بمناسبة بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل
  12/06/2016

بمناسبة بدء الحفريات الاثرية الاسرائيلية في خسفين في الجولان المحتل

 موقع الجولان

الباحث تيسير خلف

بخصوص عمليات الحفر الاسرائيلية الاثارية التي بدأت في قرية خسفين المحتلة، لابد من التذكير بأن هذه القرية الواقعة في شرقي الجولان على الطريق الجنوبي الواصل بين دمشق وطبريا، لم يعثر فيها إلا على آثار وبقايا مادية تنتمي للهوية الحضارية لجنوبي سوريا، رغم محاولات لصقها باسم قرية وردت في التلمود باسم كسفو، وهي الخلاصة التي توصل لها عالم الآثار الصهيوني "دان أورمان". علما أن اسم القرية خسفين أو كسفين وفق الصيغة النبطية الآرامية يعني الفضة بصيغة الجمع.

غطاءاً لعلبة مجوهرات عاجية من مقتنيات المتحف الوطني بدمشق، وتمثل ربات النعم الثلاث المشهورات في الميثولوجيا اليونانية.

وقد عثر في القرية قبل عام 1967 على كنز أثري محفوظ في غالبيته في متحف دمشق الوطني باسم كنز خسفين يضم مشغولات ذهبية وتماثيل للربة العزى أو فينوس بالتسمية الرومانية، ومنه هذه الصورة التي تمثل غطاءاً لعلبة مجوهرات عاجية من مقتنيات المتحف الوطني بدمشق، وتمثل ربات النعم الثلاث المشهورات في الميثولوجيا اليونانية.

طبعا سكان خسفين قبل الاحتلال كانوا مسيحيين ومسلمين .

للمزيد عن القرية  اضغط هنا