بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
عقب تحـرير “بصرى الشام” .. ثوار درعا يتجهون شمالاً تجاه “الصنمين”
  26/03/2015

فرار قائد ميليشيات “الدفاع الوطني” من “بصرى الشام” وعناصره أسرى بيد الثوار
عقب تحـرير “بصرى الشام” .. ثوار درعا يتجهون شمالاً تجاه “الصنمين”

ميسرة الزعبي: كلـنا شركاء

تمكن الجيش الحر من أسر عدد من المقاتلين في صوف قوات النظام، في مشفى “بصرى الشام”، وبثوا صورا لأربعة أسرى قالوا إنهم من شبيحة “الدفاع الوطني” في المدينة، أتى ذلك بالتزامن مع سيطرة كتائب الجيش الحر على منزل قائد ما يسمى بالدفاع الوطني “أبو شادي جعفر”، والذي ولى هارباً، بعد وصول مقاتلي الجيش الحر إلى منزله.
وكانت قد نجحت كتائب الجيش الحر في الساعات الأخيرة، من تحرير مدينة “بصرى الشام” وقلعتها الأثرية جنوب سوريا، حيث بدأ الثوار قبل خمسة أيام معركة السيطرة على المدينة التي كانت من معاقل النظام المهمة جنوب السويداء، وذكرت مصادر مقربة من النظام إن عشرات الجنود قتلوا في المدينة خلال أيام اقتحامها.
تأتي أهمية تحرير مدينة “بصرى الشام” باعتبارها منطقة حيوية تسهل حركة كتائب الثوار في المنطقة بسبب طبيعتها الجغرافية، حيث تقع “بصرى الشام” في المنطقة الواصلة ما بين ريفي “السويداء ودرعا”، وتحريرها يعني قطع خطوط الإمداد العسكري لقوات النظام من القطع العسكرية المحيطة في مدينة “السويداء”، أما بالنسبة لكتائب الثوار فإن تحريرها يمكن من فك الحصار الذي يعاني منه مدنيين الجزء الغربي والشرقي من المدينة، ويسهل وصول الثوار للطريق العسكري القديم الذي يصل بين السويداء ومعبر نصيب على امتداد الحدود الأردنية
تحتل مدينة “بصرى الشام” أهمية معنوية كبيرة بالنسبة للميليشيات “الشيعية” الموالية، ونقطة تمركز كبيرة بالنسبة لتلك الميليشيات المختلفة الجنسيات، وخاصة الميليشيات “الإيرانية واللبنانية” منها.
أعلنت كتائب الثوار في محافظة درعا مساء يوم أمس الأربعاء، عن انطلاق معركة جديدة تهدف إلى السيطرة على قرية “جدية” الواقعة بالقرب من مدينة “الصنمين” في ريف درعا الشمالي، بحسب بيانان صادران عن “الجيش الأول” التابع للجيش الحر وألوية الفرقان، وذلك بـُعيد ساعات قليلة من حسم المعارك في مدينة “بصرى الشام” لصالح كتائب الثوار، وبسط سيطرتهم على المدينة.
وأوضح بيان بدء المعركة أن الفصائل المشاركة تهدف خلال العمل العسكري الجديد إلى السيطرة على قرية “جدية” الخاضعة لسيطرة قوات النظام، وكتيبة “المدفعية” المجاورة، والواقعتين على الطريق القديم بين مدينتي “درعا ودمشق”، والقريبة من معاقل قوات النظام المتمركزة في مدينة “الصنمين”.

وتشارك في المعركة كل من الفصائل والتشكيلات العسكرية التالية: “الجيش الأول، الفيلق الأول، لواء أبابيل حوران، فرقة المغاوير الأولى، لواء الفاروق (ألوية العمري)، لواء المعتز بالله، لواء الحسن بن علي، لواء توحيد كتائب الجنوب، لواء جيدور حوران، كتائب الحارة، الفرقة 69، فرقة فجر الإسلام، فرقة أحرار نوى، ألوية الفرقان، الفرقة 24 مشاة، كتيبة رجال الحق، لواء أسامة بن زيد، لواء فرسان الأبابيل”، بحسب البيانين المشار إليهما آنفاً.
ويأتي الإعلان عن هذه المعركة بعد ساعات فقط من إعلان الثوار في محافظة درعا سيطرتهم الكاملة على مدينة “بصرى الشام”، إثر معارك دامت قرابة ثلاثة أيام، تكبدت خلالها قوات النظام خسائر فادحة في المقاتلين والعتاد، واستطاع الثوار فك الحصار عن الأحياء التي كانت تحاصرها قوات النظام بتحرير المدينة كاملةً.



 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات