بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
النص الحرفي لمقال يديعوت احرونوت عن رسائل اولمرت الى سورية
  08/06/2007

 

النص الحرفي للمقال المنشور اليوم في صحيفة يديعوت احرونوت عن رسائل اولمرت الى سورية

كتبت "هآرتس" أنه بالرغم من التوتر القائم مع سورية، فإن إسرائيل لن تطلب إدخال تغييرات في القوات الدولية في هضبة الجولان. ومن المتوقع أن يتم تمديد التفويض للقوات الدولية في نهاية الشهر الحالي، والذي يجري تمديده كل ستة شهور.
ونقلت عن مصادر سياسية إسرائيلية إن إسرائيل لا تنوي طرح الموضوع على جدول أعمال الأمم المتحدة، اليوم، والتحذير من تعزز قوات الجيش السوري والتنسيق العسكري الوطيد مع إيران وحزب الله. كما جاء أنه لا يوجد أي نية لطلب تعزيزات عسكرية للقوات الدولية في هضبة الجولان.
وتابعت "هآرتس" أن أولمرت سوف يلتقي السكرتير العام للأمم المتحدة، بان كي مون، في السابع عشر من حزيران/ يونيو. وأنه لن تتم مناقشة ما يسمى "مخاوف إسرائيل من هجوم سوري في الجولان". كما نقل عن وزارة الخارجية الإسرائيلية أن ممثلي إسرائيل في الخارج لم يحصلوا على أية وثيقة إعلامية بشأن "تعاظم قوة الجيش السوري".
كما كتبت نقلاً عن المصادر ذاتها أن إسرائيل لا تبذل أية جهود دبلوماسية خاصة من أجل منع وقوع مواجهات محتملة مع السوريين.
وفي السياق ذاته، كتبت صحيفة "يديعوت أحرونوت" أن رئيس الحكومة الإسرائيلية، إيهود أولمرت، قد بعث برسالة إلى الرئيس السوري، بشار الأسد، يشير فيها إلى أنه يعرف ثمن السلام مع سورية، وأنه على استعداد لدفعه. إلا أن أولمرت كرر الشروط الإسرائيلية، وهي التطبيع مع إسرائيل ووقف دعم فصائل المقاومة الفلسطينية واللبنانية، كشرط للإنسحاب من الجولان.
كما نقلت الصحيفة عن أولمرت قوله إنه على استعداد لإعادة الجولان إلى السيادة السورية، إلا أنه يريد أن يعرف إذا ما كانت سورية على استعداد لفك تحالفاتها مع إيران وحزب الله والمنظمات الفلسطينية، ووقف تمويل هذه المنظمات ومساندتها.
ونشرت صحيفة "يديعوت أحرونوت" الصادرة صباح اليوم، الجمعة، قد كتبت في عنوانها الرئيسي " أولمرت للأسد: مستعد لدفع ثمن السلام"،رغم أن الحديث هو عن أراض سورية احتلتها إسرائيل، إلا أن أولمرت يعتبر ذلك ثمناً تدفعه إسرائيل.
وبحسب الصحيفة، فقد تحدث أولمرت مع الرئيس الأمريكي، جورج بوش، هاتفياً، حيث أبلغه بنيته فحص إمكانية تجديد المفاوضات مع سورية، بعد أن توصل إلى نتيجة أنه لا يوجد أي احتمال لفتح الطريق المسدود الذي وصل إليه المسار الفلسطيني. وأضافت الصحيفة أن بوش وافق على قيام إسرائيل بفحص الخيار السوري.
وتابعت الصحيفة أن أولمرت قام في أعقاب تلك المكالمة، بنقل رسالة، عن طريق مسؤولين في ألمانيا وتركيا ومستشاريهم لشؤون الاستخبارات والأمن، تفيد أن أولمرت يعرف أن ثمن اتفاق السلام مع سورية يلزم بإعادة الجولان إلى السيادة السورية. وطلب أولمرت فحص إذا ما كانت سورية على استعداد لوقف دعم المقاومة الفلسطينية وحزب الله وتمويلها، بالإضافة فض تحالفها مع إيران.
كما كتبت الصحيفة أن أولمرت توصل إلى نتيجة مفادها أنه إذا كان يرغب في الحفاظ على منصبه كرئيس للحكومة، يتوجب عليه وضع هدف سياسي أمامه يمكن إنجازه. وتابعت أنه في المسار الفلسطيني لا يعتقد أن هناك إمكانية للتوصل إلى اتفاق في المستقبل المنظور. أما بشأن المبادرة العربية فقد حصل خيبة أمل إسرائيلية، وتبين أن السعوديين ليسوا على استعداد لإقامة علاقات علنية مع إسرائيل، على حد قول المصادر ذاتها.
تجدر الإشارة إلى أن الصحيفة تقول إن الرئيس السوري لم يرد على تلك الرسالة، إلا أن الموقف السوري لا يزال يعتبر أن الإنسحاب الكامل من هضبة الجولان هو أساس القبول بالتفاوض، وليس موضوعاً للمفاوضات. وفيما يلي نص ما نشرته الصحيفة"

النص الحرفي للمقال المنشور اليوم في صحيفة يديعوت احرونوت عن رسائل اولمرت الى سورية
نشرت يديعوت احرونوت التقرير الاتي في عددها الصادر اليوم الجمعة وهو بتوقيع شمعون شيفر
نشر أول: رئيس الوزراء، ايهود اولمرت أعلن في رسائل سرية للرئيس السوري بانه يعرف ما هو ثمن السلام مع سوريا – ومستعد لدفعه. المعنى: مقابل السلام الكامل مع اسرائيل وقطع الحلف مع ايران ومع منظمات الارهاب ستحصل سوريا على الجولان. مصدر سياسي كبير كشف النقاب أمس عن أن بشار الاسد لم يعقب بعد على رسالة أولمرت. في أثناء يوم الاستقلال الماضي، بين احتفال رسمي وآخر، وصل رئيس الوزراء الى مكتبه في القدس كي يتحدث في الهاتف الامين مع الرئيس الامريكي جورج بوش. وروى رجال اولمرت بعد ذلك بأن بوش هاتف اولمرت كي يهنئه بعيد ميلاد حفيدته وبمناسبة يوم الاستقلال لاسرائيل – ولكن الان يتبين أن الزعيمين لم يكتفيا بتبادل التهاني. ففي اثناء المكالمة في الهاتف الامين، والتي استمرت اكثر من ساعة، ابلغ رئيس الوزراء الرئيس الامريكي بأنه قرر فحص امكانية استئناف المفاوضات السلمية مع سوريا، بعد أن توصل الى الاستنتاج بأنه انعدمت الفرص للتوصل الى اختراق سياسي مع الفلسطينيين. ووافق بوش على موقف اولمرت واعطاه الضوء الاخضر لفحص الخيار السوري. اسرائيل هي دولة ذات سيادة، قال الرئيس، أمريكا لن تقف في طريقكم اذا نضجت الظروف لاستئناف المفاوضات مع سوريا. في أعقاب هذا الحديث، الذي وصفه مصدر سياسي بالحديث "الاهم" الذي أجراه اولمرت مع بوش"، انطلقت الخطوة على الدرب. ومن خلال زعيمي المانيا وتركيا ومستشاريهما لشؤون الاستخبارات والامن نقل اولمرت سرا بعض الرسائل للرئيس السوري. فقد أبلغ رئيس الوزراء الاسد قائلا: "اني شريكك في صنع السلام بين دولتينا. أنا أعرف أن اتفاق السلام مع سوريا يستدعي اعادة هضبة الجولان الى السيادة السورية. وأنا مستعد لان أفي بنصيبي في هذه الصفقة من أجل السلام بيننا. واني أطلب أن اسمع منك هل مقابل نزول اسرائيلي من هضبة الجولان ستكون سوريا مستعدة للايفاء بنصيبها: أن تفكك على مراحل احلافها مع ايران، حزب الله ومنظمات الارهاب الفلسطينية وتوقف تمويل الارهاب وتشجيعه". وكشف مصدر سياسي رفيع المستوى كان بين شركاء السر القليلين في الاتصالات، النقاب امس عن أن الاسد لم يعقب على الاطلاق على رسالة رئيس الوزراء. وقال المصدر السياسي ان "الكرة توجد الان في ملعب الاسد". ويقدر مستشارو رئيس الوزراء بأن لديه القوة السياسية اللازمة كي ينفذ ما حاول ولم ينجح فيه ثلاثة رؤساء وزراء سابقين – رابين، بيرس ونتنياهو: الوصول الى اتفاق سلام مع سوريا. وبرأي رجال اولمرت، اذا تبين ان سوريا مستعدة لان تدفع ثمن نصيبها في الاتفاق – الانقطاع عن ايران ووقف الدعم للارهاب – ستكون هناك أغلبية بين الجمهور الاسرائيلي توافق على الانسحاب. توصل اولمرت مؤخرا الى الاستنتاج بانه من أجل مواصلة البقاء في منصبه كرئيس للوزراء سيتعين عليه وضع هدف سياسي قابل للتحقيق. وكما اسلفنا فان رئيس الوزراء يعتقد أنه في القناة الفلسطينية لا يمكن الوصول في المستقبل المنظور الى اتفاق. كما أن المبادرة السعودية تلوح كخيبة أمل: السعوديون غير مستعدين لاجراء اتصال علني مع اسرائيل ولا يضغطون على الفلسطينيين للمشاركة في مؤتمر سلام برعايتهم. وفي هذه الاثناء تواصل اسرائيل تعزيز العلاقة مع ابو مازن، بل ان اولمرت سيلتقيه في نهاية الشهر، ولكن مستشاري رئيس الوزراء يقدرون بأن "ابو مازن لم يعد قادرا على أن يكون شريكا لاي اتفاق". بعد اسبوع ونصف الاسبوع من المتوقع أن يلتقي اولمرت مع بوش في البيت الابيض ويتحدث معه ضمن امور اخرى على محاولات احياء المفاوضات مع سوريا. وشرح احد مقربيه بأن "الموضوع الفلسطيني مات، وعليه فان رئيس الوزراء لا يكف عن قلب كل حجر في محاولة للتوصل الى حوار مع الاسد".
نقاط الخلاف مع سوريا
1. محطات للانذار المبكر: اسرائيل تطالب بابقاء محطة انذار مبكر استخبارية في جبل الشيخ، وبالمقابل عرضت على السوريين محطة انذار مبكر لهم قرب صفد.
2. جيب الحولة: اسرائيل وافقت على الانسحاب فقط حتى الخط الدولي ومقابل الجيب ان تنقل الى سوريا أرضا بديلة في منطقة الحمة (حمات غدير).
3. خط المياه في بحيرة طبريا: السوريون يطالبون بان تمر الحدود على خط المياه. رابين طلب 10م اخرى. نتنياهو وافق على الانسحاب فقط حتى خط الجروف فوق بحيرة طبريا.
4. الحمة: اسرائيل وافقت على استخدام الجيب لغرض تبادل الاراضي مع مناطق تعتبرها اكثر اهمية لامن الدولة.

عرب48/وكالات

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات