بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> شؤون اسرائيلية  >>
حركة إسرائيلية جديدة باسم الحركة الوطنية للسلام مع سوريا
  29/01/2007

حركة إسرائيلية جديدة باسم الحركة الوطنية للسلام مع سوريا
 موقع الجولان/وكالات
اعلن في اسرائيل عن تأسيس حركة جديدة هدفها دفع المفاوضات مع سوريا، و إقناع الرأي العام الإسرائيلي والحكومة الإسرائيلية بأهمية الاتصالات الرسمية مع سوريا بهدف السلام؛ حيث قالت الحركة في بيان أصدرته"سنعمل بكل ما أوتينا من قوة حتى لا تضيع الفرصة التي أتيحت للإسرائيليين بعد اتصالات غير رسمية مع جهات سورية"، وبحسب المصادر نفسها فإن الحركة ستُسجل كجمعية لغير أهداف الربح باسم "الحركة الوطنية للسلام مع سوريا"، وسيكون من المبادرين لهذه الحركة الرئيس السابق لهيئة أركان الجيش الإسرائيلي، الجنرال احتياط امنون ليفكن شاحاك، والرئيس السابق لجهاز الأمن العام في إسرائيل، يعقوف بيري،, وديفيد كمحي والون ليال، اللذان شغلا في السابق منصب المدير العام لوزارة الخارجية الإسرائيلية، كما سيكون كل من الأديب سامي ميخائيل وشقيقته نادية كوهين أرملة الجاسوس الإسرائيلي في سوريا إيلي كوهين الذي، أعدم بداية الستينات في سوريا، عضوان في الحركة .
يذكر أن الحركة المذكروة تأتي لتنضم إلى سلسلة الأصوات التي بدأت تتعالى مطالبة بالسلام مع سوريا.
 وقد طالب أعضاء اعضاء الحركةمساء أمس، الأحد، الحكومة الإسرائيلية بالإصغاء إلى دمشق وبدء مفاوضات مع سورية.
وفي المؤتمر الذي عقد في المسرح العربي العبري في يافا، قال يعكوف بيري إن سورية على استعداد للبدء بالمفاوضات مع إسرائيل، بدون شروط مسبقة، اعتماداً على قاعدة الإنسحاب الإسرائيلي الكامل من هضبة الجولان، ودولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس، وتطبيق قرار هيئة الأمم 194 بالنسبة للاجئين.
وبحسب بيري إن المفاوضات مع سورية تؤدي إلى تحييد خطر الصواريخ من الشمال، ووقف تقديم المساعدات إلى حزب الله من جانب دمشق وطهران، ووقف تقديم الدعم لحركتي حماس والجهاد الإسلامي.
وقال إن سورية لا تريد العزلة وإن إسرائيل هي أيضاً ممثلة للغرب في الشرق الأوسط. وأضاف أنه "على هذه الخلفية يبدو لي أن تصريحات الرئيس السوري بشار الأسد تعكس تقديرات تتيح أسسها السياسية التوصل إلى اتفاق مع إسرائيل"، وبناءاً عليه فقد طالب إسرائيل بالبدء بالمفاوضات مع سورية.
 الكاتب سامي ميخائيل إن هدف المبادرة هو إقناع السلطة في إسرائيل بالإنشغال ليس فقط بـ"أمراضها"، وإنما باقتراحات السلام السورية. وقال:" قالوا لنا دوماً إنه لا يوجد من نتحدث معه في سورية، ولكن يتضح أن الجانب الثاني معني بالحوار. وقالوا لي إن هناك حكومة ضعيفة لا تستطيع قيادة عملية كهذه، ولكن عندما تكون الحكومة ضعيفة يكون الشعب قوياً، فتعالوا نقنع الحكومة بأننا أمام فرصة حياتنا"..
وقال د.ليئيل إن اتصالات أجراها مع عناصر غير رسمية بوساطة تركية وسويسرية، رفضت دائماً من قبل الحكومات الإسرائيلية. وقال إن الجواب الإسرائيلي كان الرفض دائماً.
ناديا كوهين قالت إن إسرائيل في حالة حرب مع سورية منذ أكثر من 40 عاماً، وكل اللقاءات مع الحكومة ووزارة الخارجية لم تثمر عن شيء. وتدعي إسرائيل أن سورية ترفض إعادة رفات كوهين. وقالت إنها تأمل أن "تأخذ حكومة إسرائيل بجدية العرض السوري، بدون شروط مسبقة، حتى تتحول الخديعة إلى حقيقة ويمكن استعادة رفات كوهين

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات