بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
مصادر لبنانية مقربة من حزب الله تؤكد نقل مستشار الأسد الأمني إلى المش
  20/05/2015

أبرز رجالات الأسد الأب و أقربهم للإيرانيين .. مصادر لبنانية مقربة من حزب الله تؤكد نقل مستشار الأسد الأمني إلى المشفى الأمريكي في بيروت

قالت وسائل إعلام لبنانية مقربة من النظام وحزب الله، إن اللواء “محمد ناصيف”، مستشار بشار الأسد الأمني، وأحد أشهر رجال المخابرات في عهد آل الأسد، نقل إلى مشفى الجامعة الأمريكية في بيروت.

وتعرض ناصيف البالغ من العمر 88 ع\اماً لعارض صحي ألزمه مشفى الشامي بدمشق، في شباط الماضي، حيث نقل من منزله الواقع ببناء يقطنه أيضاً المفتي أحمد حسون، بحي الروضة.

وأفادت المصادر اللبنانية، أن ناصيف يخضع للعلاج في المشفى المذكور (الجناح 405)، دون أن تذكر الأسباب التي دعت إلى نقله.

وقضى ناصيف (أبو وائل) أكثر من 20 عاماً في رئاسة إدارة المخابرات العامة، بعهد حافظ الأسد، حيث أنه واحد من أفراد الدائرة المقربة للأسد الأب.

وبعد موت حافظ، بقي ناصيف رئيساً للفرع 251، ثم حل مكانه اللواء بهجت سليمان، فيما نقل هو إلى منصب نائب مدير إدارة المخابرات العامة وبقي فيه حتى عام 2006، عندما عينه بشار كمستشار أمني خاص، وحل محله في المخابرات اللواء حسن خلوف.

يعرف عن ناصيف قربه من المرجع الشيعي موسى الصدر والقياديين الإيرانيين صادق قطب زادة وحسين الطبطبائي، كما يمتلك شبكة علاقات واسعة في الولايات المتحدة، إضافة إلى كونه من أبرز المسؤولين عن تنظيم العلاقة بين حزب الله والنظام الإيراني.

وكان ناصيف من أبرز الشخصيات التي روجت لتشكيل حزب الله بعد أن توترت العلاقة بين نظام الأسد وحركة أمل في لبنان.

يذكر الصحافي البريطاني باتريك سيل ناصيف في كتابه “سيرة حافظ الأسد”، فيصفه بالكتوم الذي يعيش في مكتبه، “وكان واحدًا من قلة قليلة يسمح لها بالتحدث مع الأسد هاتفياً في أي وقت، فبالإضافة إلى ترؤسه لما كان في واقع الأمر بوليساً سياسياً، كان واحداً من أهم مستشاري الأسد في شؤون الشيعة”.

الجدير بالذكر أن ناصيف ينحدر من إحدى قرى ريف مصياف في حماة، وينتمي إلى عائلة فقيرة من الطائفة العلوية.

عكس السير

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات