بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
إنتبهوا إيها السادة لقد كشفتكم الثورة السورية
  06/07/2011

إنتبهوا إيها السادة لقد كشفتكم الثورة السورية
موقع الجولان/ ياسر خوجة

 ما أن قامت الإحتجاجات في منتصف آذار الماضي, حتى تكشفت معادن الكثير من الناس في سورية بالأخص هؤلاء الذين يعتبرون أنفسهم من الوسط الثقافي والفكري والأدبي والفني, هؤلاء أنفسهم الذين ما توانوا للحظة أن يثبتوا قبل بدء حراك التغيير أنهم محاربين من أجل الحريات وحقوق الأنسان, وتجلى ذلك في أعمالهم الثقافية والفكرية والفنية, لنكتشف بعد ذلك أن منهم عبيد تابعين للنظام وينسجون أفكارهم على قياس أسيادهم, ومنهم من وقف على الحياد لأنه ( مثقف ), لأنه اعتبر أن الثورة السورية لا يمكن أن تدخل في قواميس أداب الثورات العالمية لأنها ثورة ( سورية ), خرجت من حارات الجهل والتجهيل (كما أورد لي أحد المستثقفين ), وهذا لا يتناسب مع ما تعب من أجله, وهو احتكار الثقافة لذاته حتى يتميز عن العالمين..
وتكشفت معادن أخرى, عن الكثير ممن اعتبروا أنهم أقليات في سورية حيث كان من المفترض أن يعتبروا أنهم سوريين وليسوا أقليات, وأيضاً تكشفت حقيقة رجال الأعمال والمغمورين من أصحاب الفعاليات الإقتصادية ناهبي البلد, هؤلاء النخبويين الذين اكتشفوا أن لا حامي لسياراتهم الفارهة وبيوتهم العامرة وسوقهم السوداء ودولاراتهم المشبوهة إلابشار الأسد, فساهموا في تغطية أحداث القتل و نشر الفتنة والشائعات عن أبناء الثورة السورية.
وهناك أيضاً هؤلاء المعارضين الذين تورطوا في الثورة السورية, فأصبحوا يبحثون عن أي حجة للخروج منها, فتارة يوافقون على أن هناك مخربين وطائفيين وأن هناك مؤامرة, وتارة أخرى يحاولون الإثبات لأزلام النظام أنهم معارضين مستقلين ولا يتكلمون بلغة الشارع السوري, وأقول لهؤلاء: أخرجوا منها آمنين, والجؤوا إلى حضن نظامكم لأنكم أجبن من أن تتحملوا فكرة التغيير.
إلى السيدعلماني مؤيد: أليست الثورة السورية من أجل اجتثاث الطغاة ووقف الإضطهاد والفساد المستشري..؟ أليست الثورة من أجل الحقوق ورفع الظلم, أليست الثورة السورية من أجل مستقبل كل السوريين للولوج إلى عالم متمدن متحضر...؟ فعلى ماذا تتعلمن وتصرخ بوجه الثورة...؟! من أجل مستقبل نظام فضاءه مجهول و مشروعه مفضوح.
إلى السيد علماني معارض: لا تراهن على نجاح الثورة السورية, لأنها ثورة شعب وليست مرهونة لأحزاب وعلاقات خارجية, لأن المتظاهرين حتى الآن لم يرفعوا علماً فرنسياً ولا علماً أمريكياً, فكفاك مراهنة على المؤمرات الخارجية..
إلى السيد إسلامي مؤيد: هل صدقت أن النظام مقاوم وممانع وصاحب الحق الأوحد في هذا العالم..؟ هل صدقت أن هذا النظام يعيد الحق والكرامة وهو من أكثر الأنظمة التي تسلب الحقوق وتحط من كرامة الشعوب..هل صمت عن كل هذا القتل لأن النظام حافظ لك على لحيتك وفلكورك التافه..؟!
إلى السيد إسلامي معارض: إلى العراعرة... إذا كان عند العرور حرب مع ما يسمى بالحركة الصفوية في المنطقة, فهذا ليس شأناً من شؤون الثورة السورية, الثورة السورية هبت من أجل التغيير والإنتقال إلى دولة مدنية حرة ديمقراطية بفسيفساءها المتميز, فأوقفوا العرعرة وانتقلوا إلى المطالبة بدولة تتحد فيها كل الطوائف والمذاهب والإثنيات ضد النظام الأسدي المجرم.
إلى السيد حزبي: إلى شيوعي: كيف نسيت أن روسيا نفسها قد حطمت الاتحاد السوفياتي السابق, أن الشيوعيين السابقين قد حطموا الأصنام والأوثان تلك التي عبدوها من رموز الشيوعية, إلى قومي سوري: هل علمتكم الزوبعة وهل علمكم أنطون سعادة أن دم الشعب السوري مهدور من أجل حفنة سفلة..؟! إلى بعثي: واعلم أن تاريخكم انتهى من خارطة المنطقة..
إلى الأخوة المسيحيين: تفهمت مخاوف الكثير منكم, فالنظام عبر وسائل إعلامه قد أفهمكم أن الثورة في سورية هي ثورة طائفية وهي نتاج بعض المتزمتين الذي يبيحون دمكم ويريدون إحراق كنائسكم, وقد وصل للكثير منكم أن واحدة من شعارات الثورة السورية التي لم تروا واحدة منها هلى أرض الواقع تردد أن الثورة تريد طردكم إلى بيروت ( علوية عالتابوت ومسيحية عبيروت ) وأيضاً وصلكم أن هناك شعارات ألعن وأدق رقبة أخذتم تتداولونها فيما بينكم وهي ( بدنا نسكر بدنا نعيش, بدنا نتاجر بالحشيش) وأيضاً ( الشعب يريد, حقنة بالوريد ), لهذا الكثير منكم رأوا في الحراك الشعبي السوري انما هو قائم على تجمعات سلفية وبعض الزعران, وبرهن لكم ذلك خروج المظاهرات من الجوامع والتكبير الليلي وأيضاً خروج النساء المجبات والمنقبات, وبعضكم بالغ في التخوف كما أوضحوا لي أن أصحاب اللحى يريدون استلام الحكم في سورية...؟ وسألت حينها أليس المطران والخوري من أصحاب اللحى أيضاً...؟ نعم أن الغالبية التي خرجت هي غالبية مسلمة وظهرت بشكلها الإسلامي لأنكم امتنعتم أنتم والكثير من الأخوة العلويين والأخوة الدروز من المشاركة بشكل كبير في الاحتجاجات, بالرغم من أنه الكثير منكم ومن الأخوة في الطوائف الأخرى يتضامنون مع الثورة على صفحات الانترنيت أو في الخارج, مع ذلك كونوا على ثقة أنكم لو انتفضتم ضد هذا النظام المجرم, فأن المخابرات السورية ستعمل جهدها لتجعل منكم متزمتين وزعران وطائفيين مغرضين, وربما سيشاع عنكم أنكم تتلقون أوامر من الفاتيكان لضرب قوة الممانعة..
حديث المؤامرة:
أن الحديث عن المؤامرة على سورية, هو حديث كل لحظة, والنظام السوري أتحفنا بكل أدواته ليبرهن نظرية المؤامر, وإذا نظرنا إلى مسار المؤامرة الحقيقي لوجدنا فعلاً أن الثورة السورية هي التي يتم التآمر عليها, ليس فقط من روسيا التي تعتبر سورية قاعدة عسكرية ومخابرتية لها وليس فقط الصين التي تعتبر سورية سوقاً لمخلفاتها ومنتجاتها من النخب الثالث, وليس فقط من إيران التي اعتبرت الثورة سورية تقويضاً لمصالحها في المنطقة, بل حتى من أمريكا نفسها بتصريحاتها التي لم تتجاوز التأنيب و ( فركة إدن ) لنظام بشار الأسد, وحتى فرنسا بتصريحاتها النارية لم تقدم ولم تؤخر, وحتى الكثير ممن راهنوا على الدور التركي في الثورة السورية, وضحت حقيقة هذه الصورة والتي هي حقيقة المصالح التركية, وليس هناك إلى الآن أي تنديد عربي رسمي خرج إلا عبر وسائل إعلام مستقلة حتى الدول التي قال عنها الإعلام السوري أنها تعمل لتحطيم دور الممانعة السوري, لم تندد بشكل رسمي, وهذا يعني أن الثورة السورية هي وسط صمت عالمي رهيب اللهم دور المنظمات الحقوقية التي تفضح الصورة بشكل لا يخرج عن العموميات, ولماذا...؟ لأن نظام بشار الأسد هو الحامي الأكبر لأمن إسرائيل, لأن نظام بشار الأسد لاعب قذر في المنطقة فمن ناحية يحمي المقاومة التي تقاوم للحفاظ على حاجاتها السياسية, ومن ناحية أخرى يشارك في تشويه قضايا المنطقة وذلك باللعب مع أدوات الخارج بطريقة مافوية تفضح طمع هذا النظام بالسلطة الأبدية لعصابة العائلة الأسدية. فنحن وحدنا في الثورة السورية, لهذا يتم قتلنا بدم بارد, ويتم تهجيرنا من بيوتنا, ونعتقل ونلاحق ونرمى بأحلك الأقبية, مع ذلك فالثورة السورية زلزلت هذا النظام كما لم تزلزله تهديدات إسرائيل والضغوط الدولية. لذلك استمرار الثورة السورية السلمية المطالبة بالتغيير أضحت واجباً وطنياً وقومياً وتحدي مصيري لمستقبلنا

ياسر خوجة

 

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات

1.  

المرسل :  

ابن الجولان

 

بتاريخ :

07/07/2011 07:34:32

 

النص :

واذا أتتك مذمة من ناقص ..................... كفان ضحك في عقول هؤلاء الشباب العربي الأصيل؟ سورية قوية وممانعة وعظيمة بشعبها، جيشها وقائدها. لست أدري كل هؤلاء المعترضين على ما يقوم به سيادة الرئيس من اصلاحات ماذا يريدون؟ فهم بالحقيقة لا يعرفون ما ذا يريدون . أستغرب أيضاً تجاهل الأخ أيمن أبو جبل نشر المظاهرات الحاشدة التي تقوم كل يوم في اماكن عديدة في سورية. عشرات يتظاهرون ويخربون هؤلاء بعيون المتآمرين هم رواد الأصلاح؟ الم تدري يا موقع الجولان أن هؤلاء بدعم الخارج يريدون خراب سوريا وليس اصلاحها؟ نريد القول لكم أخ أيمن سورية الله حاميها بشعبه وجيشهل وقائدها، سورية بخير. هل نسيت ما كتبت يوما. يكفي ايمن ان تكون منبراً لمن يريد المساس بسورية وشعبها هذا الوطن الغالي.كما يبدو انت تؤيد المعترضين وتبتعد عن الرأي الآخر.إن كنتم تريدون المصداقية والتعبير عن الرأي الحر فلا مانع بذلك فليكن ما تريد وهذا ايجابي أن تأتي بالرأي ورأي الآخر. شكراً ايمن
   

2.  

المرسل :  

الحر

 

بتاريخ :

09/07/2011 10:18:29

 

النص :

آهالي الجولان الحبيب ... لا بد أنكم تعبتم من مرار كأس الغربة التي نشربها ونحن على الأراضي السورية .... ولكن لا تنسوا ولا ينسينا الضمأ أن افتقاد الموضوعية قد يأخذنا مع الجرف الحاصل ... نحن في السويداء ... هددنا كي نخرج في مظاهرات ... وهددت نساؤنا أن تستباح ..و صدرت فتاوى تبيح قتلنا وحصل ان اختطف اكثر من شخص وعذبوا على أيدي المتآمرين .... فأرجو منكم ألا تكونوا جسراً للعبور ... كما أنا رأينا مصداقية الإصلاح على أرض الواقع