بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
مجزرة قلب لوزة في جبل السماق بحق الموحدين الدروز و جنبلاط يدعو للتهد
  11/06/2015

 مجزرة قلب لوزة  في جبل السماق بحق الموحدين الدروز و جنبلاط يدعو للتهدئة



 ارتكبت جبهة النصرة مجزرة بشعة  راح ضحيتها العشرات من  طائفة الموحدين" الدروز"  في قرية قلب لوزة في ريف  ادلب . وأفاد ناشطون معارضون بأن قيادياً تونسياً من جبهة النصرة حاول الاستيلاء على منزل أحد المدنيين في قرية “قلب لوزة”، بحجة انتماء صاحبه لجيش النظام، وعند مقاومة أصحاب المنزل، قام “الأمير التونسي” برفقة عدد من عناصره، بفتح النار على المدنيين المتجمهرين.
ونشرت صفحة  “انتهاكات جبهة النصرة” أسماء 20 شخصاً، قالت إنهم ضحايا هجوم النصرة.
من جهة أخرى، نقل ناشطون مقربون من النصرة رواية أخرى جاء فيها أن “أهل القرية اتفقوا مع النصرة على عدة بنود في وقت سابق، منها تسليم البيوت التي تعود ملكيتها لـ “شبيحة النظام”.
وتم قبول هذا البند من قبل أهل القرية، باستثناء شخص رفض تسليم منزل شقيقه لعائلة نازحة، فصعد إلى سطح المنزل وبدأ بتهديد عناصر الجبهة بالسلاح.
وبحسب الناشطين، فإن أحد العناصر صعد إليه دون سلاح محاولاً إقناعه، فما كان من رجال في القرية إلا أن أخذوا سلاحه وقتلوه به، ليحدث بعد ذلك اشتباك مع عنصر آخر أدى إلى مقتل 7 أشخاص من القرية.
وبعد ذلك، وصلت مجموعة أخرى من الجبهة، وقامت بـ “ضبط الوضع” وأحيلت الحادثة إلى المحكمة.
إلى ذلك، أصدر الحزب التقدمي الاشتراكي بياناً متعلقاً بالحادثة، وأكد أن وليد جنبلاط قام باتصلات للتهدئة.
وجاء في بيان الحزب : ” يؤكد الحزب التقدمي الإشتراكي إستنكاره لما جرى وسعيه لمعالجة هذا الحادث مع المعارضة السورية حيث أثمرت الاتصالات التي قام بها رئيس الحزب وليد جنبلاط مع فصائل المعارضة ومع قوى إقليمية فاعلة وموثرة سعياً مشتركاً لضمان سلامة أبناء تلك القرى الذين وقفوا إلى جانب الثورة منذ إنطلاقتها وإستقبلوا النازحين في بيوتهم وحرصوا أشد الحرص على الوحدة الوطنية بين أبناء الشعب السوري”.

وتابع : “إن المعلومات التي تم الترويج لها مغايرة للحقيقة خصوصاً لناحية ما تم تداوله عن ذبح تعرض لها الموحدون الدروز، ويوضح الحزب أن ما حصل هو إشكال وقع بين عدد من الأهالي في بلدة قلب لوزة في جبل السماق وعناصر من جبهة النصرة حاولوا دخول منزل أحد العناصر الذي يعتبرونه مواليا للنظام السوري، وقد تطور الإشكال إلى إطلاق نار أوقع عددا من الشهداء. ولقد تم تطويق هذا الإشكال ووضع حد له في إطار من التواصل والتعاون مع كل الأطراف الفاعلة والمعنية”.
وأضاف : “كما يستغرب الحزب حملة التحريض المنظمة التي قامت بها بعض الأوساط السياسية والإعلامية بهدف تأجيج المشاعر وإذكاء نار الفتنة داعياً المواطنين إلى عدم الأخذ بها لا سيما وأن ما يحصل، على جسامته، هو جزء من المعاناة التي يعيشها الشعب السوري التي تعرض فيها لحرب طاحنة وأودت حتى اللحظة بمئات الآلاف من أبناء الشعب السوري وتهجير الملايين منهم إلى دول الجوار”.
وختم : “يدعو الحزب إلى التهدئة والتروي وعدم الإنجرار وراء الأخبار غير الصحيحة وغير الدقيقة في هذه المرحلة الحرجة التي قد ترغب أطراف عديدة خلالها أن تصطاد في الماء العكر”.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات