بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
بيان من "حركة ضمير" المقتلة السورية مستمرة، والعالم يتفرّج، والضمير
  30/04/2016

 

بيان من "حركة ضمير"   المقتلة السورية مستمرة، والعالم يتفرّج، والضمير الإنساني مغيب !

موقع الجولان للتنمية

جاءت التطورات الأخيرة والقصف الهمجي من النظام وداعميه، على معظم المناطق السورية التي خرجت من دائرة سيطرته مستهدفاً تجمعات المدنيين والمشافي وطواقم الدفاع المدني، وعلى الأخص في حلب ومعرة النعمان، في ظل صمتٍ إقليميّ ودوليّ مريب يجعل من مراكز القرار الدولي لا سيما الأعضاء الدائمين في مجلس الأمن الدولي شركاء في هذه المقتلة المستمرة ما لم يقوموا بتحرّك جدّي عاجل لوقفها.

تعثر مفاوضات "جينيف3" قدّم دليلاً إضافياً على عدم جدّية النظام السوري في العملية السياسية، التي أقرّتها القوى الكبرى والأمم المتحدة، فلم يحصل أي تقدّم حتّى على صعيد الملفات الإنسانية (فك الحصار، إطلاق سراح المعتقلين، السماح بوصول المساعدات الإغاثية..) بل ازدادت الأوضاع سوءاً، إضافة إلى تعنّت وفد النظام ورفضه الخوض في موضوع الانتقال السياسي وتشكيل هيئة الحكم الانتقالية.

إن ما يجري في سوريا اليوم من وحشيّة منقطعة النظير، ومن كارثية في الوضع المتفاقم يوماً بعد يوم، إنما هو وصمة عار على جبين الإنسانية جمعاء، فلا يعقل أن تقصف المشافي والأسواق الشعبية وتهدّم المباني السكنية على رؤوس المدنيين والمرضى والأطفال والنساء، والعالم يراقب صامتاً.

إننا في "حركة ضمير" إذ نناشد أصحاب الضمائر الحيّة في العالم أجمع، للتحرك وحث وسائل الإعلام وهيئات المجتمع المدني والضغط على الحكومات لدفع "الأمم المتحدة" ممثلةً بمجلس الأمن الدولي للعمل على تحمّل مسؤولياتها بإيقاف هذه المقتلة، وذلك برفع الحصار عن حلب وإدخال الكوادر الطبية والمنظمات الإنسانية إليها حالاً، إضافة إلى تضمينها في "اتفاق وقف الأعمال العدائية" الذي جرى التوصل إليه بتفاهم أمريكي روسي.

وإننا إذ نؤكّد أنّ المسؤول الأول عن هذه المقتلة في حلب وسواها من الأراضي السورية هو نظام الأسد، الذي لن يؤدّي استمراره إلا إلى مزيد من التطرّف والإرهاب، في حين تحاول بعض الأطراف إعادة تسويق هذا النظام بوصفه شريكاً في محاربة الإرهاب ..ندين بالمطلق وبشدّة عمليات استهداف المدنيين ونرفض كافة ممارسات التوحش والكراهية من تنكيل بالجثث أو استعراضها وانتهاك كرامات البشر وحرمة الموت، أياً كان فاعلها.

العار للقتلة، وعاشت سورية حرة ديمقراطية ولجميع أبنائها.

 اللجنة السياسية في "حركة ضمير"

30 نيسان/ أبريل 2016

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات