بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
الجامعة تدرس إرسال قوات عربية إلى سوريا في اجتماعها المقبل
  16/01/2012

مع إستمرار القتل والعنف وعدم قدرة المراقبين على تهدئة الأوضاع
الجامعة تدرس إرسال قوات عربية إلى سوريا في اجتماعها المقبل

وكالات


 قال الامين العام لجامعة الدول العربية نبيل العربي الاحد في المنامة ان فكرة ارسال جنود عرب الى سوريا لاحتواء العنف، يمكن ان تبحث خلال اجتماع اللجنة الوزارية العربية في 21 كانون الثاني/يناير الجاري في القاهرة.
وخلال مؤتمر صحافي في عاصمة البحرين قال العربي، ردا على سؤال حول بحث فكرة ارسال قوات عربية الى سوريا التي قال امير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني انه يؤيدها، "كل الافكار مطروحة للنقاش".
واكد العربي مجددا ضرورة انهاء العنف في سوريا حيث ارسلت الجامعة العربية مراقبين وذلك بعد ان كان اكد السبت خلال زيارة لسلطنة عمان انه سيتم تقييم عمل مهمة المراقبين خلال الاجتماع العربي القادم.
إلا أن مصادر بالجامعة فى القاهرة، أكدت أن الجامعة لم تتلق أى اقتراحات رسمية من أى جهة بخصوص إرسال قوات إلى سوريا . نقل عن مندوب احدى الدول الاعضاء في الجامعة قوله: "ليست هناك مقترحات لإرسال قوات عربية إلى سوريا في الوقت الحالي، لا يوجد توافق عربي أو غير عربي على التدخل عسكرياً".
وتصاعد الحديث عن إرسال قوات عربية يتزامن مع إستمرار العنف والقتل في سوريا، حيث يقتل بشكل شبه يومي نحو 20 شخصاً، وتصل تقديرات الأمم المتحدة لعدد القتلى منذ اندلاع الانتفاضة إلى" 5" آلاف قتيل، لكن تقديرات الهيئة العامة للثورة السورية تشير إلى أن عدد القتلى يتجاوز 6200 قتيل.
وكانت وكالة أنباء «الشرق الأوسط» قالت أمس إن مجلس الجامعة العربية سيعقد اجتماعا على المستوى الوزاري يوم 22 يناير (كانون الثاني) لبحث نتائج بعثة المراقبين، التي أوفدتها الجامعة إلى سوريا لمراقبة مدى تنفيذها للمبادرة العربية. ومن المقرر أن تنتهي بعثة المراقبين من وضع تقريرها النهائي بخصوص عملها في سوريا يوم 19 يناير (كانون الثاني) وأن تناقشه لجنة الجامعة المعنية بسوريا يوم 21، وسيتخذ المجلس الوزاري للجامعة في اجتماعه في اليوم التالي القرار بشأن إنهاء مهمة البعثة أو تمديدها أو زيادة عدد أفرادها.
وتأتي هذه التطورات في وقت نوه الأمين العام السابق لجامعة الدول العربية عمرو موسى، المرشح المحتمل للرئاسة المصرية إلى أنه يميل إلى تأييد إرسال قوات إلى سوريا، ودعا موسى على هامش المؤتمر الذي تنظمه لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية والاجتماعية لغرب آسيا "الإسكو" إلى التشاور بشأن إرسال قوات عربية إلى سورية، وقال للصحفيين "هذا الاقتراح مهم جدا، وأعتقد أن على الجامعة العربية دراسته وإجراء مشاورات بشأنه، فالوضع في سورية خطير والدماء التي تسيل لا تبشر بالخير أبدا".
ومن جانبه، أكد منسق العلاقات الخارجية في المجلس الوطني السوري رضوان زيادة أن الاقتراح الذي تقدم به أمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني بإرسال قوات عربية الى سورية يتوافق مع مطالب المجلس ويعبّر «عن الدعم القطري والخليجي لحلّ الأزمة السورية».
وأكد في لقاء مع صحيفة «الراي» الكويتية أن خطاب الرئيس بشار الأسد «لم يُقنع المجتمع الدولي ولا الدول العربية ولا حتى مناصريه»، مشيرة الى أنه «خطاب النهاية»، داعيا مجلس وزراء الخارجية العرب الذي من المقرر أن يعقد اجتماعا في 19 الشهر الجاري الى «إحالة الملف السوري على مجلس الأمن» والكفّ عن «إعطاء المزيد من المهل للنظام».
وتابع: «خطاب الأسد يشبه خطاب معمر القذافي على مستوى استعمال العبارات والكلمات الموجهة الى المعارضة السورية. وخطابه يدل على شخصية غير قادرة على اتخاذ القرارات الضرورية، وهو بكل بساطة خطاب النهاية. والخطاب لم يقنع لا المجتمع الدولي ولا الدول العربية، والنقطة الأساسية التي يمكن الكشف عنها بعد خطابه الأخير أنه فقد كل الاوراق ولم يعد قادرا حتى على اقناع مناصريه».
كما أعلن الرئيس السابق للحكومة اللبنانية سعد الحريري تأييده المقترح القطري إرسال قوات عربية الى سورية، مجدداً دعمه للشعب السوري
 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

شوفاني

 

بتاريخ :

17/01/2012 00:15:10

 

النص :

اللصوص والمجرمون موجودون في جميع دول العالم , ومن أهم مهمات السلطة في كل دوله هو حماية شعبها منهم . ولكن عندما تتحول السلطات الرسمية في الدولة كما هو الحال في سورياإلى عصابة لصوص ومافيا وقمع وإجرام , عندها يصبح الشعب رهينة في يد تلك العصابات , ويصبح لزاماً على العالم أن يتدخل لإنقاذ هذا الشعب. على السلطات السورية أن تستوعب بأن عجلة التاريخ لا تعود إلى الوراء , وأن الشعب السوري قد كسر حاجز الخوف ولن يتراجع لأن العالم بأسره يؤيد مطالبه بالحرية والديموقراطية. أدولف هتلر انتحر في النهاية لأنه لم يعي بأن العالم بأسره ضده, فكم عدد الذين سينتحرون في سوريا بعد فوات الأوان؟