بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
بيان فيينا: تأكيد على وحدة سوريا وحكومة غير طائفية… وخلاف كبير على مص
  31/10/2015

بيان فيينا: تأكيد على وحدة سوريا وحكومة غير طائفية… وخلاف كبير على مصير الأسد



«القدس العربي» من احمد المصري: انتهى أمس الجمعة الاجتماع الدولي حول سوريا الذي بدأ صباح الجمعة في فيينا، بعد ثماني ساعات من المفاوضات، بنقاط توافق، ولكن بخلاف كبير حول مستقبل الرئيس السوري بشار الأسد، على أن يعقد اجتماع جديد خلال إسبوعين. وقال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن المحادثات فشلت في التوصل لاتفاق على مصير الأسد.
وفي بيان مشترك عقب المحادثات قال المشاركون إن «خلافات كبيرة لا تزال قائمة» رغم اتفاقهم على ضرورة «تسريع كل الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب».
وجاء في البيان أن المشاركين في المحادثات يطلبون من الأمم المتحدة ان تجمع معا ممثلي الحكومة السورية والمعارضة لتدشين عملية سياسية تؤدي إلى «تشكيل حكومة جديرة بالثقة وغير طائفية ولا تقصي أحدا يعقبها وضع دستور جديد وإجراء الانتخابات».
وقال وزير الخارجية الأمريكية جون كيري، لدى قراءته بيان فيينا، إن المشاركين في الاجتماع اتفقوا على الإبقاء على سوريا موحدة، وأن المحادثات بين المعارضة ونظام الأسد يجب أن تقود لدستور وانتخابات.
وأكد كيري «اتفقنا على أن وحدة سوريا عنصر جوهري وبقاء مؤسسات سوريا».
وقال كيري إنه اتفق مع كل من لافروف وظريف على أن سوريا تحتاج إلى خيار آخر، وهذا يتطلب العمل مع كل الفصائل، ويجب إنهاء الاقتتال، وهذا هو مغزى الاجتماع رغم خلافاتنا.
وأضاف كيري «لهذا أعلن الرئيس أوباما تصعيد الحرب ضد تنظيم الدولة في شمال سوريا، حيث ستنسق مجموعة قوات خاصة محدودة العدد بين المعارضة السورية وقوات التحالف» ضد الدولة الإسلامية، كما أنه «لا سبيل لمحاربة داعش خارج المرحلة الانتقالية السياسية»، حسب كيري.
وقال مسؤول دفاعي أمريكي كبير إن القوات الخاصة الأمريكية في سوريا لن ترافق المقاتلين خلال العمليات البرية في المستقبل المنظور، وإنه ستقدم المشورة والمساعدة على الأرض» فيما تقاتل قوات المعارضة تنظيم «الدولة».
ومن جهته، قال وزير خارجية روسيا، «اتفقنا على محاربة «داعش» والجماعات الواردة في قائمة الأمم المتحدة»، مؤكدا بقوله «لم نتفق على مصير الأسد فهذا شأن الشعب السوري»، حسب تعبيره.
وكان وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس قال «لقد تطرقنا إلى كل المواضيع حتى الأكثر صعوبة منها. هناك نقاط خلاف لكننا تقدمنا بشكل كاف يتيح لنا الاجتماع مجددا بالصيغة نفسها خلال إسبوعين».
وأضاف فابيوس «هناك نقاط لا نزال مختلفين حيالها، وأبرز نقطة خلاف هي الدور المستقبلي لبشار الأسد».
وقال الوزير الفرنسي أيضا «إلا أننا اتفقنا على عدد معين من النقاط، خصوصا حول الآلية الانتقالية وإجراء انتخابات وطريقة تنظيم كل ذلك ودور الأمم المتحدة».
وقال مراقبون إن التصريحات حول الأسد تعني أنه مطروح على مائدة المفاوضات، وما لم يتم الاتفاق عليه في اجتماع أمس سيطرح مجددا في الاجتماع المقبل، وفي فيينا 4، وبالنهاية سيتم التوصل لجدول زمني حول رحيله.
وأوضحت المصادر أن «روسيا لم توافق أساساً على مبدأ نقاش مصير الأسد، والولايات المتحدة عرضت اقتراح بقائه 18 شهراً، أول ستة أشهر منها بصلاحيات ليُصدر مراسيم لتشكيل الهيئة الانتقالية وقوانين تتعلق بالجيش والأجهزة الأمنية وشؤون الدولة في المرحلة الانتقالية، بعد ذلك يبقى رئيساً دون صلاحيات، بحيث تتولى الهيئة الانتقالية والمؤسسات الفرعية زمام الأمور التنفيذية السياسية والعسكرية» حسبما ذكرت وكالة «آكي» الإيطالية للأنباء.
جاء ذلك فيما نقلت وكالة «إنترفاكس» الروسية للأنباء امس الجمعة عن نائب وزير الخارجية الروسي ميخائيل بوجدانوف قوله إن الكرملين يريد أن توافق المعارضة السورية على نهج مشترك، وأن تشكل وفدا للمحادثات مع الحكومة السورية.
وأضاف أن روسيا والسعودية تبادلتا قوائم بالشخصيات السورية المعارضة التي يمكن أن تشارك في المحادثات التي ستجرى في فيينا. وذكر أن موسكو تريد مشاركة «الجيش السوري الحر» والأكراد في المحادثات.
ونقلت «إنترفاكس» عن بوجدانوف قوله إن القائمة الروسية تضم 38 اسما (ص 4) لكن موسكو تتحلى بالمرونة ويسعدها توسيع القائمة. وأضاف أن الولايات المتحدة وعدت بتقديم قائمتها.
ولمحت إيران أمس الجمعة إلى أنها تفضل فترة انتقالية في سوريا مدتها ستة أشهر تعقبها انتخابات لتحديد مصير الرئيس بشار الأسد، في تنازل فيما يبدو قبل أول مؤتمر للسلام يسمح لطهران بالمشاركة فيه.
ورغم أن مصادر وصفت الاقتراح بأنه يرقى إلى حد تنازل طهران عن التمسك ببقاء الأسد في السلطة، فإنه ليس من الواضح على الفور إن كان المقترح سيتضمن فعليا تحركات لاستبعاده.
ونسبت وسائل إعلام إيرانية إلى أمير عبد اللهيان نائب وزير الخارجية الإيراني وعضو الوفد الإيراني في المحادثات بشأن سوريا قوله «إيران لا تصر على بقاء الأسد في السلطة للأبد.»
وقال مسؤول كبير من الشرق الأوسط مطلع على الموقف الإيراني إن الأمر قد يصل إلى حد الكف عن دعم الأسد بعد المرحلة الانتقالية.
وقال المسؤول «المحادثات تدور كلها حول الحلول الوسط وإيران مستعدة للتوصل لحل وسط بقبول بقاء الأسد ستة اشهر.. بالطبع سيرجع تحديد مصير البلاد للشعب السوري.»

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات