الاسير الضابط نزيه توفيق ابو صالح
  16/05/2008

الاسير نزيه توفيق ابو صالح

موقع الجولان / ايمن ابو جبل

مواليد العام 1944 مجدل شمس احد ضباط الجيش السوري، دخل الارض المحتلة في الجولان عدة مرات بقصد الاتصال مع بعض العناصر الفعالة ضد الاحتلال، ومخططاته وذلك بتكليف من السلطات لوطنية السورية ومن بين تلك الشخصيات كان الشيخ كمال كنج ابو صالح وقد اعتقل نزية في بيت الشيخ كمال كنج ابو صالح في مجدل شمس عندما كان ينفذ مهمته واعتقل كمال كنج أيضا.
 

شاركنا على مواقع التواصل الاجتماعي" جولان نيوز "

أما نزيه فقد اعتقل في معسكر الصرفند للأسرى قرب تل أبيب لأنه عسكري وعاش مع أخوانه الأسرى العرب فترة 8 اشهر تمكن خلالها مع رفيقين من تنفيذ عملية هروب من المعسكر وقد نجح هو واحد زميليه من الوصول الى الاردن عبر الضفة الغربية المحتلة اما الزميل الثالث فلم يتمكن من الوصول الى الأردن واعتقلته السلطات الإسرائيلية واعادته الى المعتقل الى أن أطلق سراحه مع بقية الأسرى بعملية تبادل بين السلطات الاسرائيلية  وسوريا.. وعن عمليه الهروب من المعسكر فقد كانت " بعد حفر مساحة70 سم في الارض الاسمنتية للغرفة، كان يضع الاسمنت في كرتونة ويحفر اثناء الليل، ويعبأ التراب في كراتين اخرى وقسم اخر كان يسرب في مجاري دورة المياه استمر حفر النفق 3 ليال حتى وصل النفق خارج سور المعسكر، وحدد ورفاقة ساعة الهروب في العاشرة مساء وعلى بعد مسافة 50 مترا عن النفق هربوا متجهين الى مدينة الرملة واختبئوا داخل جامع حتى ساعات المساء غادروا الى الضفة الغربية لكن احد رفيقيه كان قد اعتقل خلال هروبهم الى الضفة ، وقد ساعدهم في الاختباء احد الفلاحين الفلسطينين يدعي" ابو محمد" وكان لهما الدليل لقطع الحدود الاردنية الفلسطينية . اثناء اجتيازهما الحدود شعر الجيش الاسرائيلي بوجودهما بعد إعلان حالة الاستنفار على الحدود منذ الهروب، وبدا بإطلاق النار وجراء ذلك اصيب نزيه في رجله بطلق ناري ولكنه تمكن مع رفيقه احمد الباشا من دخول الاراضي الاردنية، وعثر عليهما عند ساعات الصباح احد المزارعين الاردنيين، الذي ساعدهم في الوصول الى اقرب مخفر اردني ، ونقلا الى عمان فورا، وادخل نزيه الى المستشفى، بعد إعلام الحكومة الأردنية الحكومة السورية بوجود الأسيرين الهاربين لديها. ولطيلة ثلاثة ايام بقي الجيش الاسرائيلي في حال استنفار على طول حدود ايلات وحتى خليج العقبة ومن الناقورة حتى الجولان. حتى أعلنت الاذاعة الاردنية خبر وصولهما الى عمان .
أثناء وجوده في المستشفى زاره الأمير محمد شقيق الملك حسين واستفسر عن حالتهما ورئيس المخابرات الاردنية وقدم له ولرفيقة مبلغ عشرة الالاف دينار اردني ، وبعد ان شكرهم نزية اخذ دينارا واحدا وطلب توزيع هذا المبلغ على أبناء الشهداء . في اليوم التالي نقلا إلى الرمثة بالقرب من الحدود السورية الاردنية وتم تسليمهما الى السلطات السورية .تطوع وهو ابن عشرين عاما في الجيش السوري.
شارك في حرب 1967 وشارك في حرب تشرين ومن اولئك الذين دخلوا مرصد جبل الشيخ.(وكان مساعد اول في عام 1973)
متزوج ولديه 6 أولاد. يعيش منذ العام 1967 في مدينة دمشق، بعيدا عن اهله وذويه في الجزء المحتل من الجولان.