بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
مقتل طفلين من عائلة فدائيٍ نفذ أحد أكبر العمليات في فلسطين
  12/12/2016

مقتل طفلين من عائلة فدائيٍ نفذ أحد أكبر العمليات في فلسطين

معاوية مراد: كلنا شركاء


تسبب القصف المكثّف على حلب أمس السبت بمقتل طفلين من أسرة (أكر) الحلبية هم أبناء أحمد أكر ابن أخ “خالد أكر” الذي نفذ عام 1987 بطائرته الشراعية واحدة من أكبر العمليات الفدائية في فلسطين، وأسفرت وقتذاك عن تدمير معسكر “غيبور” الإسرائيلي، وكانت من أسباب اندلاع الانتفاضة الفلسطينية الأولى.

ونعى أصدقاء أحمد من الفلسطينيين الذين يدينون بالعرفان لبطولة خالد أكر ودوره في اشعال انتفاضتهم الأولى ضد الاحتلال، وهذا ما أكده المحامي الفلسطيني أيمن أبو هاشم في منشور له أكد فيه: (اليوم ينتقم دعاة المقاومة وتجارها من أطفال هذه العائلة الحلبية الحرة الشجاعة).

وفي شهادةٍ لإعلام (حزب الله) وغيره من مرجعيات نظام (الممانعة) فإن الطيار الحلبي (خالد محمد أكر) كان عام 1987 يقاتل في صفوف (الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين-القيادة العامة) في لبنان، التي خططت لتنفيذ عملية فدائية بطائرات شراعية في إسرائيل، بواسطة أربعةٍ من منتسبيها وهم فلسطينيان لا تزال أسماؤهم طي السرية، وتونسي يدعى “ميلود ناجح بن لومة”، والمقاتل السوري “خالد محمد أكر”. انطلق الأربعة من وادي البقاع اللبناني بطائراتهم الشراعية في ليلة الخامس والعشرين من تشرين الثاني/نوفمبر العام 1987، الليلة التي دعيت في كل الأوساط “بليلة الطائرات الشراعية”.

ونتيجة صعوبات ميكانيكية فإن طائرتين اضطرتا للهبوط داخل الحدود اللبنانية، بينما تحطمت طائرة التونسي “ميلود” في المنطقة العازلة التي تسيطر عليها قوات “جيش لبنان الجنوبي” والذي كان يدين بولائه لجيش الاحتلال الإسرائيلي. أما خالد فقد استطاع السيطرة بإحكام على طائرته وحافظ على تحليقه فوق منطقة الأحراش ليتفادى الرادارات الإسرائيلية ونقاط مراقباتهم.

ونتيجة حجم الطائرة الصغير والتحليق الصامت وبراعة وأستاذية الطيار، استطاع “خالد” أن يصل إلى منطقة الهدف: “معسكر غيبور” قرب “بيت هيلال” والذي يضم الصفوة من القوات الخاصة في الجيش الإسرائيلي آنذاك.

هبط “أكر” في هدوء، وحاملا “الكلاشنكوف” ومسدسه الكاتم للصوت، بدأ تحركه نحو بوابة المعسكر، وكانت مفاجأة قاتلة لجنود الاحتلال وهم يواجهون مقاتلا منفردا، استطاع قبل أن يقتل إيقاع 37 جنديا من جيش الاحتلال بين جريح وقتيل.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات