بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
اتحاد تنسيقيات الثورة السورية: نرفض المبادرة العربية والحل برحيل بشار
  23/01/2012

اتحاد تنسيقيات الثورة السورية: نرفض المبادرة العربية والحل برحيل بشار وتفكيك نظامه ومحاسبة القتلة


رفض اتحاد تنسيقيات الثورة السورية على الأرض المبادرة العربية التي طالبت بشار الأسد بتفويض نائبه فاروق الشرع في تشكيل حكومة، ورأى الاتحاد في ذلك تسويفا خصوصا وأن تقرير البعثة العربية ساوت بين الضحية والجلاد، ودعا الاتحاد الجامعة العربية إلى نقل الملف فورا إلى مجلس الأمن والاعتراف بعجزها في غضون ذلك نددت لجان التنسيق المحلية التي تمثل حركة الاحتجاج السورية ضد نظام الرئيس بشار الاسد في الداخل بالمبادرة العربية الجديدة لوقف الازمة في سوريا، معتبرة ان الجامعة العربية “فشلت مرة اخرى” في ايجاد حل في سوريا.
وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان ورد وكالة فرانس برس ان “الجامعة العربية فشلت مرة اخرى في التوصل الى حل يرتقي الى مستوى تضحيات الشعب السوري العظيم ويتدارك مخاطر استمرار النظام في الاعتماد على القمع الوحشي”.
ورات لجان التنسيق ان مقترح اللجنة الوزارية الجديد “غير قابل للتحقق ويفتقر الى اليات التنفيذ كما لا يرسم نهاية لاعتماد النظام الحل الامني المطلق” مؤكدة ان “السوريين لن يقبلوا حلا لا يتضمن تغييرا شاملا وجذريا لنظام القمع والفساد”.
وفيما يلي نص البيان الكامل:”…

 نأسف لما سمعناه يوم الأحد في أروقة الجامعة العربية و الذي لم يصل لأي درجة تقترب من مطالب الشعب السوري الثائر الذي يذبح كل يوم بيد آلة قمعية همجية لا تعرف معنى الإنسانية ، و نطلب من مجلس الجامعة العربية مجدداً أن يعلن فشله الذريع في إقناع النظام الأسدي بوقف آلة قمعه و إجرامه و يحيل الملف لمجلس الأمن الدولي فوراً و دون أي تأخير ندفع ثمنه حياة مواطنين سوريين أبرياء، و نذكر فيما يلي تفنيد لبنود الخطة -الغير مقبولة- بمجملها كما يلي:
1. التقرير الذي قدمه رئيس بعثة مراقبي جامعة الدول العربية عن مهمة البعثة من 24-12-2011 إلى 18-1-2012 :
هو تقرير يفتقد للحرفية و الحيادية لعدة أسباب أهمها الكذب و التدليس الذي وصفت به اللجنة من قبل عدد من أعضائها أنفسهم و افتقارها للحد الأدنى من التجهيزات و حرية الحركة علاوة عن افتقار رئيسها للمصداقية
2. توصيف الجامعة العربية لأعمال العنف غير واقعي أبدا ، لأن العنف و الإجرام ليس من طرفين إنما هو من طرف أجهزة النظام و فرق الموت التابعة له ، أما الدفاع المشروع عن النفس الذي يقوم به الجيش الحر البطل فهو حق تضمنه الشريعة الربانية و تلتزم به كافة الأعراف و القوانين خصوصاً عندما يكون الضحية أعزلاً و لا مجير له .
3. الحكومة الأسدية لم تلتزم بأي تعهد أو أي وعد و لم تستمع لمطالب المجتمع الدولي منذ عشر أشهر إلى الآن ، و بالتالي فإن مطالب الجامعة العربية من الحكومة السورية الآن هي مطالب عبثية تعطي المجرم مزيداً من الوقت و فرصة للأخذ و الرد على حساب دماء المواطنين السوريين الأبرياء.
4. إن التمديد لبعثة المراقبين العرب هو عبارة عن استمرار لعمل شهود زور أغمضوا أعينهم عن مشاهد القتل اليومي الذي لا تحتاج لأي دعم فني أو مالي لرواية حقيقتها التي يشاهدها العالم يومياً و تعلمها سفارات جميع الدول الموجودة في دمشق.
5. لا حوار سياسي مع النظام ، إلا بشرط أساسي و هو أن يكون هدفه الوحيد تسليم السلطة و تنحي نظام الأسد برأسه و أركانه معاً و أهمها أجهزة القمع و الإجرام الموزعة على أكثر من 15 فرع مخابرات رئيسي و فرق موت مدعومة من أركان النظام و شركائه من الفاسدين الملطخة أيديهم جميعاً بدماء السوريين
6. لا حوار مع المجرم إلا بعد أن يكون في قفص الاتهام أمام محكمة الشعب و الإنسانية
7. نرفض بشكل مطلق القبول بأي حكومة في ظل هذا النظام الطائفي القمعي، و ننظر لأي شخص يمد يده لهذا النظام على أنه جزء منه، مشارك في قتلنا و اعتقالنا و تعذيبنا و تشريد أهلنا
إلى الآن ، ما زالات الجامعة العربية بعيدة عن واقع سوريا الأليم ، متجاهلة بنية النظام الأسدي التي تقوم على الحكم الأمني الطائفي للدولة و ليس الدستوري المؤسساتي ، و هي تبني مبادراتها على اعتبار وجود بنية طبيعية لنظام دولة ، و هذا غير موجود أبداُ و دليله قتل أكثر من 6300 شهيد منهم 453 طفل و 316 امرأة إضافةً لأكثر من عشرة ألاف مفقود و مئات آلاف المعتقلين الذين عوملوا كأعداء وخونة للوطن فقط لأنهم قالوا : الشعب يريد إسقاط النظام.
الثوار مستمرون حتى إسقاط النظام و بناء دولة تعددية ديمقراطية حقيقية ، مؤمنين بالله أولاً و واثقين بالجيش الحر البطل
الرحمة لشهدائنا الأبرار و الحرية لمعتقلينا الأبطال و عاشت سوريا حرة أبية لجميع مواطنيها..
كما نددت لجان التنسيق المحلية التي تمثل حركة الاحتجاج السورية ضد نظام الرئيس بشار الاسد في الداخل بالمبادرة العربية الجديدة لوقف الازمة في سوريا، معتبرة ان الجامعة العربية “فشلت مرة اخرى” في ايجاد حل في سوريا.
وقالت لجان التنسيق المحلية في بيان ورد وكالة فرانس برس ان “الجامعة العربية فشلت مرة اخرى في التوصل الى حل يرتقي الى مستوى تضحيات الشعب السوري العظيم ويتدارك مخاطر استمرار النظام في الاعتماد على القمع الوحشي”.
ورات لجان التنسيق ان مقترح اللجنة الوزارية الجديد “غير قابل للتحقق ويفتقر الى اليات التنفيذ كما لا يرسم نهاية لاعتماد النظام الحل الامني المطلق” مؤكدة ان “السوريين لن يقبلوا حلا لا يتضمن تغييرا شاملا وجذريا لنظام القمع والفساد”.
كما اشارت الى ان “المبادرة الجديدة للجامعة العربية تعطي مهلة جديدة للنظام وفرصة اخرى تتيح له مجددا الوقت والغطاء في مسعاه الى وأد الثورة وتحويل المجتمع السوري الى ارض محروقة” مؤكدة سقوط 795 قتيلا من المتظارين منذ بدء المبادرة العربية الاولى مع انتشار المراقبين العرب في سوريا.
وتابع البيان ان “السوريين فقدوا الثقة بقدرة الجامعة العربية على اتخاذ مواقف حاسمة تحقن دماءهم وتغل يد النظام عن جر البلاد الى الفوضى والخراب” مطالبا مجلس وزراء الخارجية العربية “باعلان فشل مساعيه والتوجه بطلب المساعدة من هيئة الامم المتحدة لالزام النظام بالانصياع لمطالب الشعب السوري”.
من جهة اخرى ندد اتحاد تنسيقيات الثورة السورية الذي يضم ممثلين عن الناشطين الميدانيين ان المبادرة العربية الجديدة “لم تصل لاي درجة تقترب من مطالب الشعب السوري الثائر” داعيا مجلس الجامعة العربية الى “اعلان فشله الذريع في اقناع النظام الاسدي بوقف آلة قمعه واجرامه ويحيل الملف لمجلس الامن الدولي فورا وبدون اي تاخير ندفع ثمنه حياة مواطنين سوريين ابرياء.
واكد الاتحاد في بيان تلقته فرانس برس ان بنود الخطة العربية الجديدة “غير مقبولة” متهما الجامعة العربية بانها “ما زالت بعيدة عن واقع سوريا الاليم، متجاهلة بنية النظام الاسدي التي تقوم على الحكم الامني الطائفي للدولة”.
وراى الاتحاد ان التقرير الذي قدمه رئيس بعثة المراقبين العرب “يفتقد للحرفية والحيادية” متهما الفريق اول محمد احمد الدابي ب”الكذب والتدليس”.
كما اكد ان “لا حوار سياسيا مع النظام الا بشرط اساسي وهو ان يكون هدفه الوحيد تسليم السلطة وتنحي نظام الاسد برأسه واركانه معا”.
واطلق وزراء الخارجية العرب مساء الاحد مبادرة جديدة لانهاء الازمة السورية تدعو الى تشكيل حكومة وفاق وطني خلال شهرين وتطالب الرئيس السوري بتفويض نائبه صلاحيات كاملة للتعاون مع هذه الحكومة، واكدوا انهم سيطلبون دعم مجلس الامن لهذه الخطة.
واعتبر رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري حمد بن جاسم في مؤتمر صحافي عقب الاجتماع ان المبادرة العربية تهدف الى رحيل النظام السوري “سلميا”.
برهان غليون: لا تفاوض مع بشار الأسد قبل تنحيه-
أكد الدكتور برهان غليون رئيس المجلس الوطني السوري المعارض أنه لا مكان لمفاوضات مع نظام الرئيس بشار الأسد إلا بعد اعلان تنحيه عن السلطة معتبرا أن قرارا بمنح حصانة للأسد كضمانة للتنحي قرار يرجع للشعب السوري.
وقال غليون ، في مؤتمر صحفي الليلة الماضية بالعاصمة المصرية القاهرة عقب اجتماع مجلس الجامعة العربية لتقييم عمل لجنة المراقبين العربية، إن قرار الجامعة يعبر في اعتقاده عن الأثر الكبير الذي بدأ يحدثه كفاح الشعب السوري في الرأي العام العربي والعالمي كما يؤكد اعتراف الدول العربية الجماعي بضرورة الانتقال إلى نظام ديمقراطي في سورية.
وأضاف غليون أنه ينظر إلى قرارات الجامعة العربية على أنها تؤكد أن جميع الدول العربية تعتبر نظام بشار انتهى ولابد من استبداله اعترافا بشرعية الثورة الشعبية السورية وضرورة مشاركة مجلس الأمن في أي أليات توضع من قبل العرب أو غيرهم لحماية المدنيين السوريين.
وطرحت الجامعة العربية في اجتماع أمس مبادرة جديدة تطالب بحكومة وحدة وطنية خلال شهرين ونقل صلاحيات الرئيس الأسد لنائبه رفضتها الحكومة السورية واعتبرتها تدخلا في سيادتها.
وشدد غليون ، في المؤتمر الصحفي ، على أن أي دخول جدي في أي مرحلة انتقالية يجب أن يبدأ بإعلان الرئيس بشار الأسد تنحيه عن السلطة وعندها يمكن الحديث عن بدء المرحلة الانتقالية مكررا أنه من غير المقبول بدء أي حوار أو تفاوض مع نظام قتل شعبه خاصة بعد نقضه لكل ما تم الاتفاق عليه.
وقال غليون إن تقرير المراقبين التابعين للجامعة العربية يشير إلى أن النظام السوري لم يلتزم بما اتفق عليه مع الجامعة من سحب قوات الأمن والجيش من الشوارع وإعادتها إلى ثكناتها كما لم يسمح لوسائل الإعلام العربية والعالمية بالدخول للبلاد والعمل بحرية ولم يعترف بحق السوريين في التعبير عن رأيهم إلى جانب كونه مستمر في مجازر يومية دامية.
وتابع رئيس المجلس الوطني السوري إن: “نظام بشار الأسد خذل الجامعة العربية ولذلك يستحق منها ردا قاسيا وتلك مسئوليته”.
وأوضح أن الشعب السوري استمر خلال الأشهر الماضية في كفاح مرير من أجل الحرية ولن يتوقف حتى يسقط هذا النظام ليبدأ بناء دولة ديمقراطية حقيقية.
وردا على سؤال حول إمكانية منح الرئيس السوري حصانة من الملاحقة كضمانة لتنحيه عن السلطة قال غليون إن هذا القرار لا يمكن أن يبت فيه المجلس الوطني دون استشارة كل أطراف المعارضة والحراك الثوري في الشارع السوري “إذا وجد المجلس الوطني مع الحراك الثوري في الشارع أن هناك مصلحة في الإسراع بنقل السلطة وحقن الدماء ربما تكون الحصانة موضوع نقاش لكنها ليست موضوعا محسوما” على حد قوله.


 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات