بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
ماذا يجري في السويداء.. ناشطون: الاسد يفرّغ البنوك وينقل محتويات المتح
  01/05/2015

ماذا يجري في السويداء.. ناشطون: الاسد يفرّغ البنوك وينقل محتويات المتحف

رواد الحلبي/(سراج برس)

بعد أن فشل الأسد، ومستشاروه من أمثال (لونا الشبل)، ومتزعمو أجهزته الامنية على شاكلة (توفيق ناصر) رئيس فرع الأمن العسكري في ترويض أهل جبل العرب، وتطويعهم للدفاع عن عرشه، عزم أمره على سرقة مقتنيات مدينتهم من آثار المتحف، وإفراغ البنوك من الأموال.

وأكدت "نورا الباشا" عضو تنسيقات الثورة السورية في مدينة السويداء لراديو "الكل" قيام ميليشيات الأسد، وعناصر فروع أمنه وشبيحته بإفراغ المتحف الوطني في المدينة من مقتنياته، ونقلها إلى مدينة طرطوس، مشيرة إلى أن هذه الخطوة تأتي بعد يومين فقط من إفراغ ميليشيات الأسد بنوك السويداء من الأموال.

وناشدت الناشطة أهالي مدينة السويداء التوجه إلى مبنى المتحف وحمايته من السرقة، قبل أن يفوت الأوان، وتستكمل عمليات نهبه تماماً، موضحة أن نظام الأسد يريد أن يملأ جيوبه وهو يلفظ أنفاسه الأخيرة، ليتمترس في الساحل السوري.

وأشارت "الباشا" إلى أن بعض مقتنيات المتحف تم بالفعل سرقتها، في حين يحتوي المتحف على لوحات وقطع كبيرة بحاجة لفنيين ومختصين بنقل الآثار، وهو ما يعمل عليه عصابات الأسد الآن.

واستشهدت بسرقات قديمة لنظام الأسد الأب، حيث عمد محافظ السويداء آنذاك "علي زيود" من طرطوس على سرقة عمودين أثريين من متحف السويداء، ونقلهما إلى قصره في طرطوس.

ويرى مراقبون أن نظام الأسد بدأ يستشعر  سقوطه، وهذه السرقات أكبر تأكيد على قرب تخليه عن مناطق تشدق بحمياتها تحت مسمى (الأقليات)، وعلى وجه الخصوص المناطق التي تشهد غلياناً شعبياً كما هو حال مدينة السويداء، والمناطق التي تشهد معارك عنيفة تكبد قواته وميليشياته خسائر فادحة كما هو الحال في مدينة حلب، حيث عمد على سرقة ما يمكن من مقتنيات متحف حلب الوطني الشهر الجاري، وكان (سراج برس) نقل عن مصادر مطلعة سرقة عصابات الأسد لمقتنيات متحف حلب، ونقلها إلى طرطوس.

وكان المحلل السياسي الإيراني "أمير موسوي" والمقرب من مصادر القرار الإيراني، لمّح إلى "إمكانية نقل العاصمة السورية من دمشق إلى طرطوس أو اللاذقية، بحجة الرد على الاعتداءات (الصهيونية) المتكررة، وإمكانية استلام كتائب المقاومة الإسلامية" المنطقة الواقعة ما بين العاصمة دمشق والجولان المحتل كمنطقة عسكرية مفتوحة مع العدو الصهيوني"، الأمر الذي اعتبره مراقبون بوادر سقوط نظام الأسد وإعلان دويلة علوية في الساحل السوري.

وبحسب ناشطي السويداء فان سرقة عصابات الأسد لتاريخ السويداء تأتي انتقاماً لفشل محاولات الأسد في تطويع شباب المدينة في ميليشياته وقواته العسكرية للدفاع عن عرشه، وكانت مصادر إعلامية تناقلت تهديدات مستشارة بشار الأسد (لونا الشبل) لشباب السويداء إن لم ينخرطوا  في صفوف ميليشيا (الدفاع الوطني)، والتحقوا بالجيش فإن "داعش ليست بعيدة".

الجدير بالذكر أن بعض  الإعلاميين، والمثقفين، ورجال دين في السويداء شكلوا جيشاً بلا سلاح، قاوموا نظام الأسد على مدى عمر الثورة السورية، من أمثال "فيصل القاسم"، و"ماهر شرف الدين"، و"البلعوس"، واستطاعوا أن يشكلوا مرجعية لأهالي المدينة وريفها، وحذروا  من استخدامهم كوقود للمحافظة على عرش الأسد.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات