بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
وزير إسرائيلي مع انسحاب من الجولان مقابل سلام
  07/04/2007

وزير إسرائيلي مع انسحاب من الجولان مقابل سلام تسبقه خطوات سورية طفيفة


مصادر في الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية تحذر من حرب ما لم تعاد الجولان إلى سورية

أعرب الوزير الاسرائيلي زئيف بويم عن تأييده لانسحاب اسرائيل من الجولان السوري لقاء سلام شامل مع سورية, وفيما جدد الشروط الإسرائيلية لاستئناف مفاوضات السلام مع سورية ذكر أن إسرائيل تطالب بـ"خطوات طفيفة" فقط من سورية.وقال  في حديث إذاعي إن ثمن السلام الشامل مع سورية "معروف للجميع، ولسورية أيضاً، وأعني الانسحاب الكامل من الجولان".وأضاف أنه يؤيد أن تدفع إسرائيل مثل هذا الثمن "شرط أن تقتنع سورية بما ستقدمه في المقابل". ورفض رئيس الوزراء الإيرائيلي أيهود أولمرت عدة دعوات سورية لاستئناف المفاوضات السلمية بين الجانبين مشترطا أن توقف سورية دعم "المنظمات الإرهابية " على حد تعبيره. واعتبر بويم أن الرئيس بشار الأسد " يقود اوركسترا إرهابية... سواء ضد لبنان أو مواصلة مد حزب الله بالأسلحة، أو الاستخفاف بالحظر المفروض على بيع الأسلحة في لبنان كما نص القرار الدولي الرقم 1701". وتابع الوزير المقرب من أولمرت أن سورية ما زالت تدعم " التنظيمات الإرهابية الفلسطينية .. لتنفذ نشاطات إرهابية " ضد إسرائيل.وتنفي سورية مزاعم الولايات المتحدة وإسرائيل عن تهريب الأسلحة إلى لبنان, كما ينفي هذا الجيش اللبناني الذي يسيطر على الحدود اللبنانية مع سورية. وتقول دمشق إن دعمها لـ"حزب الله" اللبناني وحركة "حماس" الفلسطينية هو " دعم سياسي فقط". وقال الوزير الإسرائيلي إن إسرائيل لاتطالب سورية بخطوات "دراماتيكية" لتأكيد رغبتها في السلام " إنما تكفي خطوات طفيفة في اتجاه تقليص حجم دعم سورية للجهات الإرهابية في المنطقة، وعندها يمكننا أن نخطو معا خطوات حاسمة". ونقلت رئيسة مجلس النواب الأمريكي نانسي بيلوسي ,التي زارت سورية مؤخرا, رسالة من أولمرت إلى الرئيس الأسد عن استعداد أولمرت للسلام, وأعربت سورية بدورها عن مثل هذا الاستعداد, لكن رئاسة الحكومة الإسرائيلية سارعت إلى القول بأن رسالة السلام هذه مشروطة بوقف دعم "المنظمات الارهابية".
في السياق ذاته نقلت صحيفة "هآريتس" الإسرائيلية عن مصادر الاستخبارات العسكرية الإسرائيلية أننا " لن نعيش كل الوقت بسلام والجولان تحت سيطرتنا " مقارنة بين دعوات السلام التي أطلقاها الأسد وتلك التي أطلقاها الرئيس المصري الراحل أنور السادات قبل حرب تشرين عام 1973 دون أن تلق أذنا صاغية من إسرئيل. وحذرت هذه المصادر ,حسب الصحيفة, من أن الرئيس الأسد في حال لم يسترجع الجولان المحتل بطرق سلمية " فإنه سيخطو في طريق السادات". وتناولت تقارير صحفية إسرائيلية خلال الأشهر الأخيرة أنباء عن جهود سورية لإعادة تسليح جيشها بأسلحة حديثة قادرة على تهديد إسرائيل

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات