الاسير منير مزيد ابو صالح
  20/05/2006

منير مزيد ابو صالح

مركز الجولان للإعلام والنشر/20/5/2006

مواليد العام 1951 مجدل شمس، انهى المرحلة الابتدائية والإعدادية في مدارس القرية، والمرحلة الثانوية في قرية مسعدة. في حزيران عام 1968 اعتقلته الحاكمية العسكرية لمدة 22 يوما برفقة شقيقه سمير أبو صالح بتهمة إحراق العلم الإسرائيلي المرفوع على مستوصف مجدل شمس،وخضع إلى التحقيق والضرب في مدينة القنيطرة ومركز الاعتقال في روشبينا( الجاعونة). وشارك في العام 1970 ضمن مجموعات الطلاب في مظاهرة تشييع الزعيم الخالد جمال عبد الناصر.ثم عمل في قطاع الزراعة والبناء لغاية اعتقاله في العام 1974 بتهمة الانضمام الى خلية من خلايا المقاومة الوطنية السورية التي ضمت كلا من نجيب القيش من قرية بقعاثا وعفيف محمود من مجدل شمس، والضابط العسكري السوري ياسين ركاب، وعطا حسون من قرية حضر. واتهمته سلطات الاحتلال بنقل معلومات عسكرية قيمة الى فرع الاستخبارات العسكرية السورية، والانضمام إلى تنظيم غير قانوني، وقد عمل قائد الخلية الضابط ياسين ركاب بالتنسيق مباشرة مع رئيس هيئة الأركان السورية العماد حكت الشهابي. بعد اعتقاله اقتيد إلى مركز التحقيق في مدينة عكا، ثم إلى مركز التحقيق في الجلمة ومعتقل كفار يونا. اصدرت المحكمة العسكرية في بلدة مجدل شمس الحكم عليه بالسجن لمدة خمسة سنوات. بعد الإفراج عنه من تابع نشاطه السياسي والوطني الى جانب كوادر الحركة الوطنية السورية في الجولان المحتل، ونشط في المبادرة إلى كتابة وتقديم عرائض ورسائل احتجاجية إلى مؤسسات المجتمع الدولي ومنظمات حقوق الإنسان لفضح الممارسات والإجراءات الإسرائيلية بحق أبناء الجولان المحتل ومصادرة حقوقهم القانونية والشرعية التي يكفلها ويضمنها القانون الدولي واتفاقيات جنيف الخاصة بالمدنيين تحت الاحتلال. وساهم في الإعداد والمشاركة في تنظيم وإعداد الخطوات النضالية والسياسية لجماهير الجولان، بالإضافة إلى ترسيخ وتجذير العلاقة السورية الفلسطينية داخل الأراضي العربية المحتلة في مناطق الضفة الغربية وقطاع غزة ومدينة القدس ومناطق عام 1948.بحكم كونه عضو لجنة الخارجية في رابطة الجامعيين التي انتسب إليها في بدايات تشكيلها، وعضو في لجنة صندوق الأسير لدعم الأسير السوري والفلسطيني خلال الثمانينيات وعضو لجنة روسيا لتامين سفر وتعليم عدد من أبناء الجولان في جامعات الاتحاد السوفيتي سابقا. حيث تعرض أكثر من مرة إلى الاعتقال والتحقيق والسجن المنزلي والإقامة الجبرية .بسبب مواقفه وتصريحاته وتحركاته ضد قانون فرض الجنسية الإسرائيلية على أبناء الجولان العرب السورين، وقانون ضم الجولان إلى إسرائيل وتطبيق القوانين الإسرائيلية على أرضه وسكانه، ونشاطه في محاربة العملاء والمتواطئين ممن ارتضوا لأنفسهم حمل الجنسية الإسرائيلية. وبرز كأحد الناشطين في توزيع ونشر الوثيقة الوطنية الصادرة عن جماهير الجولان في العام 1981. وقد شارك في أحداث انتفاضة شباط عام 1982 بشكل فاعل، حيث اعتقله الجيش الإسرائيلي خلال إحدى المواجهات الشعبية بعد ان تعرض إلى مجندة اسرائيلة واستعاد منها العلم السوري الذي انتزعته من إحدى الفتيات المشاركات في المواجهة.

وبموجب قانون الطوارئ فقد اعتقل إداريا واصدر قائد قوات الجيش الإسرائيلي في الجولان المحتل أحكاما عليه بالإقامة الجبرية لمدة أربعة أعوام متتالية:

في 1/7/ 1978 فرض الحاكم العسكري الإسرائيلي للجولان وبموجب قانون الطوارئ إقامة إجبارية عليه لمدة سنة كاملة، يمنع فيها من مغادرة مجدل شمس،حتى تاريخ 1/7/1979.

في تاريخ 5/8/1979 اصدر قائد القوات الإسرائيلية في الجولان المحتل " افيغدور بن غال قراراً أخر بمنعه من مغادرة مجدل شمس لغاية تاريخ 5/8/1980.

في تاريخ 12/7/1981 اعتقل جدد قائد القوات الإسرائيلية في الجولان "امير دروري " قرار منعه من مغادرة مجدل شمس لغاية تاريخ 11/7/1982. وشمل القرار كل من سلمان فخرالدين وطلعت سليمان كنج ابو صالح واحمد سليم خاطر .

في العام 1987 وخلال زيارة رئيس وزراء إسرائيل شمعون بيرس إلى الجولان كان احد المشاركين في حركة الاحتجاج الشعبية التي قام بها أبناء الجولان لطرد رئيس وزراء إسرائيل من الجولان،ولاحقته سلطات الاحتلال بتهمة التسبب في الإخلال بالأمن والنظام العام وإلحاق الأذى بشخصية سياسية مرموقة،وقد كان له شرف المشاركة في أولى المخيمات الصيفية التطوعية في الجولان المحتل. والمبادرة إلى إقامة علاقات ولقاءات نضالية ووطنية مع مختلف التيارات الفلسطينية في الضفة الغربية وقطاع عزة وتنظيم وفود التبرع بالدم الى الانتفاضة الفلسطينية وحركات التضامن مع أبناء الشعب الفلسطيني. متزوج ولديه خمسة اولاد.