بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
نشاط مشايخ السويداء يعود للواجهة والنظام السوري يعتقل أحدهم على الحدود
  14/06/2016

نشاط مشايخ السويداء يعود للواجهة والنظام السوري يعتقل أحدهم على الحدود اللبنانية

بعد اغتيال الشيخ البلعوس مؤسس حركة «مشايخ الكرامة» وعدد من أتباعه العام الماضي

 درعا ـ «القدس العربي» من مهند الحوراني: عاد نشاط «مشايخ الكرامة» حسب ما يلقبون في السويداء إلى الواجهة من جديد عقب فترة اتسمت بالركود بعد اغتيال الشيخ وحيد البلعوس مؤسس حركة مشايخ الكرامة وعدد من أتباعه، خلال العام الماضي.

فمنذ عدة أيام تمكن عدد من المشايخ برفقة أقارب الشاب يزن أبو فخر المحتجز لدى النظام من إطلاق سراحه بعد اعتصام أمام السجن المدني في السويداء الذي كان يحتجز به، وذلك بعد اعتقاله من قبل الأجهزة الأمنية في السويداء، بعد تخلفه عن الخدمة الاحتياطية في جيش النظام، الذي وصل عدد المتخلفين فيه عن الخدمة، في محافظة السويداء وحدها لأكثر من 20 ألفا، ويتلقون دعمهم وحمايتهم ليبقوا على موقفهم هذا من قبل «مشايخ الكرامة» الذين استطاعوا تكوين قاعدة شعبية لا بأس فيها بين الدروز نتيجة الحفاظ على أبناء الطائفة من الانخراط المباشر في معارك النظام ضد المحافظات الأخرى التي ثارت على النظام.

وتستمر قوات النظام في مساعيها لعرقلة مسيرة «مشايخ الكرامة» بوصفها «حركة احتجاجية بلورت موقف دينيا للدروز تجاه ما يجري في سوريا»، بعد احتكار النظام لعقود موقف الدروز من خلال الزعمات التقليدية للطائفة التي لطالما توافقت مصالحها مع النظام وفضلته على محطيها الثائر في درعا وغيرها من المحافظات السورية.

أحد الناشطين المعارضين للنظام في السويداء والذي فضل عدم ذكر اسمه قال في حديث خاص لـ «القدس العربي» إن قوات النظام عمدت إلى اعتقال الشيخ حازم جوادات عسقول من مواليد قرية الغارية في ريف السويداء على الحدود السورية اللبنانية لتخلفه عن الخدمة الاحتياطية في جيش النظام، في الوقت الذي أمهل «مشايخ الكرامة» في السويداء قوات النظام ساعات للإفراج عنه، ولكن لم يتم إطلاق سراحه حتى الآن.

وعن دور «مشايخ الكرامة» في السويداء قال: «لم يقل نشاط مشايخ الكرامة في السويداء بل على العكس فالنظام يحسب حساب أي تصرف تجاه أبناء السويداء، وللمشايخ مواقف واضحة من الخدمة العسكرية في جيش النظام منذ أيام الشيخ الشهيد البلعوس وحتى اللحظة؛ لأنهم دائما يؤكدون أنهم لن يسمحوا باعتقال أي شاب وسوقه للخدمة عنوة في جيش النظام، وحصلت العديد من الحوادث التي تدل على هذا الأمر منذ اغتيال الشيخ البلعوس وحتى اللحظة».

وحتى اللحظة، يبقى نشاط مشايخ الكرامة بالسويداء، أحد أكبر العوائق التي تمنع أكبر خزان بشري لا يزال يحافظ على الشباب في سوريا، من الانخراط في الحرب التي يشنها النظام على الثوار ضده.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات