بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
نائب رئيس الأركان الإسرائيلي : الجيش السوري "لم يعد له وجود"، وخسائر ح
  03/06/2015

نائب رئيس الأركان الإسرائيلي : الجيش السوري "لم يعد له وجود"، وخسائر حزب الله أكبر مما كنا نعتقد

هاآرتس

مكاسب الثوار في سوريا تدفع إسرائيل للتفكير في حياة بلا الأسد


كثف الجيش الإسرائيلي مراقبته للحرب الأهلية السورية عن كثب مع تواتر التحليلات عن الصعوبات التي يواجهها نظام بشار الأسد في درء هجمات الثوار وأنه يوشك أن يخسر بعض المناطق الواقعة تحت سيطرته. ففي الأسبوع الحالي سيطر الثوار على أريحا الواقعة في شمال سوريا مما يشكل تهديداً مباشراً لمناطق النظام العلوية على ساحل المتوسط. مع العلم أن الطائفة العلوية التي ينتمي إليها الأسد هي القاعدة الأساسية للنظام.
"في الواقع الجيش السوري لم يعد له وجود" هذا ما قاله يوم الإثنين اللواء يائير جولان نائب رئيس أركان الدفاع الإسرائيلي.
هذا وتزيد الهزائم المتلاحقة التي مُني بها النظام من الضغط على حليفه اللبناني حزب الله كما تبين من سلسلة الخطابات النادرة التي ألقاها رئيس المجموعة حسن نصر الله -ثلاثة في غضون أسبوع- وأيضاً في حملة التجنيد الهائلة التي قامت بها المجموعة لحشد المزيد من اللبنانيين للقتال في سوريا ضد الدولة الإسلامية، المنظمة السنية المتطرفة المعروفة أيضاً باسم داعش. ويعتقد الجيش الإسرائيلي بأن عدد قتلى حزب الله قد بلغ ثمانين قتيلاً على الأقل خلال معارك الشهر الماضي في جبال القلمون على الحدود السورية اللبنانية.
"إنه وقت عصيب لحزب الله وللأسد ولإيران في سوريا" بحسب ما قال أحد المسؤولين في الجيش يوم الإثنين. وأضاف أن نظام الأسد يواجه معضلة تتمثل فيما إذا كان يتوجب عليه متابعة القتال بنفس الزخم في منطقة القلمون أو أن يركز جهوده في الدفاع عن المناطق العلوية ومدنها العظمى كاللاذقية وطرطوس. وقال المسؤول كذلك أن إسرائيل تحاول حالياً التأكد من تحليلات تقول بأن حزب الله خسر حوالي الألف مقاتل في سوريا منذ بدء الحزب الأهلية قبل أربع سنوات، وهو عدد أكبر بكثير من السبعمائة الذي تداولته التقارير بكثرة حتى وقت قريب. مضيفاً أن حزب الله يستخدم العديد من الأسلحة المختلفة بما في ذلك الصواريخ والطائرات بدون طيار المحملة بالمتفجرات.
وفي هذا الأسبوع استولت جبهة النصرة المرتبطة بالقاعدة مع تحالف مكون من ثمانية مجموعات ثورية أخرى –تعرف بجيش الفتح- على قرية أريحا التي تقع في غرب محافظة إدلب ويحدها جبل يطل على شمال المناطق العلوية. وخلال الأيام القليلة الماضية شن الثوار هجمات بالصواريخ من هذا الجبل على ضواحي اللاذقية. كما استحوذ الثوار أيضاً على كميات كبيرة من الأسلحة -من ضمنها مضادات الطائرات- من القواعد العسكرية السورية التي سيطروا عليها في إدلب.
جدير بالذكر أن الدولة الإسلامية ليست جزءاً من التحالف الذي يعمل في إدلب لكنها انضمت إلى المعركة ضد قوات الأسد حول مدينتي حلب وحمص. ووسائل الإعلام العربية تغص بالتخمينات القائلة أن الثوار يخططون هجوماً جديداً في جنوب سوريا بالقرب من مدينة درعا.
أما من جهة النظام فقد رفع وتيرة قصفه الجوي بما في ذلك الاستخدام الواسع للبراميل المتفجرة التي تودي بالكثير من الضحايا المدنيين رداً على الخسائر التي تكبدها مؤخراً.
وقال جولان في مؤتمر عقد في تل أبيب أن منظور إسرائيل بالنسبة للوضع الاستراتيجي على الحدود الشمالية "ربما أفضل من أي وقت مضى" رغم التهديدات المحتملة لأن الآلاف من حزب الله منشغلون في سوريا والجيش السوري فعلياً لم يعد موجوداً. لكنه استطرد قائلاً أن "هذا الوضع على الأغلب لن يستمر. وفي هذه الأثناء " لقد حصل حزب الله على إمكانات وقدرات عملياتية لم تحظَ بها أية منظمة إرهابية من قبل." وقال محذراً أنه فيما لم تشهد إسرائيل استهدافاً من قبل الثوار السوريين على مرتفعات الجولان إلا أن ذلك أيضاً قد يتغير"

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات