بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
الجبهة الجنوبية: نحن ضد داعش والأسد وهذا رأينا في القرار السياسي!
  05/06/2015

الجبهة الجنوبية: نحن ضد داعش والأسد وهذا رأينا في القرار السياسي!

أورينت نت – ريف دمشق | ماهر الحمدان

تعلق دول أصدقاء سوريا آمالا على الجبهة الجنوبية في سوريا، حيث انضوى 54 فصيلا عسكريا يضم أكثر من 35 ألف مقاتل في إطار موحد، بعد إن تم الإعلان منتصف الشهر الجاري عن عملية إعادة الهيكلة، عبر تشكيل مجلس قيادة مشترك للفصائل المنضوية تحت مظلتها.

وكانت الجبهة الجنوبية تأسست مطلع العام الماضي وضمت كبرى الفصائل المقاتلة في جنوب سورية منها: ألوية كتائب توحيد العاصمة، جيش اليرموك، الجيش الأول، ألوية سيف الشام، فيلق الرحمن، لواء شهداء الإسلام وجيش الإبابيل.

وتم في حينه إنتخاب سبعة أعضاء من المسؤولين العسكريين للقيادة المشتركة خلال اجتماع عقد في العاصمة الأردنية عمان، هم العقيد الركن الطيار (خالد النابلسي) رئيس مكتب العمليات، العقيد الركن (صابر سفر) ــــــ مكتب التسليح، (سامر الحبوش) ــــــ رئيس مكتب التنظيم والإدارة، الرائد (حسن إبراهيم) ـــــ منسق عام القيادة المشتركة للجبهة، النقيب (سعيد نقرش) ـــــ مسؤول المكتب الإغاثي، (أحمد العودة) ــــــ مسؤول مكتب الإمداد، والعقيد الركن (بكور السليم) ــــــ مندوب العمليات في القلمون.

 

العقيد النابلسي: الجبهة الجنوبية ضد النظام وداعش!

وفي حديث الى "أورينت نت" يوضح العقيد النابلسي، إن تاسيس الجبهة الجنوبية جاء نتيجة الضرورة لوجود جسم عسكري يضم كل الفصائل العسكرية المعتدلة في جنوب سوريا في العام 2014 بهدف إسقاط النظام وتحقيق انتقال سلمي للسلطة من خلال حكومة يختارها الشعب السوري "نفسه وبنفسه" حسب وصفه.

ويشير إلى إننا في الجبهة الجنوبية ضد النظام، وكل من يقف في صفه، معتبرا إن تنظيم "داعش" تنظيم إرهابي وهو يستغل قتالنا ضد النظام لينتشر هنا وهناك، ولكن لن نقبل إن يقف في وجهنا أحد ويعيق عملنا من اجل تحرير سوريا من الإرهابيين ومن يدعمهم".

ويلفت إلى إن "تشكيل القيادة هو لإنجاح العمليات العسكرية من خلال اتخاذ قرارات مركزية تنفذ ميدانيا، معتمدة في ذلك على الخبرات والعمل على إنجاح المهام من خلال التنسيق الجيد ومناقشة المواضيع للتوصل إلى قرارات مشتركة صحيحة، تصب في مصلحة الجميع ويلتزم بها الجميع، فالوجهة الجديدة هي في خوض المعركة المشتركة عبر كلمة واحدة ملزمة"، موضحا إن "دعم الجبهة يأتي من خلال مساعدات مقدمة من دول أصدقاء الشعب السوري".

 

النقيب النقرش: جيش وطني بعد سقوط النظام!

من جهته، يرى النقيب نقرش، إن "تشكيل الجبهة الجنوبية جاء لتهيئة الأرضية المناسبة للخطوة والقرار السياسي للمعارضة، بتشكيل جيش وطني بديل عن جيش الأسد البائد، جيش موحد يكون قادرا على حماية المدنيين ومكتسبات الثورة بعد سقوط النظام، وعلى خلق حالة من الاستقرار تفسح في المجال لعمل الهيئات والمؤسسات المدنية براحة وامان كونها ستكون مسؤولة عن إدارة المدن والمحافظات السورية وإعادة المهجرين والنازحين إلى منازلهم ".

ويعتبر الإعلان عن القيادة المشتركة للجبهة الجنوبي، "خطوة على طريق وحدة سورية ومن ثم التحرير، فمنذ قرابة الثلاثة أشهر تقريبا توحدت معظم الفصائل العسكرية العاملة في الجنوب السوري في القلمون ودمشق وريف دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء تحت اسم الجبهة الجنوبية وتم إنذاك إصدار بيان يعلن فيه الدفاع المشترك تحت اسم الجبهة الجنوبية وبعد شهور من العمل وخوض المعارك كان لابد من اختيار قيادة مشتركة لهذا الكيان العسكري الضخم تقوم بإدارة الكيان من حيث التنظيم والتسليح والإمداد والعمليات وغير ذلك" .

 

أبو غياث الشامي: بنية عسكرية جديدة!

أما المسؤول الإعلامي لألوية سيف الشام" أبو غياث الشامي، فيعرف الجبهة الجنوبية بكونها "البنية الجديدة العسكرية في الجنوب السوري"، معتبرا إياها "المثال النجاح للعمل العسكري الموحد، وقد أثبتت قدرتها على الإمساك بزمام الأمور العسكرية في الجنوب السوري، وعلى قدرتها في أن تكون نواة الجيش الوطني السوري مستقبلاً".

وبرأيه إن "تشكيل القيادة المشتركة، جاء لمواكبة المرحلة الهامة التي تمر بها الثورة السورية اليوم مما يتطلب منا القدرة أن تحمل المسؤولية"، مشيراً إلى إن "الدول التي تدعم الجبهة الجنوبية هم أصدقاء الشعب السوري والسوريين الوطنيين وقد تم توحيد جهود 71 فصيل ثوري ضمن جسم واحد مؤلف من 7 أشخاص ليكونوا في القيادة المشتركة عن المناطق التي تنضوي تحتها الجبهة الجنوبية.

 

رائد طعمة: جيش فتح الجنوب!

وحسب الإعلامي رائد طعمة، فان" القيادة العسكرية هي تجسيد للحاجة الثورية في هذه المرحلة وتعبر عن طموح الشعب السوري، بعد التقدم الكبير الذي أحرزته الفصائل الثورية في إدلب وحلب و القلمون اثر توحدها بإطار "جيش الفتح"، فكان لا بد من تشكيل نواة لـ "جيش فتح الجنوب "وان اختلفت التسميات لمتابعة الانتصارات والقضاء على ما تبقى من رموز النظام المتهاوي".

ويجد إن الجبهة الجنوبية أثبتت عبر عملها التنظيمي الراقي والمتقدم، رغم قلة الدعم وضعف الإمكانيات والموارد، قدرتها على إدارة المناطق المحررة وحمايتها، ولو كان متوفرا لها ما توفر للنظام من دعم وإمكانات، لكانت على قدر المسؤولية، وأنا أرى أنها مع قليل من التنظيم والدعم، ستكون البديل الأساسي لنظام الأسد".

 

وكان قياديون من تحالف "صقور الجنوب" اعربوا عن إستياءهم بسبب إقصاءهم من الإنتخابات التي تم من خلالها إنتخاب القيادة المشتركة للجبهة الجنوبية , الإ إن مصادر من داخل "غرفة العمليات الدولية " إفادة إنه تم دعوة بشار الزعبي ممثلاً عن تحالف صقور الجنوب.

 

أورينت نت – ريف دمشق | ماهر الحمدان

تعلق دول أصدقاء سوريا آمالا على الجبهة الجنوبية في سوريا، حيث انضوى 54 فصيلا عسكريا يضم أكثر من 35 ألف مقاتل في إطار موحد، بعد إن تم الإعلان منتصف الشهر الجاري عن عملية إعادة الهيكلة، عبر تشكيل مجلس قيادة مشترك للفصائل المنضوية تحت مظلتها.

وكانت الجبهة الجنوبية تأسست مطلع العام الماضي وضمت كبرى الفصائل المقاتلة في جنوب سورية منها: ألوية كتائب توحيد العاصمة، جيش اليرموك، الجيش الأول، ألوية سيف الشام، فيلق الرحمن، لواء شهداء الإسلام وجيش الإبابيل.

وتم في حينه إنتخاب سبعة أعضاء من المسؤولين العسكريين للقيادة المشتركة خلال اجتماع عقد في العاصمة الأردنية عمان، هم العقيد الركن الطيار (خالد النابلسي) رئيس مكتب العمليات، العقيد الركن (صابر سفر) ــــــ مكتب التسليح، (سامر الحبوش) ــــــ رئيس مكتب التنظيم والإدارة، الرائد (حسن إبراهيم) ـــــ منسق عام القيادة المشتركة للجبهة، النقيب (سعيد نقرش) ـــــ مسؤول المكتب الإغاثي، (أحمد العودة) ــــــ مسؤول مكتب الإمداد، والعقيد الركن (بكور السليم) ــــــ مندوب العمليات في القلمون.

 

العقيد النابلسي: الجبهة الجنوبية ضد النظام وداعش!

وفي حديث الى "أورينت نت" يوضح العقيد النابلسي، إن تاسيس الجبهة الجنوبية جاء نتيجة الضرورة لوجود جسم عسكري يضم كل الفصائل العسكرية المعتدلة في جنوب سوريا في العام 2014 بهدف إسقاط النظام وتحقيق انتقال سلمي للسلطة من خلال حكومة يختارها الشعب السوري "نفسه وبنفسه" حسب وصفه.

ويشير إلى إننا في الجبهة الجنوبية ضد النظام، وكل من يقف في صفه، معتبرا إن تنظيم "داعش" تنظيم إرهابي وهو يستغل قتالنا ضد النظام لينتشر هنا وهناك، ولكن لن نقبل إن يقف في وجهنا أحد ويعيق عملنا من اجل تحرير سوريا من الإرهابيين ومن يدعمهم".

ويلفت إلى إن "تشكيل القيادة هو لإنجاح العمليات العسكرية من خلال اتخاذ قرارات مركزية تنفذ ميدانيا، معتمدة في ذلك على الخبرات والعمل على إنجاح المهام من خلال التنسيق الجيد ومناقشة المواضيع للتوصل إلى قرارات مشتركة صحيحة، تصب في مصلحة الجميع ويلتزم بها الجميع، فالوجهة الجديدة هي في خوض المعركة المشتركة عبر كلمة واحدة ملزمة"، موضحا إن "دعم الجبهة يأتي من خلال مساعدات مقدمة من دول أصدقاء الشعب السوري".

 

النقيب النقرش: جيش وطني بعد سقوط النظام!

من جهته، يرى النقيب نقرش، إن "تشكيل الجبهة الجنوبية جاء لتهيئة الأرضية المناسبة للخطوة والقرار السياسي للمعارضة، بتشكيل جيش وطني بديل عن جيش الأسد البائد، جيش موحد يكون قادرا على حماية المدنيين ومكتسبات الثورة بعد سقوط النظام، وعلى خلق حالة من الاستقرار تفسح في المجال لعمل الهيئات والمؤسسات المدنية براحة وامان كونها ستكون مسؤولة عن إدارة المدن والمحافظات السورية وإعادة المهجرين والنازحين إلى منازلهم ".

ويعتبر الإعلان عن القيادة المشتركة للجبهة الجنوبي، "خطوة على طريق وحدة سورية ومن ثم التحرير، فمنذ قرابة الثلاثة أشهر تقريبا توحدت معظم الفصائل العسكرية العاملة في الجنوب السوري في القلمون ودمشق وريف دمشق ودرعا والقنيطرة والسويداء تحت اسم الجبهة الجنوبية وتم إنذاك إصدار بيان يعلن فيه الدفاع المشترك تحت اسم الجبهة الجنوبية وبعد شهور من العمل وخوض المعارك كان لابد من اختيار قيادة مشتركة لهذا الكيان العسكري الضخم تقوم بإدارة الكيان من حيث التنظيم والتسليح والإمداد والعمليات وغير ذلك" .

 

أبو غياث الشامي: بنية عسكرية جديدة!

أما المسؤول الإعلامي لألوية سيف الشام" أبو غياث الشامي، فيعرف الجبهة الجنوبية بكونها "البنية الجديدة العسكرية في الجنوب السوري"، معتبرا إياها "المثال النجاح للعمل العسكري الموحد، وقد أثبتت قدرتها على الإمساك بزمام الأمور العسكرية في الجنوب السوري، وعلى قدرتها في أن تكون نواة الجيش الوطني السوري مستقبلاً".

وبرأيه إن "تشكيل القيادة المشتركة، جاء لمواكبة المرحلة الهامة التي تمر بها الثورة السورية اليوم مما يتطلب منا القدرة أن تحمل المسؤولية"، مشيراً إلى إن "الدول التي تدعم الجبهة الجنوبية هم أصدقاء الشعب السوري والسوريين الوطنيين وقد تم توحيد جهود 71 فصيل ثوري ضمن جسم واحد مؤلف من 7 أشخاص ليكونوا في القيادة المشتركة عن المناطق التي تنضوي تحتها الجبهة الجنوبية.

 

رائد طعمة: جيش فتح الجنوب!

وحسب الإعلامي رائد طعمة، فان" القيادة العسكرية هي تجسيد للحاجة الثورية في هذه المرحلة وتعبر عن طموح الشعب السوري، بعد التقدم الكبير الذي أحرزته الفصائل الثورية في إدلب وحلب و القلمون اثر توحدها بإطار "جيش الفتح"، فكان لا بد من تشكيل نواة لـ "جيش فتح الجنوب "وان اختلفت التسميات لمتابعة الانتصارات والقضاء على ما تبقى من رموز النظام المتهاوي".

ويجد إن الجبهة الجنوبية أثبتت عبر عملها التنظيمي الراقي والمتقدم، رغم قلة الدعم وضعف الإمكانيات والموارد، قدرتها على إدارة المناطق المحررة وحمايتها، ولو كان متوفرا لها ما توفر للنظام من دعم وإمكانات، لكانت على قدر المسؤولية، وأنا أرى أنها مع قليل من التنظيم والدعم، ستكون البديل الأساسي لنظام الأسد".

 

وكان قياديون من تحالف "صقور الجنوب" اعربوا عن إستياءهم بسبب إقصاءهم من الإنتخابات التي تم من خلالها إنتخاب القيادة المشتركة للجبهة الجنوبية , الإ إن مصادر من داخل "غرفة العمليات الدولية " إفادة إنه تم دعوة بشار الزعبي ممثلاً عن تحالف صقور الجنوب.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات