في أي عام زار سلطان الأطرش مرتفعات الجولان ، وما هي المناسبة؟؟
  03/02/2009

مسابقة العدد كانون ثان
في أي عام زار سلطان الأطرش مرتفعات الجولان ، وما هي المناسبة؟؟

مركز الجولان للاعلام والنشر/ اعداد ايمن ابو جبل

مركز الجولان للإعلام والنشر ومن خلال موقع الجولان الالكتروني سيقوم بتوجيه سؤال دوري كل شهر، يتعلق بقضايا متنوعة حول تاريخ وماضي الجولان في مختلف مجالات الحياة التي شهدتها الساحة الجولانية قبل وبعد الاحتلال الإسرائيلي.. ساهم معنا في اغناء الذاكرة الجولانية بالبحث والتقصي وارشفة الاحداث المختلفة في الجولان، مساهمة في حفظ وصون هذا الإرث، ليبقى خالدا في ذاكرة الأجيال.. وبالاستناد الى مراجعة تاريخية دقيقة من المراجع المتوفرة في أرشيف المركز، ننشر فيما يلي تقريرا توثيقيا عن تلك الزيارة
16 نيسان 1963 ... زيارة سلطان باشا الاطرش الى الجولان لبلدة مجدل شمس في ذكرى الأربعين لقائد ثورة الجولان واقليم البلان
مركز الجولان للاعلام والنشر

في الثامن من اذار عام 1963 توفي قائد ثورة اقليم البلان الشيخ الراحل اسعد كنج ابو صالح، عن عمر يناهز 84 عام. في احدى مستشفيات العاصمة دمشق. وبنفس يوم وفاته اعلنت مجلس قيادة ثورة حزب البعث العربي الاشتراكي عن تسلمه السلطة السياسية والتشريعية في سوريا بعد القيام بالثورة وانهاء الحكم الانفصالي الذي حكم سوريا بعد انتهاء حكومة الجمهورية العربية المتحدة والتي ضمت مصر وسوريا ، وكان رئيس سوريا بموجب اتفاقية الوحدة الرئيس الراحل جمال عبد الناصر . ورغم إعلان الأحكام العرفية واحكام الطوارئ في كافة انحاء سوريا الا ان الحاكم العرفي انذاك السيد امين الحافظ اصدر قرارا، بفتح طريق دمشق القنيطرة- الجولان بشكل حر إمام المواطنين الراغبين في تشييع جثمان قائد ثورة الجولان واقليم البلان المغفور له اسعد كنج أبو صالح .
محطات تاريخية في حياة اسعد بك كنج ابو صالح:


• ولد المرحوم في بلدة مجدل شمس في العام 1879 . لأسرة عريقة حيث سكنت الجولان بعد قدومها من لبنان اثر صراع مع حكم الأمراء الشهابيين في سنوات 1860، وسكنوا الجولان بعد ان قدمت اليه عائلات ال فرحات من سوريا الجنوبية وال بريك من لبنان وتغلبهم على العصابات التي سيطرت على المنطقة وعاثت خرابا ورعبا في القرى المحيطة في مجدل شمس قبل اكثر من 400 عام . واستطاعت من ترسيخ مكانتها ونفوذها في المنطقة وتبوء مكانة اجتماعية وسياسية واقتصادية، فقد برز منها أبان الحكم العثماني زعامة اجتماعية وسياسية، وكان الشيخ المرحوم كنج أبو صالح المتوفي في العام 1937 احد القادة الذين تم وقفوا بشجاعة امام الوالي العثماني في دمشق ورفض تسجيل شباب المنطقة ضمن سجل الأنفس لتجنيدهم في الجيش العثماني وتدريبهم على خوض حروب تركيا . حيث انتقمت منه السلطات التركية واصدرت قرارا باعتقاله وتم سحبه وهو مكبل اليدين وراء الخيل من بلدة بانياس الى درعا، لان الوالي العثماني غضب عندما علم بامر رفضه تسجيل شباب المنطقة الى الجندية ومن ثم تم نفيه الى جزيرة أرواد.
• اعتقلته السلطات الفرنسية مع بداية الثورة في الجولان ويقول احد المؤرخين المصرين" حين استشهد الابن البكر للزعيم الجولاني اخطأوا عند تبليغه الخبر بين ابنه واخيه قائد الثورة فقال " الحمد لله الذي قضى بإستشهاد إبني وليس أخي فسألوه، والدهشة تعلو وجوههم، كيف وهو ابنك؟ فقال إن إستشهاد إبني لن يوقف الثورة ولكن إستشهاد أخي قائد الثورة قد يوقفها.
• من المشاهد الخالدة في الذاكرة والتي سجلها التاريخ لسكان الجولان، ان الجنرال غورو ارسل اموالا ونقودا كبيرة الى أهالي الإقليم والى زعامته من ال كنج (الشيخ اسعد كنج ابو صالح، وشقيقه الشيخ كنج ابو صالح )مقابل عدم معارضتهم للقوات الفرنسية ومساعدة فرنسا في السيطرة على جنوب البلاد، فما كان من المجاهد اسعد كنج واخيه الشيخ كنج بصفته شيخ المنطقة الى ان طلب اجتماعا لشيوخ وزعماء المنطقة في المجلس الديني في مجدل شمس وقال " عار علينا ان يسجل التاريخ اننا تعاملنا مع الاستعمار الفرنسي ووقفنا متفرجين على احتلالهم " وارسلت الاموال الى الملك فيصل ملك سوريا الذي اصابه الذهول مما شاهده وسمعه وقال الى رسول الجولان المجاهد اسعد كن جابو صالح( ان لكم ايها الشرفاء ضعفي هذه المبالغ في خزينة الملك فيصل، وبلغ اعتزاز العرب بموقف اهالي الاقليم، واصدر قرار في تعيين اسعد كنج نقيبا في الجيش السوري.
ثورة الجولان واقليم البلان
• كان للجولان حصته في الثورة السورية الكبرى في العام 1925 ضد الاستعمار الفرنسي حيث أعلن سكان الاقليم وعرب الجولان يتقدمهم المجاهد أسعد كنج أبو صالح انضمامهم للثورة، وراسلوا القائد العام لقوات الثورة السورية سلطان باشا الأطرش لكي يوسعوا رقعة الثورة لتشمل وادي التيم. في اواخر شهر تشرين اول عام 1925 وزار وفد من اقليم البلان سرا ً دارة سلطان الاطرش يبلغه فيها ان سكان الإقليم يشاركون في الثورة وهذا قرار اتخذه سكان الاقليم، وكشفت السلطات الفرنسية أمر الزيارة ومحتوياتها فقامت على الفور باعتقال الشيخ اسعد ابو صالح لمدة 15 يوما فيما ابقت على زعيم الاقليم كنج ابو صالح في السجن، وطاردت محمود كنج ابو صالح لاشتراكه في عدة معارك في حوران وبعض المناوشات ضد الفرنسيين في مناطق الاقليم.
• تعرض المجاهد اسعد كنج الى الكثير من الاصابات الخطيرة في كافة انحاء جسده ابرزها كان حين قصفت الطائرات الفرنسية منزله في مجدل شمس واصيب بجراح خطيرة مع نهاية الثورة ، حيث اختبئ بصحبة الثوار وهو في حال ميؤوس منها ، فحمله الثوار وعلى راسهم الشيخ ابو محمود خزاعي ملفوفا بجلد عجل ونقلوه الى النبك ومن ثم الى فلسطين لتلقى العلاج ، وقد ذهل الحكماء والاطباء من قوة جسمه وتحمله على الصمود.
• شارك في كافة المعارك ضد القوات الفرنسية التي شهدها اقليم البلان ووادي التيم، وكان في مقدمة الثوار في معارك راشيا الوادي وقلعة راشيا والبلان والسكرة والبويب ومعارك مجدل شمس الاولى والثانية ومعارك سعسع والشوكليتية وعين الشعرة ومعركة حاصبيا ومرجعيون وقرى البيرة والرفيد والمحيثه ومعركة ينطا ومعركة الفالوج التي دارت فيها معركة طاحنة خسر فيها المجاهدون سبعة شهداء، في حين خسر الفرنسيون أربعمائة قتيل. ويصف هذه المعركه المجاهد حسن شمس الذي شارك فيها قائلاً: "كنا مئة وأربعة عشر مجاهداً نملك بنادق بالإضافه إلى ستة مجاهدين لا يملكون السلاح، عند المساء وصلنا الى الفالوج وقسمت القوة الى مجموعات وتمركزت غالبية القوة من الجانب الغربي لأن الجهة الغربية كانت أوسع. كان الضباب كثيفاً والأرض مزروعة بالشعير، وعندما كنا هناك جاءت مجموعة من كامد اللوز لتحصد الشعير فأبعدناهم شرقاً. عند بزوغ الفجر وصلت قوة استطلاع من الشمال على غير ما كنا نتوقع، وكانت مرتفعة أكثر منا، فاحترنا، كيف يمكن أن نرتفع إلى مكان يمكننا من مجابهة القوة. وفجأة جاءنا الفرج، حيث عاد الضباب لينتشر بشكل كثيف، مما مكننا من التحرك وأخذ أماكن مناسبة. عندها وصلت طائرة وبدأت تلقي بالمناشير تبشر بوصول جيش من الجهة الجنوبية، وبالفعل وصل هذا الجيش واصطف الجنود للتحية، ففتحنا النار عليهم مئة وأربعة عشر مشط رصاص، قبل أن يستطيعوا تصويب بنادقهم. استمرت المعركه ثلاث ساعات ونصف اضطررنا بعدها للانسحاب عندما بدأ إطلاق نار من الشرق باتجاهنا، حيث علمنا أن هؤلاء الحصادة من كامد اللوز، الذين أبعدناهم شرقاً كانوا قد وصلوا الى مخفر الحمَّارة وأبلغوا عن وجودنا فخفنا من التطويق وتراجعنا" .
• في معركة البويب سد الثوار مداخل البلده عند منطقة " البويب" والسكرة" جنوبي مجدل شمس بهدف منع تقدم القوات الفرنسيه، وكانت خطة الثوار تقضي بإمتصاص الهجوم الفرنسي ومن ثم القيام بهجوم مضاد. وهكذا بدأت المعركه عندما هاجمت الطائرات الفرنسيه مجدل شمس وبدأت قصفها بقذائفها، وفي الوقت نفسه تتقدم بإتجاه القرية. وكانت مجموعات من الثوار تناوش العدو المتقدم باتجاه البلدة بدءاً من المناطق التي تقع غربي بقعاثا، التي وقعت بيد الأعداء حيث قاموا بإشعال النار في بعض بيوتها. واستمر تقدم الجيش الفرنسي حتى المساء وتوقف القتال عند حلول الظلام ورابط الجيش الفرنسي في قرية مسعدة وحول بركة رام، وفي اليوم التالي بدأ الفرنسيون بقصف مكثف لمواقع الثوار الممتده من القاطع غرباً حتى السكرة شرقاً، وبدأوا بالتقدم بإتجاه مداخل البلدة التي كان قد سدها الثوار بالصخور. وعند وصول القوات الفرنسيه إلى هذه المداخل جرت معارك طاحنة استبسل فيها الثوار أشد استبسال، وحاربوا بالبندقيه وبالسكين والفأس وبكل أداة حادة يملكونها، وأستطاعوا تدمير ثلاث دبابات ومصفحتين عند موقع البويب.
وقد حدثت بطولات كثيرة في المعركة، التي استمرت ستة أيام بلياليها، كان النصر في نهايتها حليف ثوار الجولان الذين سقط منهم بعض القادة مثل المجاهد فؤاد سليم، الذي أستشهد بعد أن سقطت قنبلة بجانبه وهو يحاول إمتطاء حصانه قرب قرية سحيتا، عندما كانوا يطاردون فلول الجيش الفرنسي المهزوم .
• زحفت القوات الفرنسيه بقيادة الفرنسي غرانكور بإتجاه حاصبيا، وفي الوقت نفسه بدأت قوة فرنسيه تزحف من القنيطره بإتجاه مجدل شمس والهدف إحداث فكي كماشه على الثوار الذين تفرقوا وعاد قسم كبير منهم إلى مجدل شمس من أجل الدفاع عنها. ودخلت القوات الفرنسيه حاصبيا في الخامس من كانون الأول بعد معركه ضاريه استشهد فيها العديد من الثوار. وكان من الطبيعي أن يستثمر الفرنسيون هذا النصر بالانقضاض على مجدل شمس، والتي تواجد فيها غالبية الثوار الذين وصلوا من وادي التيم.
• في اواخرشهر اذار 1926 بلغ عدد الثوار في مجدل شمس من أهالي الجولان وإقليم البلان إلى حوالي ستمائة مقاتل، كانوا تحت قيادة المجاهد أسعد كنج أبو صالح. ومنذ أواخر آذار وبداية شهر نيسان بدأ الثوار بالتصدي للحملات الفرنسية في مواقع مختلفة مثل خان أرنبة، وجباتا الخشب، والغجر، ووادي العسل، وكبدوا الفرنسيين خسائر فادحه بالأرواح والعتاد. ولم يترك الثوار المجال للقوات الفرنسية بالراحة ليل نهار، إلا أن الطائرات الفرنسية بدأت مع مطلع الثالث من نيسان بقصف جوي مكثف على المجدل وضواحيها، وبدأت أيضاً المدفعية تنصب من كل جانب، وأستطاع الثوار رغم ذلك صد المدرعات والآليات ودحر المشاة، وبدأوا يستعدون لهجوم معاكس على القوات الفرنسية، التي هاجمت مجدل شمس من جهات مختلفة.
• تحولت مجدل شمس إلى مركز لثوار إقليم البلان، تحت قيادة اسعد كنج ابو صالح فقرر الفرنسيون الإستيلاء على المجدل، وفي ذلك يقول سلطان باشا الأطرش في مذكراته: "إنه من الطبيعي أن يحاول الفرنسيون تطهير الإقليم من الثوار، بعد أن سيطروا نسبياً على الموقف في المناطق الأخرى، وحدوا من الأخطار التي كانت تحدق بخطوط مواصلتهم الرئيسية ومراكزهم العسكرية الهامة فيها، فإذا تم لهم ذلك (أي الاستيلاء على مجدل شمس) يصبح طريق السويداء مفتوحاً أمامهم ويتفرغون لخوض المعركة الحاسمة".
• ومع نهاية شهر آذار عام 1926م، جهز الفرنسيون حملتين الأولى إنطلقت من مرجعيون وهدفها مهاجمة القريه من الغرب والشمال الغربي، والثانية انطلقت من القنيطرة وهدفها الهجوم من الشرق والجنوب، وتبقى فقط الجهه الشمالية الشرقية مفتوحة للثوار وهي منطقه جبلية وعرة مكشوفة للطائرات، وقد أنيط بالجنرال كليمان غرانكور قيادة هذه الحملة.
• عدد القوات الفرنسية الهائل- التي زجت في المعركة والمدججة بكل أنواع الأسلحة من طائرات ومدرعات ومدافع، مقارنة مع عدد المجاهدين وأسلحتهم المتواضعة من جهة، وهجوم الفرنسيين من جهات مجدل شمس المختلفة- فرض على الثوار رغم قلة عددهم التوزع بمجموعات صغيرة على أطراف البلدة المختلفة من جهة ثانية، هذا إضافة إلى الجبهة الشمالية الغربية التي فاجأهم منها وصول المغاوير الفرنسيين عن طريق بركة مرج المن مقتربين، بمساعدة أحد العملاء، من المكان الذي لجأت إليه النساء والأطفال والعجزة، هذه الأسباب مجتمعة جعلت قائد الثورة المجاهد أسعد كنج أبو صالح يأخذ قرار الانسحاب المنظم لحماية النساء والأطفال والعجزة.
• سير الفرنسيون حملة بقيادة الجنرال" ماسيت" بإتجاه القنيطرة، وذلك على أثر هزيمتهم في معركة مجدل شمس الأولى، وإشتبك الثوار مع هذه الحملة عند وعرة "دورين" وهي مزرعة تابعه لعين الشعرة، وامتد القتال من قرية سعسع حتى الشوكتلية، واشتد قرب قرية سعسع حتى كادت مجموعة من الثوار أن تباد، لولا الهجوم المعاكس الذي قامت به مجموعة أخرى من الثوار، حيث استطاعوا فك الحصار وأنقذوا إخوانهم .
• يذكر قائد الثورة العام سلطان باشا الأطرش:" أن أبطال ثورة الإقليم بقيادة أسعد كنج أبو صالح تولوا حماية ظهر المنسحبين". الذين وصلوا إلى قرى جبل العرب، حيث استقبلوا هناك بكل رحابة صدر .
• انضم ثوار الجولان وإقليم البلان إلى ثوار جبل العرب وخاضوا معاً المعارك ضد القوات الفرنسية واستشهد وجرح عدد منهم. إلا أن القوات الفرنسية بقيادة الجنرال أندريه استطاعت أن تستولي على السويداء، فاتخذت قيادة الثورة في اجتماع "سالي " مجموعة من الخطوات والتدابير بهدف مهاجمة العدو وإشعاره بصلابة عزيمة الثوار وتصميمهم على القتال وعدم الاستسلام. وكانت إحدى هذه القرارات إعادة القوات النازحة من الإقليم، في محاولة لإحياء الثورة هناك من جديد، وبالفعل عادت مجموعة من المقاتلين من لبنان ومن الإقليم بقيادة المجاهدين الأمير عادل أرسلان وأسعد كنج أبو صالح. وكان قد انضم إلى هذه الحملة أيضا المجاهد أحمد مريود، ولحق بالثوار بعد ذلك كلاً من الأمير عز الدين الجزائري وصبري العسلي .
• ويذكر محمود عبيدات أن الزعيم أحمد مريود اجتمع بأهالي الجولان، الذين نزحوا إلى الجبل بعد المعارك الحاسمة التي خاضها الثوار ضد القوات الفرنسية، واستمع منهم إلى المعاناة التي لاقاها أهل مجدل شمس وقلعة جندل، وقال أحدهم إن عدد شهداء مجدل شمس بلغ أكثر من تسعين شهيداً وتحولت هذه القرية إلى مقبرة جماعية للنساء والأطفال والشيوخ الذين لم يتمكنوا من مغادرتها عندما احتلها الفرنسيون. وعرض أهل الجولان رغبتهم بالعودة إلى ديارهم وإلى القتال من جديد...
• تم حرق منزل الشيخ اسعد كنج على يد الفرنسيين انتقاما منهم على قيادته للثورة في اقليم البلان .
• نزح الشيخ اسعد كنج الى فلسطين بعد فشل الثورة والسيطرة على مجدل شمس واقليم البلان وبقى هناك حتى صدور العفو العام عام 1937 حيث استقبل استقبال الابطال في اقليم البلان وجبل العرب
• شارك في تشييع جثمان الشيخ اسعد كنج ابو صالح الالاف من ابناء عشائر الجولان وحوران ودرعا والقنيطرة ودمشق ومئات المجاهدين القدامى.
• في 16 – نيسان 1963 وبمناسبة ذكرى الاربعين لوفاته شارك القائد العام لقوات الثورة السورية الكبرى المغفور له سلطان باشا الاطرش، مع وفود كبيرة من مناطق الجبل ومختلف المحافظات السورية ومن مختلف المناطق اللبنانية، وشارك الوزير السوري في حكومة الثورة احمد ابو صالح مندوب الرئيس امين الحافظ رئيس مجلس قيادة الثورة حفل التأبين حيث وصل وفد الباشا الى بلدة مجدل شمس وحملته جماهير المستقبلين من ابناء الجولان بمختلف طوائفهم ومللهم على الاكتاف عند منطقة البويب مدخل مجدل شمس الجنوبي الى حفل التأبين الذي كان في منطقة البيادر ( الملعب البلدي الحالي)
• ومن الشخصيات السياسية والعسكرية اللواء الركن محمد علون . شبلي العيسمي. الوزير احمد ابو صالح . منصور الاطرش . المقدم كمال ابو اللطيف من لبنان. محمد سعيد طالب . وليد طالب. من هيئة اركان الجيش السوري. على الاطرش . زيد الاطرش. حسن السقا . وعشرات المجاهدين وممثلي العشائر والفعاليات والاطر الحزبية والسياسية السورية، اضافة الى احد قادة الثورة الزعيم نسيب البكري . المحامي حسين عزيز. سيطان نصر من وجهاء جبل العرب
• بقى سلطان الاطرش في الجولان ثلاثة ايام برفقة زوجته ،حيث زار العديد من وجهاء العائلات والحمولات الجولانية ، وزار قرية بقعاثا، واتت وفود من قرى الغجر وزعورا وفيق والبطيحة والخشنية والقنيطرة لحفل استقباله وتأبين المغفور له اسعد كنج ابو صالح، وقد قال عطوفة سلطان الاطرش انذاك " لقد جلسنا جميعا على سجادة خضراء طبيعية رائعة الجمال"
• لم يتبق بيت في قرى الجولان الا وشارك في استضافة وفدا من الوفود المشاركة في طقوس الأربعين للمجاهد اسعد كنج ابو صالح.
• ضمت لجنة التنظيم المسئولة عن حفل تأبين المجاهد اسعد كنج ابو صالح في ذكرى وفاته الاربعين كل من : المرحوم عادل محمد محمود. السيد مجيد مزيد ابو صالح. السيد نديم الخطيب. الشيخ سليمان المقت " ابو فخري " الشيخ عبد الله القيش .الشيخ فارس نايف أبو صالح .

المصادر:
حروبناالدامية ومن ايامنا الحمراء- محمد سعيد العاص
اقليم البلان- ثائر ابو صالح
مركز الجولان للإعلام والنشر
أحفاد المجاهد اسعد كنج ابو صالح

اسماء الاخوة والاخوات الذين اجابوا على السؤال :

1- ساميه سلمان جريره -مجدل شمس الجواب : في ذكرى الاربعين للمجاهدالمرحوم اسعد كنج ابو صالح في شهر نيسان من العام 63 19
3- مهند كنج - دمشق جرمانا الجواب : الزياره عام 1963 والمناسبه ذكرى أربعين المرحوم المجاهد أسعد كنج أبوصاح
4- سيطان الولي -مجدل شمس الجواب : زار الباشا الجولان , وتحديدا قرية مجدل شمس , في يوم الأربعينيه لوفاة قائد الثوره في الجولان والبلان اسعد كنج ابو صالح,وذلك في 16/3/1963, وكانت وفاته في 8/3/1963.التقى به اهالي الجولان في بيادر مجدل شمس,وحل ضيفا على الشيخ صالح طربيه وتناول عنده غداءا متواضعا, صحبته في الزياره زوجته.
5- رائد حلبي -مسعدة الجواب : زار سلطان باشا الأطرش هضبة الجولان في آذار عام 1963 , وبمناسبة وفاة المجاهد أسعد كنج أبو صالح الذي قاد الثورة في إقليم البلان . وفي هذا اليوم حًُمل سلطان باشا على الأكتاف في بيادر مجدل شمس الخضراء وشبهها قائلا : بأنها سجادة طبيعية خضراء اللون . أتت وفود المعزين من كل أنحاء سوريا(وخاصة من جبل العرب وأقليم البلان ) , وقام أهالي مجدل شمس بواجب الضيافة حيث قامت كل عائلة بإستضافة وفد بلد معين من الجبل .
6- - ادهم وعماد :الجواب : زار سلطان الاطرش الجولان بمناسبة تشيع جنازة اسعد كنج ابو صالح
7 - هاله -مجد شمس الجواب : زار ساطان باشا الاطرش مجدل شمس في عام 1961 وذلك لحضور اربعين المناضل اسعد كنج ابو صالح
8- هاله ابو صالح الجواب : زار سلطان باشا الاطرش قائد الثورة السورية الكبرى منطقة الجولان؟ في سنه 1961 وذلك لحضور عزاء الاربعين للمناضل اسعد كنج ابو صالح

صور تاريخية من حفل تأبين المجاهد اسعد كنج ابو صالح