بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
النظام يخسر أهم قواعده العسكرية في حوران خلال ثمانية ساعات فقط
  10/06/2015

النظام يخسر أهم قواعده العسكرية في حوران خلال ثمانية ساعات فقط

 

الجيش الأول: كلنا شركاء

اقتصت درعا من اللواء 52 الواقع على تخوم مدينة “الحراك” في الريف الشرقي في درعا، اللواء 52 الذي أذاقها الموت والدمار بات في قبضتها خلال ثمان ساعات، حيث تمكن ثوار درعا بعد صمت طال قليلاً بالعودة من جديد إلى ساحات الانتصار، معلنين العودة من جديد الدخول في المنافسة مع جيش الفتح في الشمال، للظفر بجائزة من يوجه ضربات أقسى وأسرع لقوات الأسد ومواليه ومسانديه 

معركة اللواء 52 ليست بالمعركة الاعتيادية أو التي كان من المتوقع اطلاقها، على أكبر مراكز “بشار الأسد” في جنوب سوريا، فهو لواء محصن بشكل قوي جداً، ومجهز بأن يصمد ويقاتل لسنوات، لكن لم تكن تلك السنوات إلا ساعات قليلة لنجاح ثوار درعا بالإجهاز على كل ما يحيط به من حواجز ومن فيه من عناصر، لينهوا مركز قتل جديد ويرفع سيطرة الثوار إلى شبه كاملة في محافظة درعا.

اللواء 52 هي نقطة بارزة و خطوة قوية تحمل في مضمونها أن بقاء أي مركز للنظام وميليشياته داخل محافظة درعا ما هو إلا مسألة وقت، والوقت هنا قد يكون قريب وقريب جداً فبداية قوية مثل اليوم، بعد توقف لفترة، هو دليل عافية اعتدناها في ثوار درعا، وهو دليل همة كبيرة مخزّنة داخل قلوب و زنود الثوار في درعا، فالموعد القادم درعا المدينة، و خربة غزالة التي بدأ التمهيد اتجاهها، و طبعاً سيكون موعد “قرفا” قريبا، والذي سيتناسب، وفقاً للسباق بين درعا و الفتح، مع ضرب القرداحة، ليسقطا معاً كما سقط صاحب مقولة “تسقط القرداحة و لا تسقط قرفا”.

درعا احتاجت لفترة من الزمن تخلف فيها الثوار عن المواجهة مع قوات النظام والمليشيات الشيعية المساندة له، بعد أن أشغلها داعش بمعاركة جانبية كعادته وعمل على إيقاف أي مخطط أو عملية، اعتادت درعا وثوارها توجيهها للأسد كل شهر.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات