بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
"الحرائق" سلاح إيران لتهجير الدمشقيين
  24/04/2016

"الحرائق" سلاح إيران لتهجير الدمشقيين

بلدي نيوز – دمشق (حسام محمد)

لا تلبث الحرائق الغير معروفة المصدر والهدف والغاية أن تغيب عن الأحياء الدمشقية حتى تعود من جديد بوتيرة أعلى وبنسبة دمار أكبر، فيما تستهدف غالبية الحرائق الأحياء القديمة في عاصمة الأمويين، والتي ما زالت تحافظ على تراثها القديم، لتطرح الأسئلة حول من يقف وراء هذه الحرائق وما هدفه منها.

ونشب، أمس الجمعة، حريق في بعض المحال التجارية في سوق الهال بدمشق، الأمر الذي نجم عنه دمار المحال التي تعرضت للحرائق وفقدان مالكيها للقمة عيشهم.

فيما بقي سبب الحريق غير معروف، وكعادته النظام السوري يصنف العملية "ضد مجهول" فلا تحقيق أمني يُفتح ولا مراقبة أو محاسبة، ليطووا الملف قبل أن تخمد نيران ذلك الحريق الذي أنهى باب رزق المتضررين بصمت مطبق.

وفي صباح اليوم السبت، استيقظ الدمشقيون على ألسنة دخان ولهب غطت مساحات شاسعة ناجمة عن حريق كبير للغاية ضرب وسط سوق العصرونية في الأحياء القديمة من العاصمة، مخلفاً تدمير ما يزيد عن 85 محلاً بشكل كامل.

فيما أكد الناشط الميداني "أبو الفاروق الدمشقي" أن الحريق الذي ضرب حي العصرونية ناجم عن فعل فاعل وليس مجرد صدفة، ونوه إلى أن الكهرباء في العاصمة دمشق شبه مقطوعة في غالب الأوقات، مشيراً إلى وجود فاعل آخر عمل من خلال هذا الحريق على إلحاق أكبر نسبة ضرر بتجار دمشق وأصحاب الدخل المحدود ممن يعملون في هذه المحال التجارية.

وأضاف المصدر، "من الغريب أن حوادث الحرائق التي تضرب دمشق بين الفينة والأخرى لا تستهدف سوى المناطق ذات الغالبية السُنية التي تخطط إيران للاستيلاء عليها".

ورجح المصدر، وقوف أزلام إيران وراء هذه الحرائق بغية تهجير من بقي من الدمشقيين في أحياء دمشق القديمة، ضمن مخططهم لإحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة بمباركة ومساعي من نظام بشار الأسد لتغيير خارطة السكان في دمشق القديمة.

ويقع سوق العصرونية وسط أماكن أثرية تجبر السياح ممن يقصدون دمشق القديمة إلى المرور عبر أزقته، إذ يحده من الجنوب سوق الحميدية، ومن الشمال امتداد شارع الكلاسة وسوق المناخلية، ومن الغرب قلعة دمشق، ومن الشرق الجامع الأموي وباب البريد الذي يمتد من الحميدية حتى تقاطع المكتبة الظاهرية. والزائر إلى أي من تلك الأماكن لا بد من أن يمر بسوق العصرونية.





عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات