منار القيش تتأهل إلى تصفيات بيروت في مسابقة اراب ايدول
  30/03/2014

منار القيش تتأهل إلى تصفيات بيروت في مسابقة اراب ايدول


موقع الجولان/ ايمن ابو جبل


نجحت الموهوبة الجولانية منار القيش في تجاوز الجولة الأولى من مسابقة اراب ايدول" مسابقة الغناء العربي لاجمل صوت ، التي جرت في السابع عشر من اذار في مدينة رام الله، وقد تلقت اتصالاً هاتفيا من (ادارة الام بي سي الفضائية ) التي تبث وترعي البرنامج يبلغها بتجاوزها امتحانات الأداء في الجولة الاولى، وعليها الاستعداد للسفر إلى العاصمة اللبنانية " بيروت منتصف شهر نيسان الجاري.

منار القيش صاحبة الصوت الملائكي، والحائزة على المرتبة الأولى في العديد من المسابقات الغنائية في الجولان السوري المحتل، تقتحم بصوتها قرارات ومحافل دولية، وتدق بقوة على جدران الخزان الجولاني "لتزعج" أصحاب الشأن في تل أبيب ودمشق بالدرجة الاساسية، وفي بيروت والقدس ورام الله. تقول منار " هي فرصة واحدة، لربما لن تتكرر بعد، كنت ارغب جدا أن يتأهل كل زملائي من الجولان إلى بيروت، ونخوض هذه التجربة المهمة والرائعة، ونعيش أجواء هذا الحلم الذي يراود كل موهبة فنية جولانية" وتضيف منار" هذا الصباح تلقيت خبر نجاحي في الجولة الأولى من المسابقة في رام الله والاستعداد للجولة الثانية في مسابقة اراب ايدول في بيروت منتصف الشهر الجاري".للوقوف مرة أخرى امام اللجنة الرئيسية المكونة من راغب علامة، وأحلام، ونانسي عجرم، وحسن الشافعي، حيث من المفترض ان ينافس فيها مئات المشاركين الآخرين من مختلف أنحاء العالم العربي .
منار الشابة الجولانية من قرية بقعاثا في الجولان السوري المحتل، تطرق اليوم حكاية الجولان من خلال صوتها،تُرهقها الإجابات وتُعييها النتائج مسبقاً " أعيش على أمل أن يستمع احد ما في هذا العالم إلى حكايتي ، التي تعبر عن كل إنسان وكل شاب وشابة في هذه البقعة المنسية من العالم" الجولان غائب عن المشهد الثقافي العربي ، لكنه حاضر في مساحته الجغرافية، هنا هو موجود بقوة لن يتزحزح ولن يذوب ولن ينتهي ، لكن تتقاذفه القرارات السياسية بين محتل قاس، ووطن مجروح غائب، ومصالح دولية وإقليمية، نحن هنا ضحيتها الأولى ". تقول منار" انا لا احمل اي جنسية كمستند قانوني، انا سورية الانتماء والتاريخ والجذور، ولكن اصغر موظف في أي معبر من معابر ومطارات العالم الدولية سيقف ويسألني من أنت ؟ وما أنت؟ تأشيرة دخولي الى بيروت مهمة جدا لي، وأنا أدرك ان الإسرائيلي لا ولن يمنحني أي موافقات للسفر بالوثائق الموجودة معي، وهي "بطاقة عبور" ، لا تخولني دخول بيروت، ولا يستقبلونني في بيروت، وان سافرت فهناك خطورة قانونية قد تهدد عودتي الى بلادي، لانني لا احمل الجنسية الإسرائيلية وطبعا ارفض حملها، لانني سورية ، وبالمقابل لا استطيع الحصول على جواز سفر او وثائق سورية، تمنحني حق الدخول إلى بيروت،اتمنى ان اجد وسيلة قانونية للسفر الى بيروت، راجيةً ان يتم ايجاد حلول قانونية تخولني من المشاركة في المسابقة، فهذه بالنهاية ليست مشكلتي وحدي ، وانما مشكلة كل أبناء الجولان، لقد أن الأوان لإيجاد حلول لوضعنا، فنحن بحسب الاسرائيلي المحتل " مقيمين في وطننا وبلادنا ولسنا مواطنين سوريين نعيش قسراً تحت الاحتلال " كما يقول القانون الدولي، ربما يكون صوتي دقات قوية على جدار هذا الخزان الأصم، يحق لنا ان نحلم ونمارس أحلامنا بحرية دون قيود سياسية صماء وحدود دولية بشعة.

تجدر الاشارة الى الى ان اربعة متسابقين من الجولان السوري المحتل قد شاركوا في مسابقات الاداء وهم الشاب فارس ابو جبل و الشابة منار القيش ، والشاب علام العفلق والشاب ليث حبوس.