بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
«اليسار الديمقراطى».. أول حزب شيوعى سورى يخرج للنور
  25/04/2015

«اليسار الديمقراطى».. أول حزب شيوعى سورى يخرج للنور


وكالات


عقدت هيئة الشيوعيين السوريين، اليوم الجمعة، مؤتمرها الأخير الذى بدأ منذ بداية شهر نوفمبر عام 2014 وانتهى فى الثلث الأخير من شهر مارس 2015 بسبب صعوبات وتعقيدات الاتصال بمنظمات الداخل والانقطاعات الكهربائية والتواصل مع المنظمات خارج الوطن.
وقرر المؤتمر تغيير اسم الهيئة إلى اسم حزب اليسار الديمقراطى، وحدد شعاره بمدنية ديمقراطية عدالة اجتماعية، وحدد الحزب طبيعة المرحلة وهى الانتقال من نظام استبدادى قاتل لشعبه وناهب لثرواته ويتلاعب بالمسألة الوطنية ويمثل تماما "عقلية الاقطاع السياسى السائدة فى جميع أحزاب ومفاصل القوى السياسية السورية" إلى عقلية المؤسسة القادرة على بناء الجمهورية الثالثة وهى "نظام الدولة المدنية الديمقراطية التى يتساوى فيها جميع السوريين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية والمذهبية والقومية والقبائلية والمناطقية، وتتساوى فيها المرأة مع الرجل ويحقق العدالة الاجتماعية".
كما لاحظ المؤتمر النتائج الخطيرة التى تركتها الصراعات غير المبررة بين قوى المعارضة السياسية وعدم اعتراف كل فصيل من فصائلها بالآخر، وتقديم الذاتى على الوطنى، وطالب المؤتمر بتأمين وحدة وطنية قادرة على إسقاط النظام وبناء نظام العدالة الاجتماعية على أن يتم ذلك بتنفيذ حل سياسى يعتمد قرارات جنيف أساسا له أو اعتماد كل ما هو قادر على إسقاط هذا النظام فى حال رفض النظام الالتزام بمقررات جنيف وخصوصًا تشكيل هيئة وطنية كاملة الصلاحيات لنقل السلطة.
وناقش المؤتمر ظاهرة التطرف الموجودة والمنتشرة بشكل واسع فى البلاد، ولاحظ أن هذه الظاهرة وإن كانت بحاجة إلى بحث مفصل فهى من نتاج النظام ونتيجة لرد فعل من المعارضة السياسية ورد فعل من تجاهل النظام العالمى لدعم الثورة، ورأى أن محاربة التطرف مهمة وطنية تتطلب إنهاء أسبابه ونعنى بها إسقاط النظام وتأمين دعم دولى حقيقى ووحدة وطنية.
كما لاحظ المؤتمر أن الموقف الرسمى الدولى ليس فى صالح انتصار الثورة ومن هنا فيجب الاعتماد على الشعوب والمنظمات الدولية وتأمين رأى عام دولى مؤثر فى دعم الثورة.
وأرجع المؤتمر سبب الانتشار الواسع للتيارات الدينية فى الداخل إلى أن المعارضة السورية لم تهتم أبدا بنشر الوعى السياسى الديمقراطى وسط الشعب وعدم تأمين وسائل إعلام نافذة رغم المليارات التى أنفقتها بلا جدوى ورأى أن مهمته كقوى يسارية ديمقراطية تتطلب تأمين تحالف واسع قادر على نشر الثقافة الوطنية الديمقراطية فى مقابل سياسات التجهيل والتطرف التى تمارس من بعض التيارات الدينية والقومية وغيرها.
ودعا المؤتمر إلى تأمين أوسع تعاون مع جميع الأحزاب والتيارات والمنظمات والتجمعات اليسارية والديمقراطية ليكون لها القدرة على لعب دور مؤثر فى الثورة السورية، مطالبا الجميع بالإسهام فى هذا العمل، مؤكدا أن استمرار التبعثر مرفوض ومُعيق لعمل اليسار وللثورة السورية.
ووضع المؤتمر نظاما داخليا للحزب يفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية، وأعطى لكل منها صلاحية واسعة وفسر معنى المركزية الديمقراطية بمركز واحد فى وعاء ديمقراطى وحدد حقوق الهيئات والمكاتب واعتبر اللجنة المركزية هى القائد الفعلي للحزب، ورفض مبدأ الخضوع وأبدله بمبدأ التعاون والتشاور وحقوق الهيئات فى إطار وحدة العمل لتنفيذ سياسات الحزب.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات