بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
إسرائيل تستنكر وصول ألغام إليها كانت ألقتها قواتها في الجولان
  04/03/2007

إسرائيل تستنكر وصول ألغام إليها كانت ألقتها قواتها في الجولان

 اتهم الجيش الإسرائيلي سوريا ، بإلقاء 10 ألغام على الجانب الذي تحتله إسرائيل من هضبة الجولان، وفي تفاصيل الحادثة قالت صحيفة "يديعوت أحرونوت" على موقعها الالكتروني أن عدداً من الجنود الإسرائيليين عثروا أمس على 10 ألغام شرقي السياج في هضبة الجولان إلى الجانب المحتل من الهضبة، في الطريق التي تمر منها دوريات الإحتلال، وأبطلوا مفعولها.

يديعوت أحرونوت نقلت عن مصادر في الجيش الإسرائيلي قولها أن الحكومة السورية تتحمل مسؤولية ذلك، حتى لو كانت المبادرة لإلقاء الألغام إسرائيلية، وبحسب المصادر فإن قوات الإحتلال فحصت إذا ما كانت مياه الأمطار والسيول جرفت الألغام، إلا أن الفحوصات بينت أن الألغام نزعت من مكانها، وألقيت غرب السياج في ساعات ظهر أمس (السبت)؛ حيث كانت إسرائيل زرعت هذه الألغام شرق "السياج الحدودي" وغرب ما أسمته "خط الحدود الدولي". وأضافت المصادر ذاتها أن هذه العملية مماثلة لما فعله حزب الله عندما زرع الألغام بين الحدود الدولية وبين السياج الحدودي، وتابعت "يديعوت أحرونوت" أنه لا يزال من غير الواضح من هي الجهة التي تقف وراء ذلك، إلا أنها لم تستبعد إمكانية أن تكون هذه الجهة ليس إلا "لجان المقاومة الوطنية السورية" التي أعلن عن إقامتها في الصيف الماضي، والتي ألمحت مؤخراً إلى وجود أحد الجنود الإسرائيليين الذين اختفت آثارهم في العام 1997 بحوزتها.

يذكر أن مخلفات الألغام الإسرائيلية بمحافظة القنيطرة في الجولان تسببت بسقوط 512 مصاب توفي منهم ما يزيد على 200 شخص، بيتهم 22 طفلاً، فيما تعرض البقية لإصابات مختلفة تسبب بعضها ببتر الأطراف، علماً أن الألغام الإسرائيلية زرعت في منطقة القنيطرة المحررة بعد حرب تشرين عام 1973.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات