بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
ألوية الجيش السوري ال تحرر قرية القحطانية بالقنيطرة من الدواعش
  30/04/2015


ألوية الجيش السوري الحر تحرر  قرية القحطانية بالقنيطرة من الدواعش

موقع الجولان للتنمية


تمكّنت ألوية الفرقان  في الجيش السوري الحر العاملة جنوب سوريا من تحرير جميع الأهالي العالقين في قرية القحطانية وتأمينهم.
وقال مصدر في ألوية الفرقان في الجيش السوري الحر  لسراج برس: "لا نستطيع ذكر أماكن تأمينهم وذلك لسلامتهم وضمان حفظ أمنهم والذي هو هدف رئيسي من أهداف ألوية الفرقان، وأضاف المصدر: "تجري الآن عمليات كبيرة لتطهير الجولان من جيش الخذلان – يقصد جيش الجهاد المُبايع لتنظيم الدولة- وساعات معدودة وتسمعون أخباراً طيبة بإذن الله".
وقالت مصادر مطلعة لسراج برس إنّ حركة أحرار الشام تمكنت  من تطهير منطقة العدنانية، بالإضافة لعدة مواقع في منطقة القحطانية بريف القنيطرة كانت تتحصن فيها عناصر تتبع لتنظيم (الدولة)، وذلك بعد اشتباكات عنيفة سقط على إثرها عشرات القتلى والجرحى من تلك العناصر.
تجدر الإشارة إلى أنّ مجموعة من فصائل الثوار اشتركت في تطهير القنيطرة من عناصر التنظيم بينها: "ألوية الفرقان؛ حركة أحرار الشام الإسلامية، وجبهة النصرة، الجيش الأول وكتائب الجيش الحر".
الائتلاف يعلن إنهاء وجود تنظيم الدولة بدرعا والقنيطرة
من جهه ثانية أعلن الائتلاف الوطني لقوى الثورة والمعارضة السورية ان فصائل الجيش الحر في الجبهة الجنوبية تمكنت من القضاء على تنظيم الدولة الإسلامية بشكل نهائي في محافظتي درعا والقنيطرة . وقال الناطق الرسمي باسم الائتلاف سالم المسلط -في بيان نشر على الموقع الرسمي للمعارضة- إن "الجيش السوري الحر أثبت بفضل تكاتف وتوحيد كتائبه وفصائله وعملها تحت قيادة موحدة أنه الوحيد القادر على دحر التنظيمات الإرهابية والقضاء عليها رغم غياب الدعم الحقيقي، ورغم وقوعه المستمر بين نيران نظام (بشار) الأسد وهجمات تنظيم الدولة من جهة أخرى".
واعتبر البيان أن الانتصارات الواسعة التي حققها الثوار في شمال سوريا وعلى مختلف الجبهات، تؤكد أن هناك بالفعل واقعاً سياسياً جديداً لا بد من أخذه بعين الاعتبار والبناء عليه لإنتاج حل أخير ونهائي، يحقق تطلعات الشعب السوري، من أجل التمهيد لانتقال سياسي كامل يقطع سلسلة الموت التي ينفذها النظام، ويفتح الباب أمام إعادة البناء والانتقال بسوريا إلى دولة مدنية. وجدد الائتلاف ثقته بما أسماها "قوى الثورة التي تدافع عن المدنيين وتلتزم بمبادئ الثورة وأخلاقها حتى إسقاط النظام وتحترم العهود والمواثيق الدولية".


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات