بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
الاسد: "لا أقتل شعبي للبقاء على الكرسي.. ولست سوبرمان ولكن أكثر من نص
  23/11/2015

الأسد: لاخطوات سياسية قبل القضاء على الإرهاب.. والخطوة الرئيسية "مناقشة الدستور"

"لا أقتل شعبي للبقاء على الكرسي.. ولست سوبرمان ولكن أكثر من نصف الشعب يدعمني"


جدد الرئيس السوري  بشار الأسد, يوم الأحد, موقفه بأنه "لا يمكن اتخاذ خطوات سياسية ملموسة قبل القضاء على الإرهاب"، معتبراً أنه "العقبة الأكبر، ومصدر القلق لكل سوري", لافتاً إلى أن الخطوة الرئيسية سياسياً هي "مناقشة الدستور".
وأضاف الأسد, في لقاء مع قناة (فينيكس) الصينية أن "الخطوة الرئيسية بالجانب السياسي هي مناقشة الدستور لأنه سيحدد النظام السياسي ومستقبل سوريا", مضيفاً أن "جيشنا حقق تقدما في مناطق عدة".
وكان الاسد قال، يوم الأربعاء الماضي, انه ليس هناك خط احمر فيما يتعلق باجراء انتخابات رئاسية في سوريا اذا قرر السوريون ذلك من خلال الحوار، مضيفا ان هزيمة الارهاب هو بداية الخروج من الازمة في البلاد.
وتابع الأسد بقوله "الإرهابيون يتلقون الدعم من أقوى الدول ومع ذلك لم يهزموا السوريين والشعب السوري يزداد قوة بمواجهة".
وسبق أن اعتبر الرئيس الأميركي أوباما, في وقت سابق يوم الأحد, أن روسيا لم تلتزم بعد بعملية رحيل الأسد وسيتضح خلال أسابيع ما إذا تم التوصل لاتفاق, معرباً عن أمله في أن توافق موسكو على عملية انتقال للقيادة في سوريا وهو ما يعني رحيل الأسد عن السلطة.
وعن "المعارضة المعتدلة", اعتبر الأسد أنه "عندما تتحدثين عن المعارضة فإن ذلك مصطلح سياسي وليس مصطلحا عسكريا.. عندما تحملين رشاشا.. فأنت مقاتلة أو إرهابية".
وتابع الأسد "إذا أردنا الحديث عن الجهات المرتبطة بالمتطرفين “وهذا هو الجدل الدائر الآن” فإن أغلبية هذه المجموعات مرتبطة بالقاعدة.. سواء كان من خلال “داعش أو النصرة”.. هذا ليس تعريفنا نحن.. بل تعريفهم لأنفسهم من خلال الفيديوهات التي يصدرونها".
واشار الأسد إلى أن هناك مجموعات معارضة اسورية تدعم الحكومة, قائلاً "إذا أردت الحديث عن المعارضة المعتدلة.. فبوسعك الحديث عن المعارضة السياسية الموجود بعضها داخل سورية وبعضها الآخر خارج سورية.. جزء من هذه المعارضة قدم دعما سياسيا للإرهابيين.. وجزء منها لم يفعل ذلك.. بل وقف ضد الإرهابيين ودعم الحكومة.. رغم أنه في المعارضة".
وتشهد المجموعات المعارضة السورية انقساماً حول سقف مطالبها السياسية, وأهدافها بالمفاوضات مع النظام, حيث يسعى المجتمع الدولي لجمعها بوفد واحد لمحاورة السلطات لحل الأزمة من البلاد, كما من المقرر عقد اجتماع لها أواسط الشهر القادم بالسعودية في محاولة جديدة لـ"توحيدها".
وعن ما إذا كان هناك خطأ بالتعامل مع الأحداث قبل 5 سنوات, اعتبر الأسد أن "منهجنا واستراتيجيتنا لم تكن خاطئة", موضحاً هذه الاستراتيجيات بالقول "فقد استندت إلى أمرين اثنين.. أولا ومنذ اليوم الأول.. كنا مصممين على محاربة الإرهاب.. لم يكن لدينا أي موقف آخر.. أردنا محاربة الإرهاب والدفاع عن شعبنا. الأمر الثاني هو إجراء الحوار.. ومنذ اليوم الأول فتحنا الأبواب لكل أشكال الحوار.. بعض أطياف المعارضة قبلت بذلك.. والبعض لم يقبل".
ورفض الأسد فكرة أنه "يقتل الشعب بهدف البقاء على الكرسي", من خلال قوله "أؤمن بأني أعمل من أجل بلدي ومن أجل الشعب السوري.. وليس من أجل نفسي.. أراد الغرب أن يصور الوضع على أنه مشكلة تتعلق برئيس يرغب بالبقاء في السلطة.. أن يبقى في كرسيه.. وأنه يريد قتل شعبه لأن هذا الشعب يريد التخلص منه.. هذا ليس هو الواقع".
وعن تقديراته لنسبة المؤيدين له, قال الأسد "كيف تستطيع البقاء عندما يكون في مواجهتك.. ليس الإرهابيون داخل سورية وحسب.. بل أقوى وأغنى بلدان العالم.. ورغم ذلك تستمر لخمس سنوات… هذا يعني أنك تتمتع.. على الأقل بدعم أكثر من نصف السوريين.. لن أتحدث عن الأغلبية.. بل أكثر من نصف السوريين.. كيف للمرء أن يستمر دون ذلك… ليست المسألة مسألة سوبرمان.. بل مسألة شخص طبيعي يتمتع بتأييد الرأي العام".
وكان الأسد فاز بالانتخابات الرئاسية, بشهر حزيران 2014, بنسبة 88.7 % من الاصوات, في وقت اعتبرت أغلبية مجموعات المعارضة والدول الغربية بأن هذه الانتخابات "غير شرعية", ولا يعترفون بها.
وتأتي هذه المقابلة بالتزامن مع الجهود الدولية لإيجاد حل للصراع في سوريا, حيث توصلت موسكو وواشنطن والامم المتحدة الأسبوع الماضي لاتفاق, عقب اجتماع فيينا حول سوريا, على ضرورة البدء بعملية سياسية بحلول كانون الثاني المقبل تفضي إلى إجراء انتخابات في غضون عامين واجراء مفاوضات بين النظام والمعارضة ووقف اطلاق النار في سوريا, مع استمرار الخلاف حول مصير الأسد.

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات