بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
ثمانية مليون لاجئ فلسطيني خلال أكثر من 65 عام، ونحو12.2 مليون لاجئ سو
  15/12/2015

ثمانية مليون لاجئ فلسطيني خلال أكثر من 65 عام، ونحو12.2  مليون لاجئ سوري خلال خمسة أعوام..

موقع الجولان للتنمية

تجاوز عدد اللاجئين السوريين  خلال خمسة اعوام من الحرب  الدائرة في سوريا،في الدول المجاورة فقط  4 ملايين لاجئ وسيصل إلى 4.27 مليون لاجئ بنهاية عام 2015، حسبما كشفت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين. والى جانب 7.6 مليون نازح داخل سوريا، و-270 ألف سوري طلبوا اللجوء الى اوربا ..وكان الأمين العام للأمم المتحدة قال في وقت سابق إن نحو 12.2 مليون شخص في سوريا يحتاجون لمساعدات بينهم أكثر من 5 ملايين طفل. فيما بلغ عدد اللاجئين والمهجرين الفلسطينيين خلال  الـ65 عاما  ثمانية مليون و980 الف يشكلون ما نسبته 66% من اصل 12.1 مليون فلسطيني في جميع انحاء العالم.
إسرائيل طردت وهجرت  يقرب من 900,000 فلسطيني ودمر ما يقرب من 537 قرية فلسطينية، في النكبة الفلسطينية عام 1948  هؤلاء وجدوا أنفسهم بين عشية وضحاها يسكنون في خيام سميت فيما بعد بالمخيمات، بلغ تعدادها 61 مخيمًا في لبنان وسوريا والأردن والضفة الغربية وقطاع غزة.

فيما أجبرت الحرب التي بدأت في سوريا بعد قضاء النظام على رموز الثورة السلمية منذ اذار 2011  وعسكرتها وتسليحها  منذ أب 2011 على نزوح ما يزيد عن12.2 مليون سوري من ديارهم..النكبة الفلسطينية تمتد جذورها الى وعد بلفور والمشروع الصهيوني في فلسطين، فيما النكبة والتراجيديا السورية تمتد جذورها إلى انقلاب البعثين عام 1963 واستلامهم السلطة، في سوريا والقضاء على كل المنجزات الوطنية والديمقراطية والصحفية والنقابية والبرلمانية، والحقوق المدنية السورية، واحتكار السلطة باسم الحزب القائد، وعسكرة الدولة والحياة السياسية بنظم امنية قمعية واستبدادية باسم فلسطين ومقاومة المشروع الصهيوني حيث "نجح  الانقلاب البعثي " في خسارة وسقوط الجولان وضياع ما تبقى من فلسطين منذ خمسين عاما من الصمود والتصدي والممانعة والمقاومة بالجيش العقائدي..
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات