بحث في الموقع :
-بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل          -اسرائيل : رقم قياسي في معدّل الأجر الشهري          -عرض لأطروحتي الدكتوراه لـ د. يوسف بريك و-د. تيسير الحلبي في اعدادية مجدل شمس          
موقع الجولان >>  اخبار  >> عين على الوطن  >>
أوساط سياسية وأمنيةترجح وقوف جهة تابعة لفريق"14 آذار" وراء اختطاف شبلي
  26/05/2011

اختفاء شبلي العيسمي احد مؤسسي حزب البعث في لبنان

موقع الجولان /وكالات/ الحقيقة


اختفى أحد مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي شبلي العيسمي (سوري 90 سنة) من أمام منزله في مدينة عاليه اللبنانية أمس الأربعاء من دون أن تتوضح أسباب الاختفاء. وفي المعلومات التي تم نشرها أن العيسمي يقيم في لبنان منذ عام 2003 بعدما وصله من بغداد ويتنقل بين بيروت وعواصم غربية، حيث أولاده، وقد اختفى من أمام منزله في عاليه في ظروف غامضة.
والعيسمي سوري الاصل من الطائفة المعروفية التوحيدية من منطقة السويداء، كريمته متزوجة من شاب لبناني، وقد تولى العيسمي عام 1964 حقيبة وزارية في عهد صلاح البيطار، ثم عين نائباً للأمين العام لحزب البعث ميشال عفلق،وشكل المعارضة السورية التحالف الوطني للشعب السوري في العراق عام 1982 ، كان الإخوان المسلمون أكبر فصائله
وفور انتشار خبر اختفاء العيسمي أجرى النائب وليد جنبلاط والوزير أكرم شهيب والنائب السابق عبد المجيد الرافعي اتصالات مع كبار المسؤولين وتابعوا القضية بحثاً عن العيسمي في محاولة لاستعادته.
ويخشى بعض المراقبين ان يكون اختفاء العيسمي مرتبطاً بما يجري في وسريا، ومحاولة لتحريك منطقة السويداء مسقط رأسه.
أوساط سياسية وأمنية لبنانية ترجح وقوف جهة تابعة لفريق"14 آذار" وراء اختطاف شبلي العيسمي
وترجح أوساط سياسية وأمنية لبنانية  وقوف جهة تابعة لفريق"14 آذار" وراء اختطاف شبلي العيسمي الخاطفون ربما أرادوا استثارة "دروز" سوريا والنائب وليد جنبلاط ودفعهم إلى اتخاذ موقف من النظام السوري ، ومعلومات عن استعدادات قامت بها جهات إعلامية لبنانية لاتهام وئام وهاب بالجريمة!. وبحسب تلك الأوساط ، فإن الخاطفين ربما أرادوا اصطياد عدة عصافير بحجر واحد : أولها إثارة مشاعر "الدروز" السوريين الذين لمّا يزالوا مساندين للنظام السوري بشكل عام ، وثانيها " استفزاز" وليد جنبلاط ودفعه إلى اتهام جهة سورية و / أو جهة لبنانية من حلفاء سوريا بالوقوف وراء اختفاء "شيخ البعثيين العفلقيين" والصّداميين . هذا فضلا عن دق إسفين بين زعماء الطائفة الدرزية في لبنان ، أي بين الموالين منهم للنظام السوري مثل وئام وهاب وطلال أرسلان ، والأقل ولاء مثل وليد جنبلاط. ذلك لأن الاختطاف يعيد إلى الأذهان جريمة اغتيال كمال جنبلاط على أيدي المخابرات السورية في المنطقة نفسها في آذار / مارس 1977. كما من شأن اختطافه استثارة جمهور واسع من أنصار صدام حسين والنظام العراقي السابق في لبنان وسوريا وبقية أنحاء العالم العربي ، المناهض بطبيعته للنظام السوري ، سواء لأسباب سياسية أو مذهبية أو كليهما معا. وعززت تلك الأوساط اعتقادها هذا بمعلومات وردت إليها تفيد بأن إحدى وسائل الإعلام الرئيسية التابعة لقطب من أقطاب " 14 آذار" كانت على وشاك اتهام النائب والوزير السابق وئام وهاب ، وثيق الصلة بالدوائر الأمنية السورية العليا، بالجريمة قبل أن تتراجع عن ذلك وتسحب التقرير من "مونيتور" ستوديو الأخبار قبل بث نشرتها الإخبارية الرئيسية مساء أمس ، دون معرفة الأسباب!؟

وكان العيسمي( 86 عاما) "اختفى"عصر الثلاثاء الماضي بينما كان يمارس رياضة المشي على طريق فرعي مقفر في منطقة عالية قريب من منزل ابنته المتزوجة هناك ، التي جاء لزيارتها قي 19 من الشهر الجاري وتمضية فصل الصيف في منزلها. وقال شهود عيان ، فضلا عن حفيده عامر، في إفادات لوسائل الإعلام إن ثلاث سيارات دفع رباعي "غريبة" شوهدت في المنطقة عصر ذلك اليوم. ونفت عائلته أن يكون يمارس أي نشاط سياسي معارض ضد النظام السوري منذ أن خرج من بغداد بعد سقوطها تحت الاحتلال الأميركي في العام 2003 إلى اليمن ثم إلى القاهرة.
وقال بيان صدر عن العائلة «بعد تأخره في العودة إلى المنزل، بدأنا عملية تفتيش لربما يكون قد وقع أو تعثر. وبدأ التفتيش يتوسع بمشاركة أكثر من مئة شخص ومؤازرة عدد كبير من سيارات قوى الأمن الداخلي والبلدية. وفي صباح 25 أيار الجاري، تولت مديرية المخابرات في الجيش اللبناني،والأجهزة الأمنية، والشرطة القضائية التفتيش، مستعينة بكلاب بوليسية، وعدد من المتطوّعين ولم يعثر له على أثر، ولا حتى العصا التي يتكئ عليها عندما يمشي». وأشارالبيان إلى أنه «فور انتشار خبر اختفائه أجرت العائلة اتصالات عديدة بالمسؤولين الأمنيين والسياسيين، من بينهم: حزب الله، وليد بك جنبلاط، الأمير طلال أرسلان،والأستاذ وئام وهاب وسائر المراجع القضائية المختصة وفاعليات». وتمنت العائلة في بيانها «بذل أقصى الجهود لمعرفة مصيره تقديراً لدوره النضالي ومسيرة حياته الحافلة بالتضحيات في سبيل رفعة أمته العربية وتطورها»
وأورد بيان العائلة معلومات عن سيرته الذاتية جاء فيها أنه من مواليد العام 1925 في محافظة السويداء. وهو من مؤسسي حزب البعث العربي الاشتراكي في العام 1943. وأصبح عضواً في قيادته القطرية في العام 1956. وشغل ذلك المنصب حوالى نصف قرن. وأصبح نائب الأمين العام للحزب (ميشيل عفلق) في العام 1964. إلى حين تعيين الرئيس العراقي السابق صدام حسين العيسمي نائباً للأمين العام. وتسلم وزارات عدة في سوريا بين العامين 1962 و1966. ثم أصبح نائبا لرئيس الجمهوريةالعربية السورية عام 1966». ثم «استقال العيسمي من العمل السياسي في العام 1992،وله مؤلفات عديدة تبلغ نحو 17 كتاباً حول قضايا الوحدة والأمة العربية. ويحمل وسام الرافدين من الدرجة الأولى – مدني».

عَقّب على المقال                    طباعة المقال                   
التعقيبات