للسياسة آلامها!(أسرانا – أيلي كوهين)

كتبه: الأسير المحرر، رضوان الجوهري

كلنا أبناء الوطن الأم سورية، وكلنا ذو حق في التمسك بما يضمنه لنا دستورنا والمطالبة به بمنطقية الحدث والحالة والشكل. لكن كل ذلك مرهون بأي نوع من الممارسة قد سلكنا لإيصال ذلك أو تلك الفكرة.

باعتقادي الجازم ان أبواب الحوار مع قيادتنا في الوطن والممثلة بكافة مؤسساته مفتوحة أمام الجميع، فلماذا لا يكون هذا الشكل هو العنوان لنا؟ الطرح الإعلامي ليس هو البديل بل قد يسفر عن نتائج سلبية على آليات التنسيق وفهم العلاقة الصحيحة بين أبناء ارض محتلة وبين وطنهم وقيادتهم.

التساؤلات عديدة حول ما ورد في مقالة الصديق أيمن ابوجبل، باعتقادي هنالك مغالطات، بل قد تكون إخفاقات في طرح الفكرة وفي إدراكها السياسي المستقبلي. فهل نحن نعتبر أنفسنا "طرفا محايدا " فيما يجري؟ وهل واجبنا أن نكون "الوسيط" بين الوطن والاحتلال؟ نحن لسنا حياديين، بل ننتمي إلى وطن ودفاعنا عنه هو عنوان لا يمكن التفريط به وهو فقط المشرع.

لا يمكن أن نكون الوسيط لأجل طرح حلول ومخارج لقضية أيلي كوهين أو غيره. فهذا مطلب إسرائيلي ولا يجوز الوقوع بهذا الفخ الذي سيترك رواسب سياسية غير مفهومة وسلبية وتعرقل فهمنا لتوطيد وتطوير التواصل مع الوطن.

نحن جميعا نتوق شوقا لإطلاق سراح رفاقنا القابعين هنالك وسط دهاليز المعتقل، وكلنا ذو حق شرعي في الطلب من وطننا وقيادتنا العمل الدؤوب على إطلاق سراحهم. لكن ليس كل ما هو مرغوب وعاطفي ممكن سياسيا، فأخاديد العلاقات السياسية تفوق الشكل العاطفي. وإذا كنا نطرح أنفسنا أشخاصا ذوي تطلعات سياسية وعقلانية وذات طابع عام وليست عاطفية آنية ومؤقتة لمرحلة ما، علينا التعاطي بمنطق الممكن السياسي وليس بمنطق الرغبات وان كانت مؤلمة.

كما وان هنالك إخفاقات أخرى في طروحات أخرى. فقد طرح الجانب الإنساني في المقالة، فهل علينا كمواطنين سوريين دفع وطننا إلى المأزق الإنساني السياسي وكأنه لا يبالي بمواطنيه وخاصة بمرحلة تتعملق فيها الهجمة على الوطن سورية! فمن الأجدر لنا أن نحمل والوطن ذلك العبء لنتجنب سويا تلك الهجمة الشرسة علينا.

كما وورد بشان قضية " لم الشمل " وهنا أتساءل بمنطق السؤال المدرك للجواب: من الذي يعيق كل تلك الإمكانيات؟ أليس الاحتلال الذي يستغل ذلك لمكسب سياسي؟ فالوطن، وكلنا يعلم انه فتح أبوابه التعليمية والطبية وحتى الإنسانية أمام الجميع، وما أخرنا إلى الوطن إلا حراس الطرق إلى هناك، ومن هم هؤلاء الحراس؟ احتلال يسعى إلى كسب أي موقف سياسي على حساب قضايا إنسانية.

فأي طلب قد يكون ذلك الذي يدفع الوطن نحو تنازل سياسي ومبدئي بطبيعة الحال، ولأجل فكرة عاطفية ليس الوطن شريك في ألمها، وليس هو الذي وخزنا بذلك الألم، بل، قدر المستطاع سياسيا، يداوي تلك الحالة. كلنا يعلم بان الوطن ليس بحاجة إلى تفاح، لكنه خطى تلك الخطوة لبلورة شكل أخر من التواصل مع الأرض المحتلة ومسؤولياته اتجاهها.

نعم، لنا مطالب من وطننا الأم، وهذا شرعي جدا، ولكن علينا إدراك الأسلوب لطرح هذه المطالب. فالشكل المباشر هو الحل وليس الإعلامي الذي قد لا يعود علينا إلا بتشويش التطلعات المستقبلية.

كل ذلك يقودني إلى تحليل شرعي لما يمر في ذهني من مشاهد الأصوات التي تعلو ليس في افقها الصحيح. لماذا أثيرت الآن قضية أيلي كوهين بالشكل الذي أثيرت به وزج بها أسرانا دون علم بما يحدث ودون الأخذ بعين الاعتبار بان هذا الشكل وهذا الطرح لا يقبلونه ولا يمثلهم. أليس من المنطقي أن أتساءل حول الشكل الذي اتبع لإثارة هذه الحالة؟ أليس شرعي أن أتساءل من أثار أو أدرج أسرانا بقائمة مطالب أم وابنة أيلي كوهين؟ بكل الأحوال لست ألان في صدد الدخول بكل تلك التفاصيل، لكنني أود وبشدة لفت الانتباه، وان نقرأ الواقع الداخلي والخارجي بتمعن وان ندرك ان " التفاصيل!" ليست بتلك البساطة التي تم التحدث عنها.

علينا الدراسة المتأنية لكل شكل من التحرك الإعلامي والسياسي وغيره، وليس من خلال حماس مرحلة تتأجج فيها الكثير من العواطف. وهنالك الكثير من الأسرى الذين ذاقوا الآمرين وسط الزنازين ويعلمون تماما أي عذاب يمر كل يوم على رفاقنا الذين بذلوا الغالي لأجل الوطن. لكننا كذلك نعلم تماما ما يمكن أن يمثل أسرانا من طرح وأسلوب لقضيتهم وقضيتنا العادلة. وهنا لا أتكلم اعتباطا، بل إدراكا لذلك.

 

الجولان العربي السوري المحتل
10/4/2005
 

  عقب على المقالة
 

عدد التعقيبات على هذه المقالة هو 13

الى امل
المرسل : عماد سامي
بتاريخ : 4/20/2005 12:47:18 AM

يا امل ان تاثير شخص يحق له ان يتأثر بتصوري هذا شئ غير معيب, ولتعلم يا رفيقي انهم هم من سيحسمون نقاشك هذا، وتاييدك لبعض الافكار التي تطرح والتي لا تستخدم الاداه الصحيحه, وساقول لك كفانا تلاعب بقضيه الاسرى لندخلها بآرائنا الشخصيه لتأييد جهة ما او معارضة جهة أخرى. هناك الية عمل وجب السير لانجاحها كي يتحقق لنا مرادنا... ويا صديقي هناك عدو بالساحه يحرس مرماه بقوة كبيره . كفانا تقليل من قدرته بشكل او باخر. فما تتحدث عنه لا يحرج القياده من عدم بذل الجهد لتحقيق الافضل... وبنفس الوقت لا يضعهم وكانهم بالساحه لوحدهم. فهناك سجناء ما زالو بغياهب السجون رغم انهم لبنانين ولم تشملهم الصفقه...

الى عماد
المرسل : عويدات امل
بتاريخ : 4/19/2005 9:39:35 AM

رفيقي ربما اذا دخلنا بتفاصيل اراء الشباب سنجد انفسنا نقلل من مكانتهم واذا بدئنا ندير الاتهامات من خلال نقاشنا سنجد انفسنا اعداء الوطن واذا بدئنا نفرق بين الاسرى من خلال تاثيرهم سيصبحون من غير تاثير لنكن صادقين اذا طالبنا من القياده الموقره اي شيء لا نكون قد اخطئنا ولكل اسلوبه اما بخصوص كوهين فهل الحنان تننبوم كان صديق لبنان والجنود الثلاثه كانوا من شرفاء صهيون كي نبذل كل جهد من اجل شمل الاسرى السوريين في عملية التحرير

جولانيه
المرسل : تحدي
بتاريخ : 4/14/2005 1:34:20 AM

الى الاخ رضوان ناسف ان نقول لك كفاكم تملق ونفاق على الاخرين بالنهايه النفاق على انفسكم كفانا جبنا كفانا خوفا من الواقع الى متى ينتظرون بتمسكهم بهذا الفتاة اتى الوقت ليتخلو عنها للاخرين الم ينظروا في الانترنيت ويروا صور الاسرى وامهاتهم الو يهتز بهم جفن من الذي دفعك للنفاق وخاصة وانك ذقت طعم المرار والمعاناة لذلك اصحى من غفوتك هذة وتذكر الرفاق جميعهم حقهم ان يتنفسو تنفس الصعداء ؛وانا مع الرفيق ايمن من مؤيديه على النصره وكذلك صراحته النابعه من ضمير الاسرى والختام اتمنى من كل مناضل صادق ان يصحى من غفوتة ويناصر الاسرى. معكم يا رفاق حتى النصر والتحرير

غريب
المرسل : عماد سامي
بتاريخ : 4/13/2005 3:40:49 PM

غريب يا امل؟ انت الغريب! كنا معا نطرح هذه الطروحات وكنا نشتم فيما بينا. لكن سؤالي اظهار الموقف السياسي للعلن هل هذا هو رأي الجميع؟ هل صدقي وعاصم وسيطان وبشر يسمحون لاحد بان يتعامل بمنطق الاحاسيس والعواطف امام الاخرين؟ تاكد يا رفيق، والجميع من حولك، وكل من يحاول اتهام الاخرين انهم عديمي الاحاسيس ويرفظون ان يرفعوا صوتنا لنقول للوطن ان هناك خطأ ما.. اقول لكم تاكدوا ان صدى صوتنا يتوقف على الطريقه والاداة التي يتبعها بعضنا. هناك ادوات بتصوري وبقناعاتي، التي اتت بعد التجربه، هي الافضل لان تعلي صوتنا.. اتمنى عليكم ان لا تساووا اصواتنا باصوات اعداء الوطن.. وليعلم الجميع ان الرفاق بالسجن يؤكدون على اختيار الاداه الصحيحه لاخراج قضيتهم للضوء.. وكفانا سخافات وكلمات تضنون انفسكم من خلالها انكم انتم الاحرار وغيركم هم القمعيين والمستبدين. فلتخجلوا من طروحاتكم. وانت يا رفيقي امل اكثر العارفين ان الرفاق يرفضون هذا التعاطي، وانا ذكرت الاربعة لانك تعرف تاثيرهم...

يحق للجميع
المرسل : فريد القضماني
بتاريخ : 4/13/2005 10:26:00 AM

جاري واخي العزيز امل :يحق لك وللجميع ان يشارك بافكاره وان يقول رأيه وكل ما يختلجه من احاسيس وانا احد من يشاركك بهذا الرأي واقول لك انني اشجعك واشجع الجميع على اظهار افكارهم ,فبهذه الطريقه نستطيع التواصل وفهم بعضنا البعض اكثر من اي وقت مضى ,فليشارك الجميع ببناء الراي الافضل ولتكن ارأنا من الشفافيه والصدق قدوه لمن تقع عليها انظارهم.

حط العقده بالمنشار
المرسل : aml_awidat
بتاريخ : 12/4/2005 11:14:41 PM

كنا هناك يوما تذكر يا رفيقي عندما كنا نسمع خبر فيه كلمة كوهين او اراد وتذكر عندما كانت الاخبار تنقطع عن هذه الشخصيات ماذا كانو الاسرى يقولون ربما ما قالوه الاخوه والاخوات تعليقا على ما كتبت شبيه جدا بتلك الكلمات والتي تكون دائما موجعه وخاصه لمن ذاق طعم تلك الدهاليز ولنقول وبكل ثقه كفى الف مره آن اوان الجد ان كان لنا او لهم لنفهم ولو لمره واحده ان الانسان اغلى من كل السياسه ولا للحوار بل للتفهيم ان اناس هناك وهنا وبكل مكان لا قيمه لهم عند من هم اصحاب القرار اتمنى ان يفتح باب الحوار الذي تقول بشرط ان يكون علنيا فحق كل مواطن ان يشارك بما نفكرخاصه بكل ما هو عام وحقنا جميعا ان نشارك ونقترح وننتقد

سؤال
المرسل : bastlo
بتاريخ : 12/4/2005 10:23:31 PM

الى متى سنبقى مقفلين لأعين انا سوريا يا عيني والقياده سوريه لا تريد الجولا بل تريد جثث هامده ان جثث الهامده اغلى عليهم من شبابنا الذين ضحو باغلى ما عندهم من اجل ما سموه الوطن

كفى كفى كفى
المرسل : طالبة ثانوية
بتاريخ : 12/4/2005 4:44:36 PM

الى متى نبقي مرهونين في مصيرنا ؟ الى متى نبقى خائفين ؟ الى متى نبقى ندفن رؤوسنا بالرمل متل النعام ؟ الى متى نبقى نزاود؟ ونكذب الى متى نبقي نتهم بعضنا البعض بالعمالة والجاسوسية يا اخ رضوان ك\فى كفى كفى كفى سئمنا من كل ذلك. وخذ مثالك في الحياة ممن خبرها جيدا لطيلة 12 عاما في السجن وشكرا

بقعاثا
المرسل : ولي امر
بتاريخ : 12/4/2005 4:23:07 PM

اخ جوهري واخ ايمن اسيران محرران وهم مناضلين، لكن النضال ليس ما كان وليس الماضي الذي كان لكنه الاستمرار في النضال بجرأة وثبات. ارجو من الاخ الجوهري ان ينتهي من الشئعارات الجوفاء، والكلام الفارغ قضية اسرانا تحتاج الى مواقف جريئة كالتي طرحها الاخ ابو جبل ، كفانا عهرا وتملقا ونفخا في القرابين المقدوحة، لو انك تعلم ما هي الحرية يا اخ جوهري لما كتبت ما كتبت ارجة المعذرة لكن اقوالك استفزت ىما تبقي لي من عقل حين قرات ما قرأته. وايمن ابو جبل يعي تماما ورفاقه ما يفعلون انهم باختصار صناع حرية وتحرير وكرامة فلهم الفخر والمجد والاحترام.

التفكير المتخشب
المرسل : نجد الجولان
بتاريخ : 11/4/2005 10:31:23 PM

أن يكون لدينا في الجولان المحتل فئة من الناس المتقدمين في السن ممن لازالوا يفكرون ويرون الى الامور بمنظار ازمنة ولت وانتهى مفعولها.. فهذا امر لا نقاش فيه بل ولا اعتراض عليه لانه حالة انسانية طبيعية وان لم تكن صحية من حيث انعكاساتها على آليات التطور السياسي في الجولان ولكن الطامة الكبرى ان نجد بعض الشبان من امثال الجوهري يطالعنا بمثل هذه اللغة الخشبية التي تذهب الى مطالبتنا بأن نوافق طائعين بل ومغتبطين على التضحية بانفسنا وبسنوات عمر مساجيننا البواسل وأن نبقى مجرد وقود لسياسات قيادة فاشلة في دمشق اوصلت سورية لان تصبح في الوضع المزري على كافة الصعد الذي هي عليه وفيه الآن .. فهذا امر محزن ومؤسف فعلا نتمنى أن نتعلم من عدونا الاسرائيلي كيف يفرض المواطنون اليهود على القيادةعندهم أن تآخذ مصالح والام هؤلاء المواطنين اليهود على محمل الجد وأن لا تدخر اية فرصة من اجل استعادة اسراهم بل ورفات القتلى من ابناء جلدتهم بينما نحن نكاد لانفعل شيئا جديا.. ثم يطلع لك أشخاص مثل اخينا الجوهري ينظِرون علينا بلغة خشبية بالية وغريبة عن هذا العصرتماما

from the Golan
المرسل : Somebody
بتاريخ : 11/4/2005 10:08:52 PM

Radwan, I respect you as a political prisoner, but, ther is a proverb in arabic which says" Al ummiyoun khayrun min ansaf almuthaqqafeen" I hope that you, and everybody like you in the Golan, understands me. Thanks.

بالعين الموس عالحدين
المرسل : سلمى
بتاريخ : 4/11/2005 3:15:08 PM

مصيبة أهل الجولان مصيبتان، أولهما الاحتلال وثانيهما الخائفون على الوطن من حرية التعبير عن الرأي. فنحن في الجولان يجب علينا التفكير ملياً قبل أن نقول أية كلمة، فربما يعتقد أولئك الخائفون أن ذلك قد يضر بمصلحة الوطن- وكأن المتحدث أو الكاتب ليس غيوراً على هذا الوطن ولا على مصلحته، أو أن حب الوطن حكراً عليهم. أود أن أذكر المتصفح الكريم أنه "ما حك جلدك غير ظفرك". ومشاكلنا نحن في الجولان لا تعد ولا تحصى، وإذا لم نصرخ بأعلى صوتنا فإن أحداً لن يهتم ولن يعالج هذه المشاكل. لا أريد أن أطيل الحديث أكثر، ولكن مشكلة أخرى من مشاكلنا لا تزال تؤرقني منذ سنوات عديدة، وكنت أتساءل إذا كان "طويل العمر يدري"! وإذا لا فلعل الأخ الجوهري، كاتب المقالة، يساعدنا على إيصالها إلى المسؤولين في الوطن مباشرة، لكي لا يضطر أحد إلى طرحها في الصحافة فيقع عليه اللوم، كما حصل لأيمن والكثيرين غيره. فأهل الجولان السوريون المحتلون، وللمفارقة، غير مسجلين في سجل النفوس السوري، أي أنهم رسمياً وقانونياً لا يعتبرون مواطنين سوريين. وأقول قانونيا ورسميا وقصدي هنا حسب القانون والموقف الرسمي السوري. وإلا لماذا لا يستطيع مواطنو الجولان الحصول على الهوية السورية أو جواز السفر السوري، حتى ولو تقدموا وألحوا في الطلب؟!!!! حتى أن طلاب الجولان الدارسين في سوريا يحملون ورقة تعريف خاصة تعطى لهم من فرع المخابرات! لماذا أليسوا مواطنين سوريين ويجب أن تعطى لهم هوية سورية إسوة بأي مواطن سوري آخر؟! أليس من حق أي مواطن جولاني التوجه إلى أية سفارة سورية في أية دولة في العالم والحصول على جواز سفر سوري؟! نرجو المساعدة

الجولان المختل....
المرسل : حنا السكران
بتاريخ : 4/11/2005 12:46:08 PM

ماذا تريد باختصار هو التالي: عندما يفكر احدا ما بكتابة شيء ما بخصوص موضوع ما يتغلق بشكل او باخر بسوريا من قريب او بعيد عليه ان يراجع احد ما ليقرر ان كان يجوز طرح الموضوع ام لا . يعني ما حد يقرب على سوريا الا اذا بدو يثير المدح للقيادة والمواقف الشجاعة .... يكفي ارهاب فكري يا اخ جوهري..ثم تختم بكلامك علينا الدراسة المتآنية.... من تقصد من علية ان يتآنا ومن علية ان يدرس... هذا الكلام باسم الجميع ولأجل الجميع لغة خطابية قديمة لم تعد تستسيغها أذان القارئ يا عزيزي