بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
روسيا تتهم ضباطاً سوريين ببيع مواقع ومناطق لمن وصفتهم بالـ «المجموعات
  05/10/2016

بعد فضيحة اللواء 130 روسيا تتهم ضباطاً سوريين ببيع مواقع ومناطق لمن وصفتهم بالـ «المجموعات الإرهابية»
سما مسعود

«القدس العربي»: نشرت صفحة «القناة» المركزية لقاعدة حميميم العسكرية، وهي صفحة تواصل اجتماعي ناطقة باسم القيادة الروسية في سوريا باللغة العربية، منشوراً اتهمت فيه بعض ضباط الجيش العربي السوري بالتعامل مع من وصفتهم بالمجموعات الإرهابية.
وجاء في المنشور «وصلتنا بعض التقارير الإخبارية الصادمة عن وجود جنرالات في الجيش السوري بعضهم أصحاب نفوذ و لديهم تواصلات مع قيادات من المجموعات الإرهابية».
وبين المنشور أن بعض الهدف من وراء هذا التعامل هو مادي، «أهمها المصلحة المادية مقابل مواقف ميدانية مختلفة أدت فيما مضى لانسحابات للجيش السوري من مناطق عدة»، فيما اعتذرت الصفحة عن نشر تفاصيل أكثر حول التقارير الوادرة بهذا الخصوص. وكانت الصفحة ذاتها قد أكدت في منشور سابق لها في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الجاري أنها تتبع وبشكل مباشر إلى الجنرال ألكسندر جورافليوف بالنسبة للبيانات الحساسة الصادرة عنها.
ويرى خبراء أن روسيا اليوم أصبحت تعمل في سوريا كحاكم عسكري فعلي، ففيما تتلقى قياداتها الهدايا الثمينة من الشعب، يعمل جهاز مخابراتها على التأكد من مدى ولاء كبار الضباط السوريين لها.
بعض الموالين للأسد وقسم منهم يعمل ضمن أجهزة الجيش الجيش والمخابرات السورية، أبدى انزعاجه من التدخل الروسي في القرارت السورية حيث علق سائر العباس، وهو جندي في الجيش العربي السوري في دمشق بحسب ما يصف نفسه في حسابه الخاص على «فيسبوك»، علق ساخراً «أهلا وسهلا بس بدك تاخد رأي لكرملين قبل ماتاخد رأي لقيادة لسوري في شوية استهتار هل بوست».
وعلق مواطن سوري من اللاذقية ويدعى منذر بينز «ليش مين انتو لحتى تنشروا تفاصيل عسكرية؟؟؟ لتكونوا صدقتوا حالكون انكن حاكمين سوريا؟، في سوريا يوجد جيش وأجهزة أمن ودولة لنشر التقارير واتخاذ التدابير. احترموا حالكم وعرفوا حدودكم».
وطالب البعض بأدلة وأسماء تثبت صحة الإدعاء وإلا فعلى الصفحة الاعتذار وسحب ما نشرته، حيث كتب كناز سليمان، وهو عنصر في الجيش العربي السوري وفق ادعاءاته «إذا مو متأكد من خبرك وعندك وثائق لاتفوت فوتة مانك أدها»، واجتاحت موجة عارمة من الغضب تعليقات المتابعين للصفحة في الوقت الذي اتهموا فيها الجيش السوري بالخيانة والعمالة حيث علق سائر عباس «من باع مطار الطبقة والفرقة 17، لم يحاسب أحد أولئك الضباط الخونة بسبب عدم تعرضهم لمحكمة ميدانية».
بينما أكد هذه المعلومات علي أحمد، وهو موظف في مشفى تشرين كما يقول، بل وألقى اللوم على القيادة الروسية التي لم تكتشف الأمر قائلاً «بشرفك هلق لوصلت هالمعلومات للقاعدة الروسية لعمه أنا واصلتني من أربع سنين».

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات