بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
السويداء تنتفض و تفرض قانون الأمر الواقع على النظام !!
  05/09/2015

السويداء تنتفض و تفرض قانون الأمر الواقع على النظام !!


سبعة و عشرون شهيداً بينهم طفل إلى جانب ثمانية و أربعين جريحاً هي الحصيلة الأولى لانتفاضة شعبية وصفت بالأقوى في محافظة السويداء ضد نظام دمشق ، والتي أشعل شرارتها نبأ اغتيال الشيخ وحيد البلعوس مع عدد من رفاقه على طريق ظهر الجبل ، بتفجير استهدف سيارته ، و سرعان ما اتجهت أصابع الاتهام لأجهزة النظام و أذرعه الأمنية في المحافظة الواقعة على بعد مائة كيلو متر جنوب العاصمة ، في حين حملت وسائل إعلام النظام من أسمتهم بالارهابيين التكفريين مسؤولية العملية ، تصريح لم يلق آذاناً صاغية من أبناء السويداء الذين سيطروا خلال ساعات قليلة على أبرز المقرات الأمنية بينها مقر الشرطة العسكرية و الأمن الجنائي و مبنى فرع الحزب ، وأجبروا عناصرها على تسليم أنفسهم و عتادهم بينما لاذ آخرون بالفرار معظمهم من كبار الضباط ، في الوقت ذاته ، حطم حشد من المحتجين الغاضبين تمثال حافظ الأسد وسط المدينة ،، رافعين شعار إسقاط النظام ، و بينما تعيش المحافظة في عزلة جراء قطع الكهرباء و الانترنت ، تتوالى الأخبار من أهالي المدينة ، مشيرين إلى تواصل الاشتباكات في عدة أنحاء منها ،، و كانت السويداء شهدت على مدار الأيام الثلاثة الماضية مظاهرات ضد سوء الخدمات و التهميش المقصود من قبل النظام السوري.
مصادرنا تحدثت عن قيام قوات النظام بقطع طريق مطار دمشق الدولي قرب مدينة جرمانا بالغوطة الشرقية في محاولة استباقية لمنع أي من سكان المدينة ذات الغالبية الدرزية من التوجه إلى السويداء و تقديم المؤازرة.
في الوقت نفسه ، أطلق النشطاء نداءات استغاثة للتبرع بالدم في مستشفى المدينة لإنقاذ حياة عشرات المصابين.
‫المكتب_الاعلامي_الموحد‬-في السويداء

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

د. إحسان قضماني

 

بتاريخ :

05/09/2015 10:04:06

 

النص :

قتل وسجن واخماد كل صوت معارض شريف هي لغة هذا النظام الذي يتربع على عرش الاجرام بحق شعبه. فهل يجوز أن ننسى أو نسكت عن غدره بأشرف أبناء طائفتنا الكريمة بدءا بالقائد العظيم كمال جنبلاط ووصولا إلى مشايخ الكرامة الأفاضل؟!