بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
لا يمكننا الانتقال من حكم الأسد إلى الظواهري
  15/04/2015

قادة فصائل المعارضة في حوران : إذا أرادت “النصرة” الصدام معنا ستكون خاسرة .. لا يمكننا الانتقال من حكم الأسد إلى الظواهري

أطلقت فصائل المعارضة في جنوب غرب سوريا هذا الأسبوع تصريحات معادية لتنظيم القاعدة فيما يمثل مؤشراً على احتكاك بين الجانبين قد يؤدي إلى تجدد الاشتباكات بين خصوم نظام بشار الأسد.

 ورغم أن هذه المعارضة “المعتدلة” المدعومة من الغرب تسيطر على مساحات قليلة من الأرض مقارنة بالجماعات الجهادية فإن تحالفا يعرف باسم الجبهة الجنوبية يسيطر على منطقة مهمة قرب الحدود مع الأردن وإسرائيل.

واستولى هذا التحالف على معبر حدودي ومدينة كانت خاضعة لسيطرة القوات النظامية في الأسابيع الأخيرة بعد صد هجوم حكومي.

وفي الجنوب تنشط أيضاً جبهة النصرة – التي سحقت المقاتلين المدعومين من الغرب في الشمال – وقد انضمت في بعض الأحيان لجماعات تنضوي تحت لواء الجبهة الجنوبية في مقاتلة القوات الحكومية. وفي كثير من الأحيان اكتنف الغموض هذه العلاقة فيما يبدو.

غير أن جماعات المعارضة في الجبهة الجنوبية أصدرت هذا الأسبوع بيانا يدين فكر جبهة النصرة ويرفض أي تعاون معها.

وقال أبو غياث الشامي المتحدث باسم ألوية سيف الشام إحدى جماعات الجبهة الجنوبية إن البيان ليس دعوة للحرب لكن جبهة النصرة ستفسره بهذا الشكل وإذا أرادت الجبهة القتال فستكون الخاسرة، وفق ما نقلت وكالة رويترز.

وقال بشار الزعبي رئيس جماعة جيش اليرموك التي أرسلت البيان لرويترز “علينا أن نعلن موقفنا واضحا فلا جبهة النصرة ولا أي شي آخر بهذا الفكر يمثلنا.”

وفي إشارة إلى أيمن الظواهري زعيم تنظيم القاعدة قال “لا يمكننا الانتقال من حكم الأسد إلى الظواهري والنصرة.”

وقال أبو المجد الزعبي رئيس الهيئة السورية للإعلام المرتبطة بالجبهة الجنوبية إن الهدف هو عزل جبهة النصرة.

وأضاف أن “الباب مفتوح لهروب مقاتلي جبهة النصرة للانضمام إلى فصائل الجبهة الجنوبية. نحن لا ندعو للمواجهة لكن الجبهة الجنوبية أقوى.”

ويبدو أن الدافع وراء البيان هو حوادث من بينها محاولة من جانب جبهة النصرة للقبض على قائد بالجبهة الجنوبية والتوتر بين الجانبين عند معبر نصيب مع الأردن.

وتم الاستيلاء على المعبر من القوات الحكومية في أول أبريل نيسان وأعلن كل من الجبهة الجنوبية وجبهة النصرة أنه لعب الدور الحاسم في السيطرة عليه.

وتضم الجبهة الجنوبية جماعات أقوى من الجهاديين في المنطقة وفق عدة تقديرات من بينها تقدير لمسؤول بالمخابرات الأمريكية.

غير أن جبهة النصرة مازالت تتمتع بحضور كبير وربما يتطلع أيضا تنظيم “داعش” للتوسع في المنطقة.

 وفي الأيام الأخيرة شن مقاتلو “داعش” هجوماً على قاعدة جوية في محافظة السويداء في إطار نمط من الهجمات يتجاوز معاقلها الشرقية. وصد الجيش النظامي هذا الهجوم.

وقال بشار الزعبي إن الهجوم يمثل محاولة من جانب تنظيم “داعش” لاعلان وصوله للمنطقة وإن من الضروري تقديم المزيد من الدعم الدولي للجبهة الجنوبية لدرء الخطر الجهادي.

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات