بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
 شقيق الشيخ "وحيد البلعوس" يتولّى قيادة مشايخ الكرامة بالسويداء
  19/10/2015

 شقيق الشيخ "وحيد البلعوس" يتولّى قيادة مشايخ الكرامة بالسويداء

أورينت نت - رامي زين الدين




أعلن رجال الكرامة في محافظة السويداء تسلّم الشيخ أبو يوسف رأفت البلعوس قيادة الجماعة خلفاً لشقيقه الراحل الشيخ وحيد البلعوس، الذي اغتيل قبل أكثر من شهر على يد قوات النظام، وفي بيان مصوّر أكد القائد الجديد الثبات على المواقف التي تبناها من قبلْ الشيخ البلعوس، برفض ممارسات النظام القمعية وحماية أهالي الجبل من أي اعتداءات، وكذلك منع النظام من إجبار أبناء السويداء على الالتحاق بالخدمة العسكرية.

ومن جديد يعود رجال الكرامة إلى واجهة المشهد في السويداء، بعد صمت مطِبقٍ استمر لأكثر من شهر، ظنّ فيه البعض ، أن الجماعة انتهت باغتيال زعيمها الشيخ وحيد البلعوس، الذي أزعج وأوجع الأجهزة الأمنية بوضعه حداً لممارستها القمعية والاستبدادية بحقّ اهالي السويداء ، وفي بيان مصوّر أعلن الشيخ رأفت البلعوس المكنّى أبو يوسف والذي تعافى من إصابة بليغة إثر التفجير الذي أودى بشقيقه وعدد من رفاقهما، أعلن تسلّمه رسمياً قيادة الجماعة، مؤكداً على الاستمرار بالطريق الذي رسمه شيخ الكرامة بحماية الجبل وأهله من أي معتدٍ.

لا يبدو من كلام الزعيم الجديد أن هناك تغيّر في المواقف السابقة، حيث أكّد البلعوس أنّ السويداء جزءٌ لا يتجزء من سورية، رافضاً في الوقت ذاته أي مشاريع للتقسيم، كما أعاد التأكيد على موقفهم السياسي الثابت، بأنهم ليسوا مؤيديين للنظام ولا جزءاً من المعارضة، بل هم كما يقول وطنيون إنسانيون.

أما فيما يتعلّق بالتفجيرين الذين حدثا في السويداء وراح ضحيتهما أربعين شهيداً، أشار البلعوس إلى أن العملية تمت بتخطيط استخباراتي عالي المستوى، واصفاً ظهور وافد أبو ترابي على الإعلام الرسمي كمتهمٍ بتنفيذ العملية بالمسرحية الهزلية التي لا يصدّقها عاقل. وفي هذا إشارة إلى أنّ أصابع الاتهام موجهة نحو نظام الأسد، لا سيّما أنّ شيخ الكرامة كشف قبل استشهاده عن علمه بمخطط لاغتياله يقوده علي مملوك ووفيق ناصر.

في سياق حديثه أكّد الشيخ البلعوس تمسّك الجماعة بحقها في القصاص من المسؤولين عن التفجيرين، منوهاً إلى أنّ هيبة رجال الكرامة خط أحمر ليس مسموحاً تجاوزه وأنهم ماضون في تشكيلاتهم المسلحة في بلدات السويداء، أما فيما يخص مشايخ العقل الذين اتخذ بعضهم موقفاً عدائياً من جماعة الكرامة، فلم يصعّد الرجل في خطابه لهم إنما كان أقرب إلى الوسطية .

البلعوس اعتبر أنّ خدمة أبناء السويداء في جيش النظام هي أمر اختياريّ وليس إجباري، وأشار في بيانه إلى أن الأرض السورية أصبحت مرتعاً للروس والإيرانيين وحزب الله وتنظيم الدولة.

ظهور مشايخ الكرامة من جديد، لا شكّ، سيبثّ الأمل في نفوس التواقين للتحرر من سلطات الاستبداد، بعد أن تسرب مؤخراً شعور بتراجع نفوذ الجماعة لصالح الأذرع الأمنية وميليشيات الشبيحة، وأما السؤال الذي يطرح البعض اليوم فهو: ماذا بعد؟.

كلمة الشيخ رأفت البلعوس في السويداء

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات