بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
حجاب: إيران وضعت يدها على سوريا والأسد مجرد دمية
  25/11/2016

حجاب: إيران وضعت يدها على سوريا والأسد مجرد دمية


قال رياض حجاب رئيس الهيئة العليا للمفاوضات ورئيس وزراء سوريا الأسبق إن "سوريا ليس بها نظام، ومن يحكم سوريا هم الروس والإيرانيون، وبشار الأسد مجرد دمية ولا يملك قوات مسلحة بل مجرد مليشيات علوية صغيرة، ومن يقاتل المعارضة هي المليشيات الشيعية القادمة من لبنان والعراق وإيران وأفغانستان وباكستان".
وخلال مشاركته في حلقة (2016/11/24) من برنامج "المقابلة"، أكد حجاب أن إيران تضع يدها على سوريا كما تضع يدها على العراق، وأن الإيرانيين أخذوا دورا كبيرا جدا منذ تولي بشار الأسد السلطة عام 2000، حيث سيطروا على مفاصل الدولة وباتت أعلام حزب الله وصور حسن نصر الله تنتشر في الشوارع.
وروى حجاب أنه عندما كان أمينا عاما لفرع حزب البعث في محافظة دير الزور عام 2005، كان المستشار الثقافي للسفارة الإيرانية يزور المحافظة كل يوم خميس، وانتشر التشيع في بعض القرى، وبعد عام اندلعت اشتباكات طائفية بين السنة والشيعة، وعندما رفع كتابا إلى رئيس مكتب الأمن القومي اللواء هشام بختيار يطلب فيه عدم السماح للمستشار الثقافي للسفارة الإيرانية بالحضور إلى المحافظة، كان رد المسؤول الأمني هو "كيف تجرأت على كتابة هذه الرسالة؟".
وحول أسباب اندلاع الثورة السورية أوضح حجاب أن بشار الأسد اهتم بطبقة رجال الأعمال على حساب الفلاحين والعمال التي كان يهتم بها والده، مما خلق فجوة كبيرة بين الأغنياء والفقراء وقفزت نسبة الفقراء من 11% إلى 34%، وعندما اندلعت الثورة جمع بشار القيادة الأمنية والسياسية وقال لهم إن ما يحدث الآن بسبب الممارسات الأمنية الخاطئة وانتشار الفساد.
وأضاف أن كل شعارات الثورة السورية كانت تطالب بالإصلاح لا بإسقاط النظام، وقد حاول الأسد احتواء الثورة في البداية، لكن الأجهزة الأمنية التي علمت أن سلطاتها وصلاحياتها ستتحجم وسيتقلص دورها ومكاسبها، تعمدت استعمال القسوة ضد المتظاهرين وخالفت تعليمات القيادة السياسية في تلك الفترة. وكان محمد مخلوف خال الأسد وكبار الضباط ينصحون الرئيس قائلين "الدولة يجب أن تحكم بالبوط العسكري".
قرار الانشقاق
وردا على سؤال حول أسباب وتوقيت انشقاقه، قال حجاب "اتخذت قرار الانشقاق عن النظام بعد تكليفي برئاسة الوزراء، لكن التفكير في الأمر بدأ قبلها بأشهر عندما كنت وزيرا للزراعة، نتيجة انتهاج النظام للحل الأمني والعسكري وعدم الإصغاء إلى المطالبات الشعبية أو الحلول السياسية لحل الأزمة".
وأردف قائلا "أبديت لبعض المقربين من بشار الأسد عدم رغبتي في تولي منصب رئاسة الحكومة أو الأمين القطري المساعد لحزب البعث، لأن رئيس الحكومة والأمين القطري المساعد مسؤولان عن وزارتي الدفاع والداخلية.. صحيح ليس لهما سلطة كبيرة عليهما، ولكن من يتولى أيا من المنصبين سيكون مسؤولا بصورة ما عن الجرائم التي يرتكبها النظام.. وعندما استدعاني بشار الأسد قررت أن أرفض أي منصب يعرضه علي، ولكن قبل أن أصل إلى القصر الجمهوري جاءني اتصال من أحد المسؤولين المقربين من الأسد وحذرني من الرفض".
وعن لقاء التكليف أكد حجاب أنه تكلم مع الأسد لأكثر من ساعتين و"دار حوار طويل بيننا في الشأن السوري قبل وبعد الثورة، وقلت له بالحرف الواحد: هي معركة من يكسب الشعب السوري وليس من ينتصر على الشعب، وهو استجاب لكثير مما قلته، خاصة أن تكون الحكومة المقبلة حكومة مصالحة وطنية".
ورغم أن الحكومة كانت تحمل في وسائل الإعلام الرسمية اسم حكومة المصالحة الوطنية، فإن الأسد -حسبما روى حجاب- قال في أول اجتماع لها إن هذه حكومة حرب، وعندها "اتخذت قرارا شخصيا بأنه إذا لم ينفذ الأسد ما اتفقنا عليه فلن أكون شريكا في جرائمه".
وفيما يتعلق بتفاصيل الانشقاق، أشار حجاب إلى أنه أفصح لبعض المقربين منه وأحد أشقائه بنيته قبل ثلاثة أسابيع من الخروج، والذين تواصلوا مع ألوية الصحابة -وهي أحد الفصائل المسلحة التي كانت تعمل في بساتين كفر سوسة وداريا- تشجعوا لهذا الموضوع، وكانت عملية الهروب إلى الأردن خطيرة جدا واستمرت ثلاثة أيام، و"كنا نتوقع أن نقع في أي كمين أو حاجز للنظام، لكن الله سلم".

للاستماع للمقابلة اضغط هنا

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات