بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
السبت المقبل وقف إطلاق النار في سوريا
  23/02/2016

السبت المقبل وقف إطلاق النار في سوريا

وكالات

توالت ردود الفعل الدولية المتفائلة تجاه إعلان الاتفاق الروسي الأمريكي حول وقف إطلاق النار في سوريا بدءا من يوم السبت المقبل. فيما أعلنت لندن أن اتفاق وقف إطلاق النار في سوريا لن ينجح ما لم تغير دمشق وموسكو من تصرفهما.
وصف الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الاتفاق الأمريكي الروسي لوقف إطلاق النار في سوريا بأنه “خطوة حقيقية يمكنها وقف إراقة الدماء” في البلاد. وقال بوتين في خطاب متلفز إن الاتفاق يرسي مثالا في الجهود متعددة الأطراف لمكافحة الإرهاب. وأعلن بوتين أن بلاده “ستفعل كل ما يلزم” لكي تتقيد الحكومة السورية باتفاق وقف إطلاق النار المقرر أن يبدأ يوم السبت القادم.
من جانبها اعتبرت بريطانيا مساء الاثنين ( 22 شباط/ فبراير) أن وقف إطلاق النار في سوريا، الذي أعلنته موسكو وواشنطن، لن يكون ناجحا ما لم تغير روسيا وسوريا موقفيهما على الأرض بشكل ملحوظ. وقال وزير الخارجية البريطانية فيليب هاموند في بيان إن “روسيا، على وجه الخصوص، يجب أن تحترم هذا الاتفاق عبر وقف هجماتها ضد المدنيين السوريين وجماعات المعارضة المعتدلة. واستخدام نفوذها من أجل ضمان أن يفعل النظام السوري الشيء نفسه”.
أما وزير الخارجية الفرنسي مارك ايرولت فقال، في تصريح نقلته وكالة فرانس برس: “نقوم حاليا بدرس تفاصيل الاتفاق. من الضروري الإسراع في تنفيذه، وسنكون يقظين جدا لتنفيذه بحسن نية من قبل كل الأطراف المعنيين”.
محليا، أعلنت الهيئة العليا للمفاوضات التابعة للمعارضة السورية ليل الاثنين أن الالتزام بوقف إطلاق النار في سوريا “سيكون مرهونا بوقف القصف الجوي والمدفعي وفك الحصار عن المدن”.
وأفاد بيان صادر عن هذه الهيئة في ختام اجتماعها في الرياض “أن الالتزام بالهدنة سيكون مرهوناً بتحقيق التعهدات الأممية (…) التي تنص على فك الحصار عن المدن والمناطق المحاصرة، وتمكين الوكالات الإنسانية من توصيل المساعدات لجميع من هم في حاجة إليها، والإفراج عن جميع المعتقلين، ووقف عمليات القصف الجوي والمدفعي”.
من جانبه، أصدر الرئيس السوري بشار الأسد اليوم الاثنين مرسوما حدد يوم الثالث عشر من شهر نيسان/أبريل المقبل موعدا لانتخاب أعضاء مجلس الشعب للدور التشريعي الثاني، بحسب وكالة الأنباء السورية (سانا). وهذه الانتخابات هي الثانية لمجلس الشعب منذ عام2011. وأجريت أول انتخابات للمجلس بعد الأزمة في عام 2012.
 

بنود "وقف اطلاق النار" ونص الاتفاق الكامل


وضعت كل من الولايات المتحدة الأمريكية وروسيا، يوم الاثنين، عددا من البنود الواجب التقييد بها من قبل طرفي الصراع في سوريا ضمن خطة "وقف اطلاق النار" التي أعلنت عنها الدولتان ببيان مشترك
وطالب البيان الفصائل المعارضة المقاتلة في سوريا بإستثناء تنظيمي "داعش" و "جبهة النصرة" تحديد إن كانت ستشارك في هذه الخطة في وقت لا يتعدى الساعة الـ12 من ظهر الـ26 من شباط الجاري بتوقيت دمشق، والمشاركة تشترط ما يلي:
1- التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254 والذي تم تبنيه بأغلبية بجلسة الـ18 من كانون الأول 2015.
2- وقف الهجمات بأي نوع من الأسلحة بما فيها الصواريخ والقذائف ومضادات الدروع الموجهة ضد القوات النظامية
3- وقف أي سيطرة أو محاولة السيطرة على مناطق خاضعة للأطراف الأخرى المشاركة في هذا الاتفاق.
4- السماح للمنظمات الإنسانية بالدخول إلى المناطق التي يسيطرون عليها.
5- استخدام القوة بصورة مناسبة (ليس بصورة أكبر من اللازم في التصدي لتهديد محدق) في حال الرد بموقع الدفاع عن النفس.
وعلى الصعيد الآخر يتوجب على الجيش النظامي والفصائل التي تقاتل إلى جانبه تحديد إن كانت ستشارك في هذه الخطة في وقت لا يتعدى الساعة الـ12 من ظهر الـ26 من شباط الجاري بتوقيت دمشق، والمشاركة تشترط ما يلي:
1- التطبيق الكامل لقرار مجلس الأمن رقم 2254 والذي تم تبنيه بأغلبية بجلسة الـ18 من كانون الأول 2015.
2- وقف الهجمات بأي نوع من الأسلحة بما فيها القصف الجوي لسلاح الجو السوري والروسي، ضد جماعات المعارضة التي ستشارك في الخطة.
3- وقف أي سيطرة أو محاولة السيطرة على مناطق خاضعة للأطراف الأخرى المشاركة في هذا الاتفاق.
4- السماح للمنظمات الإنسانية بالدخول إلى المناطق التي يسيطرون عليها.
5- استخدام القوة بصورة مناسبة (ليس بصورة أكبر من اللازم في التصدي لتهديد محدق) في حال الرد بموقع الدفاع عن النفس.
وفيما يلي نص الاتفاق:
من أجل تعزيز التنفيذ الفعال لوقف الأعمال العدائية، تم تشكيل مجموعة عمل وقف إطلاق النار، التي تشترك في رئاستها الولايات المتحدة وروسيا، تحت إشراف الأمم المتحدة، والتي تضم مسؤولين سياسيين وعسكريين من الرئيسين المشاركين والأعضاء الآخرين في مجموعة العمل, ويتولى مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص (OSE) مهمة السكرتارية العامة. المهام الأساسية لمجموعة العمل، كما ورد في بيان المجموعة الدولية لدعم سوريا في الـ١١ من شباط، هي: ( أ ) تحديد الأراضي الواقعة تحت سيطرة "تنظيم داعش" و"جبهة النصرة" و أي منظمات إرهابية أخرى يحددها مجلس الأمن الدولي, ( ب) ضمان التواصل بين جميع الأطراف لتعزيز الامتثال ونزع فتيل التوترات على وجه السرعة, ( ج) حل المزاعم المتعلقة بعدم الامتثال, و ( د) إحالة السلوك غير الممتثل على نحو مستمر من قبل أي من الأطراف إلى وزراء المجموعة الدولية لدعم سوريا، أو من يعينهم الوزراء، لتحديد الإجراء المناسب، بما في ذلك استثناء هذه الأطراف من ترتيبات الهدنة وما توفره لهم من حماية.
إن الولايات المتحدة وروسيا، بصفتهما الرئيسين المشاركين لمجموعة عمل وقف إطلاق النار وبالتنسيق مع بقية أعضاء مجموعة عمل وقف إطلاق النار التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا، على استعداد لوضع آليات فعالة لتعزيز ومراقبة الامتثال لوقف إطلاق النار من قبل كل من القوات الحكومية للجمهورية العربية السورية والقوى الأخرى الداعمة لها، ومجموعات المعارضة المسلحة, ولتحقيق هذا الهدف وتعزيز وقف فعال ومستدام للأعمال العدائية، ستقوم روسيا الإتحادية والولايات المتحدة بإنشاء خط اتصالات ساخن و، حسب الضرورة والاقتضاء، فريق عمل لتبادل المعلومات ذات الصلة بعد أن تكون الهدنة قد دخلت حيز التنفيذ.
وعند معالجة حالات عدم الامتثال، يجب القيام بكافة الجهود الممكنة لتعزيز التواصل بين جميع الأطراف بغية استعادة الامتثال ونزع فتيل التوترات على وجه السرعة، ويجب استنفاد الوسائل غير القسرية كلما أمكن ذلك قبل اللجوء الى استخدام القوة, وستقوم الولايات المتحدة وروسيا بصفتهما رئيسين مشاركين لمجموعة عمل وقف إطلاق النار التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا بصياغة هذه الآليات الإضافية والإجراءات التنفيذية المعيارية التي قد تكون ضرورية لتنفيذ هذه المهام.
إن الولايات المتحدة وروسيا الإتحادية تدعوان معاً جميع الأطراف السورية، والدول الاقليمية والآخرين في المجتمع الدولي إلى دعم الوقف الفوري للعنف وإراقة الدماء في سوريا وللمساهمة بتنفيذ سريع وفعال وناجح لعملية الانتقال السياسي التي تيسرها الأمم المتحدة طبقاً لقرار مجلس الأمن الدولي ذي الرقم ٢٢٥٤، وبيان المجموعة الدولية لدعم سوريا الصادر في الـ١١ من شباط، وتصريحات فيينا الصادرة عن المجموعة الدولية لدعم سوريا في عام ٢٠١٥، وبيان جنيف لعام ٢٠١٢.
إن روسيا الاتحادية والولايات المتحدة، بصفتهما رئيسين مشاركين للمجموعة الدولية لدعم سوريا و لمجموعة عمل وقف إطلاق النار التابعة للمجموعة الدولية لدعم سوريا، مستعدتان للعمل معاً من أجل ضمان التواصل الفعال ووضع الإجراءات اللازمة لمنع تعرض الأطراف المشاركة في الهدنة إلى هجوم من قبل القوات المسلحة الروسية، والتحالف الذي تقوده الولايات المتحدة ضد تنظيم داعش، والأطراف الأخرى المشاركة في الهدنة.
كما تتعهد جميع الأطراف بالعمل على الإفراج المبكر عن المعتقلين، وخصوصاً النساء والأطفال.
ويمكن لأي طرف توجيه انتباه مجموعة العمل الى حدوث أو احتمال حدوث خرق للهدنة أما من خلال مكتب مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا (OSE ) أو عبر الرئيسين المشاركين. سيضع مكتب المبعوث الأممي (OSE) والرئيسان المشاركان ترتيبات للتواصل مع بعضهما البعض ومع الأطراف، وسيقومان بالإعلام بشكل عام عن الكيفية التي يمكن من خلالها لأي طرف توجيه انتباه مجموعة العمل الى الخروقات.
تؤكد الولايات المتحدة وروسيا الاتحادية بصفتهما الرئيسين المشاركين بأن تتم مراقبة الهدنةوقف الأعمال العدائية بطريقة حيادية وشفافة وتحت تغطية إعلامية واسعة.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات