بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
سلسلة دينية إسرائيلية تؤكد أن الجولان ليس جزءاً من أرض الميعاد
  15/04/2007
 

سلسلة دينية إسرائيلية تؤكد أن الجولان ليس جزءاً من أرض الميعاد


 اعتبر محللون في الدوائر الأوروبية المعنية بملف الشرق الأوسط، استناداً إلى تقارير ‏ديبلوماسية واردة من تل أبيب، أن احتمال ‏استئناف الحوار السوري - الاسرائيلي بصورة رسمية علنية لم تعد بعيدة المنال.
المعلومات الأوروبية أكدت ، حسبما نقلت صحيفة الديار اللبنانية، أن السجال الدائر بين معظم الأحزاب الاسرائيلية ‏الرئيسية يتمحور في الوقت الحاضر بين تيارين، الأول ‏يسعى إلى سلام مع سوريا على أساس الانسحاب من مرتفعات الجولان سواء إلى الحدود ‏الدولية لعام 1923 أوإلى حدود الرابع من حزيران 1967 مع الحفاظ على متطلبات إسرائيل ‏الأمنية والمائية والسياسية والاقتصادية، فيما يعارض التيار الثاني، المتمثل بالمتشددين، ‏ الانسحاب تماماً من هضبة الجولان باعتبارها مصدر ثروة استخباراتية ومائية وسياحية ‏ولا يتواجد فيها مشاكل ديموغرافية قياساً بالضفة الغربية وقطاع غزة، ونقلت التقارير الديبلوماسية الأوروبية عن شيمون بيريز قوله: "إن ثمن السلام الإسرائيلي ‏مع سوريا سيكون الانسحاب من الجولان اذ ليس هناك طريق ثالث..."، كما أشارت إلى ما يشدد ‏عليه بنيامين نتانياهو بأن " لإسرائيل روابط عميقة في الجولان لكن هذه الرابطة العاطفية ‏القوية ليست الأمر الأساسي القادر على تأمين سلامة واستقرار الشعب اليهودي"، ونقلت التقارير الأوروبية ‏رأي السلسلة الدينية المؤثرة في القرار الإسرائيلي حيال ‏مسألة الانسحاب من هضبة الجولان، من خلال العودة ‏إلى فتاوى دينية بهذا الخصوص، أصدرها كبار الحاخامات، من بينها تلك الصادرة عن الحاخام ‏شلومو جورين الذي أكد فيها أن " الجولان ليس جزءاً من ارض الميعاد حسب الشريعة اليهودية ‏ومن دون إعادة الجولان إلى سوريا لن يكون هناك سلام أبداً"، كما تطرقت التقارير‏ إلى الفتوى التي أصدرها الحاخام غوفاديا يوسف وقال فيها أن الأرض ليست أهم من حياة ‏الإنسان يمكن الانسحاب من الجولان والضفة الغربية وقطاع غزة مقابل السلام.‏
يذكر أن التقارير الاوروبية جاءت في وقت كثر فيه الحديث بالأوساط الإسرائيلية عن استعدادات سورية للحرب مع إسرائيل وعن تطور غير مسبوق في السلاح السوري، فيما كانت رئيسة مجلس النواب الأميركي، نانسي بيلوسي نقلت عن رئيس الحكومة الإسرائيلية رغبته باستئناف المفاوضات مع سوريا ما رد عليه الرئيس السوري، د.بشار الأسد، بالاستعداد المقابل من الجانب السوري.
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات