الصفحة الرئيسية - Jawlan.org من نحن إجعلنا صفحتك الرئيسية أرسل لنا أضف الموقع للمفضلة English
أرسل مادة للنشر
إعلانــات
**بمناسبة عيد الأم، الرابطة والاتحاد النسائي في الجولان السوري المحتل تدعوكنّ للمشاركة في حفل تكريمي لأمهات الجولان، وذلك يوم الاثنين الموافق 22-3-2010 في تمام الساعة السادسة مساءً في قاعة الجلاء..
**بيت الفن يشارك في مسابقة فلسطين الوطنية للموسيقى
** الاعلان عن مسابقة الجلاء للعام 2010 في المركز الثقافي
** استمرار عمل مركز الرعاية المسائية للاطفال في روضة المسيرة
من الذاكرة الجولانية
19/03/1982
بيان مواطنو الجولان الى الراي العام العالمي
19/03/1987
مهرجان تضامني كبير تقيمه محافظة القنيطرة
20/03/1986
مصادمات عنيفة في الجولان بين السكان والشرطة ورجال ضريبة الدخل
20/03/1951
افراد من القوات الاسرائيلية المنطقة المنزوعة السلاح في
20/03/1986
فرض الإقامة الإجبارية على 75 شخص من الجولان
21/03/1987
مهرجان نسائي كبير في قرية بقعاثا
21/03/1986
مصادمات عنيفة في الجولان بين السكان والشرطة ورجال ضريبة الدخل
Google
 
 
 
قاموس اللغات
موسوعة ويكيبيديا
 
موقع الجولان >> من نحن
من نحن
   

جولان – لتنمية القرى العربية

مجدل شمس 12438, ص.ب 1203 مرتفعات الجولان

هاتف)متعدد الخطوط) :6839000-04,

فاكس  6870549-04

جولان-لتنمية القرى العربية

التأسيس:

تأسست جولان- لتنمية القرى العربية في أواخر عام 1991 من خلال مجموعة من الفعاليات الوطنية كإطار تنموي بديل من أجل دعم تصدي أهالي الجولان المحتل لمخططات سلطات الاحتلال الإسرائيلية.

الرؤية:

في ظل غياب سلطة وطنية في الجولان ترعى شؤون السكان، وانقطاع التواصل مع الوطن الام سوريا، فإن جماهير الجولان حملت راية التصدي لممارسات الاحتلال وإفشالها منذ أيامه الأولى. ومن أجل تعزيزهذا التصدي ودعمه فقد طرحت الجمعية، ومنذ تأسيسها، شعار التنمية من أجل الصمود والمحافظة على انتمائنا القومي والوطني. وقد أولت الجمعية أهمية خاصة لإقامة مؤسساسات محلية قادرة على وضع خطط واستراتيجيات بديلة تتعامل من خلالها مع معاناة السكان واحتياجاتهم.

ضمن هذه الرؤية فقد عملت الجمعية على إقامة مشاريع تنموية وخدماتية في الجولان لتشكل بديل، قدر الامكان، لمشاريع سلطات الاحتلال وخدماتها. وقد نشطت الجمعية في مجالات الصحة، الزراعة، الثقافة والبيئة، هادفة تحقيق الآتي:

الأهداف:

  • التقليل قدر المستطاع من ارتباط سكان الجولان بمؤسسات الاحتلال وذلك من خلال إقامة مشاريع خدماتية بديلة مستديمة.
  • التصدي لسياسة التجهيل الاسرائيلية وتعزيز الانتماء الوطني والقومي.
  • كشف ممارسات وانتهاكات الاحتلال الاسرائيلي في الجولان.
  • إقامة علاقات مع قوى السلام التي تدعم الحق العربي وتعادي الاحتلال.
  • العمل على خلق فرص عمل محلية وتقليل هجرة العقول والطاقات المحلية.
  • تعزيز قيم التعددية، الديموقراطية، حقوق الإنسان، العدل والمساواة في المجتمع.
  • دعم المرأة في الجولان بمسيرة نضالها من أجل العدل والمساواة.
  • إقامة برامج تطويرية والمساهمة بحل العقبات في مجالات الصحة، الزراعة والثقافة في الجولان.

من هذا المنطلق توجهت الجمعية إلى العمل التنموي لسد ثغرة أساسية في جدار مواجهة الاحتلال الإسرائيلي ومخططاته. شعارنا كان وما يزال العمل اليومي والدائم والتنمية من أجل الصمود، هادفين خلق شبكة من الخدمات والتطوير تشكل رافدًا وأساسًا متينًا للمحافظة على انتمائنا الوطني والقومي وبناء مجتمع حضاري قادر على الاهتمام بشؤونه وتطويرها.

التمويل من أجل الديمومة:

منذ تأسيسها طرحت الجولان للتنمية هدف الاعتماد الكامل على النفس والوصول إلى التمويل الذاتي لمصاريفها الجارية وذلك من خلال الخدمات التي تقدمها، إيمانا منا بان الدعم الخارجي يجب أن يكون رافدًا للتطوير وليس شرطًا للاستمرار .

إن مصادرالتمويل متعددة ويمكن تقسيمها إلى:

1 - دخل مقابل تقديم خدمات للجمهور: اعتمدت الجمعية منذ تأسيسها على إقامة مشاريع خدماتية للجمهور في مرتفعات الجولان المحتلة مدفوعة الاجر. هذة الخدمات شكلت الأساس بتغطية النفاقات الجارية للمشاريع المختلفة. هذا الدخل يأتي من الخدمات الصحية بكافة فروعها، من الدورات التعليمية والمهنية، روضة الأطفال، النشاطات التثقيفية كرحلات ومطبوعات، المسرح، السياحة البديلة، الأبحاث ومن الإرشاد والمخبر الزراعي. كل شخص يعاني من وضع اقتصادي سيئ يعفى من جزء أو من كل المبلغ المطلوب.

2 - دعم من تبرعات من جماهير الجولان: هناك الآلاف من جماهير الجولان الذين تبرعوا لدعم عدة مشاريع وآخرها كانت حملة تبرعات لإقامة مركز للتصوير الطبي حيث بلغ التبرع ما يعادل عشر ة آلاف دولار أمريكي. هذا المبلغ يغطي %20 من ثمن الأجهزة.

3 - دعم من خلال العمل الطوعي: كل العاملين في الجمعية يقدمون نسبة معينة من عملهم دعمًا للجمعية حيث يتقاضون ما يقارب50 - 70 % من الأجر المتعارف علية لنفس العمل. بالإضافة إلى ذلك فالمئات من أبناء الجولان تطوعوا بالعمل في إنشاء العديد من مشاريع الجمعية هذا مما يقلل التكلفة بنسب كبيرة .

4 - دخل من خلال صناديق المرضى: منذ بداية عام 1995 فرض التأمين الصحي الإجباري على كل سكان الجولان. فكل مواطن في الجولان يدفع، شهريًا، ضريبة تأمين صحي. وبذلك أصبحت صناديق المرضى الاسرائيلية مسؤولة عن تغطية التكاليف الصحية لمؤمنيها. حيث تقدم الجمعية الخدمة الصحية للمؤمنين وتقوم صناديق المرضى بتغطية هذه التكاليف.

5 - دعم من مؤسسات خارجية: من خلال علاقاتنا الخارجية، قامت الجمعية بإعداد مشاريع ثلاثية وتقديمها لعدة مؤسسات خيرية في أوربا. وقد حصلنا على دعم من مؤسسة ICCO من هولندا بمعدل 100 الف يورو سنويا.

الفعاليات والمشاريع:

الصحة:

يعتبر المشروع الصحي هو الأكبر من بين مشاريع الجمعية. ففي عام 1993 أقامت الجمعية أول مركز طبي في الجولان ليقدم خدماتة الصحية لكافة سكان الجولان في القرى العربية وعلى مدار الساعة. منذ ذلك الحين وحتى الان ما زال هذا المركز يعمل دون انقطاع.

واليوم وبعد ما يقارب خمسة عشر عامًا على افتتاح أول عيادة، تطور المشروع الصحي ليضم أربعة عيادات عامة (في مجدل شمس، مسعدة، عين قنية وقرية الغجر)، بالإضافة إلى مركز لتصوير الأشعة، عيادات اختصاصية، مركز علاج فيزيائي، قسم الأولتراساوند، قسم استعارة الأدوات الطبية، قسم الأبحاث ومركز الطوارئ في مجدل شمس، والذي يقدم العلاج الطبي لكافة السكان ويعمل 24 ساعة يوميًا . يعمل في هذه العيادات 30 طبيبًا بوظائف جزئية أو كاملة بالإضافة لـ 20 ما بين ممرض وفني وسكرتارية.

إن النشاط الطبي للجمعية في الجولان قد أحدث انقلابًا هائلاً بمستوى الخدمات الصحية. ففي عام 1993 اقتصرت الخدمات الطبية على عيادت صغيرة تابعة لصندوق المرضى العام، لم تكن مجهزة إلا بالقليل من الاحتياجات. عملت ساعات قليلة أسبوعيًا. وإذا تناولنا النسبة بين ساعات عمل الأطباء وعدد السكان فقد كان هناك وظيفة طبيب واحدة لكل ما يقارب 8000 مواطن. واليوم تصل هذه النسبة إلى وظيفة طبيب لكل مايقارب 800 مواطن. وهذا يعتبر نجاحًا منقطع النظير استطاعت الجمعية أن تحققة خلال هذه الفترة الوجيزة.

الزراعة:

تعتبر الزراعة من أهم مصادر الدخل في الجولان. نظرا لعدم توفر الدعم المادي المطلوب اقتصر العمل في المجال الزراعي فقط على البحث ميداني الذي تطرق لاستعمال المبيدات الزراعية في الجولان المحتل ومحاولة فحص أساليب الاحتلال الهادفة إلى إضعاف الزراعة وذلك من خلال عدم توفير الإرشاد الزراعي، وأيضا الإكثار من استعمال المبيدات. نتائج هذا البحث أصدرت في كتيب تحت عنوان استخدام المبيدات الزراعية في الجولان، أضرارها ومخاطرها. الزراعة في الخطة الثلاثية الحالية تشغل حيّزًا أساسيًا وسنحاول الدفع باتجاه حل الكثير من المشاكل التي نعاني منها.

البيئة:

حتى الآن ونتيجة لشح الموارد المالية لم نقم بأي نشاط بيئي. ولكن هناك الكثير من التلوث والدمار الذي لحق ببيئة الجولان نتيجة ممارسات سلطات الاحتلال، سنحاول دراستها وتوثيقها.

التعليم والثقافة:

إن التعليم والثقافة يعتبران من أهم مجالات العمل للجمعية ويتصدران سلّم أولوياتها. إن الواقع الذي يعيشة أطفالنا في مدارسنا التي تدرس، مرغمة، مناهج الاحتلال، والتي أقل ما يقال عنها بأنها تتلاءم مع الفكر الصهيوني، لهو واقع مأساوي وخطير، وهو ناقوس خطر يدق في الجولان. فإن سلطات الاحتلال ومن خلال مناهج التدريس تقوم بعملية غسل دماغ مبرمجة للجيل الجديد. أهداف هذة السياسة واضحة، فهي تحاول خلق جيل لا يبالي سوى بنزعته ورغباته الذاتية. ومن هنا قامت الجمعية بتنظيم العشرات من الرحلات في الجولان لتعريف الجيل الجديد بممارسات الاحتلال والدمار الذي أحدثتة. أقامت الجمعية العديد من دورات التعليم المهني، حيث تخرّج خلال الخطة الثلاثية الأولى مئات الطلاب والطالبات من كافة الدورات مثل دورات السكرتارية، الحسابات، قص وتصفيف الشعر، حاسوب، لغات والخ .

ولكن نود أن نؤكد على أن همنا الأساسي هو وضعنا الداخلي في الجولان، حيث أن الشعور الوطني في أعلى مستواه ولكن نؤمن بتحويله إلى وعي وطني خاصة مع الأجيال الجديدة، والتي يعمل الاحتلال عليها على مدار الساعة. وعليه أدركنا أهمية الثقافة الوطنية والقومية المبرمجة، وهنا تظهر أهمية لغتنا القومية. فقد درسنا منذ سنة مضت إمكانية تبني هذه الموضوع من قبل المعلمين المفصولين على أيدي سلطات الاحتلال والذين تتوفر فيهم القدرة على إجادة هذا الموضوع وتشكيل فريق يتبناه حيث يغطي كل أقسام اللغة العربية من قواعد، أدب، شعر، قصة، خاطرة،. . . الخ، مع التركيز على موضوع تراثنا العربي بديلاً عن سموم "التراث الدرزي" في مدارسنا ، معتمدين منهجنا العربي السوري في التدريس.

بالإضافة إلى ذلك أقامت الجمعية مشروع تصوير وتوثيق الجولان، حيث تم إنجاز معرض صور عن القرى المدمرة في الجولان والذي عرض في معرض الكوفة في لندن. نسخة أخرى عرضت في كافة أنحاء فلسطين.

لقد أصدرت الجمعية عدة دراسات حول الأوضاع في الجولان بالعربية والإنجليزية منها: سياسة مصادرة الأراضي في الجولان السوري المحتل، الجولان المحتل لمحة تاريخية، خمسة وعشرون عامًا على الاحتلال الإسرائيلي في الجولان السوري والسكان السوريون في مرتفعات الجولان المحتلة. وقد قامت الجمعية باستقبال المئات من الوفود المحلية والعالمية وشرح الأوضاع السائدة في الجولان وكشف الممارسات الإسرائيلية على ساحة الجولان.

وأيضاً تدير الجمعية روضة للأطفال يبلغ عدد المشاركين فيها حوالي 60 طفلاً.

المسرح:

انطلاقًا من الوعي بأهمية المسرح في حياة الشعوب، فقد حرصت الجولان للتنمية على إدخال هذا المجال الحيوي إلى حياة سكان الجولان. ونظرًا لانعدام البنية التحتية والطاقات الفنية للمسرح في الجولان، وكتأسيس لهذا المشروع المهم فكان لا بد من بداية سليمة، ألا وهي التعليم المسرحي. وبالفعل فقد انطلق المشروع عام 2003 بإشراف الكاتب الجولاني معتز أبو صالح على شكل تعليم دورة في الفن المسرحي تضم عشرين طالبًا من الأجيال الصغيرة، وقد تمت الاستعانة بطاقات مسرحية من فناني فلسطينيي الـ 48، خصوصًا الممثل والمخرج إيهاب سلامة الذي رافق المشروع لفترة طويلة. كانت هذه البداية ذات أهمية كبيرة، فقد نتج عنها أول مسرحية مهنية، "لعبة الأحلام"، فقد كانت حجر الأساس لمسرح عيون الجولاني الذي ترعاه الجولان للتنمية. فقد دأبت الجمعية منذ ذلك الحين على تطوير هذا المشروع وتثبيته كحقيقة في الجولان المحتل. وبناء عليه فقد استمر المشروع كنشاط تعليمي، وتم استيعاب طلاب جدد مع المحافظة على الطلاب القدماء وتطويرهم أكثر. ولم ينحصر الجهد على التعليم المسرحي فقط، فإلى جانب ذلك كان هناك اهتمام بتطوير البنية التحتية للمسرح، كالقاعة، الإضاءة، الصوت، الديكورات وما إلى هنالك من تقنيات تخص المسرح.

وهكذا، من دورات تعليمية تأسس "مسرح عيون" كنشاط أساسي من ضمن نشاطات الجولان للتنمية، ومن الجدير بالذكر أنه، وكما ذكر سابقًا، ساهمت، ولا زالت تساهم، مجموعة من فنانين فلسطينيين بدعم المسرح، وقد حافظت الجمعية على تواصل دائم مع الحركة المسرحية في فلسطين الداخل والضفة الغربية.

حتى الآن تم إنتاج سبع مسرحيات: لعبة الأحلام، ألوان من العتمة، كوميديا البيت المسحور، ترمب، تاجر البندقية، إجا بيّي، رموش راقصة. وقد أنتجت جميع هذه المسرحيات من خلال ورشات ودورات تعليمية في الفن المسرحي.

كما ويحرص المسرح على فتح أبوابه أمام كل الراغبين بتنمية قدراتهم المسرحية، صغارًا كانوا أم كبارًا.

لا شك أن هذا النشاط المسرحي قد أثبت نفسه في الجولان المحتل، فقد أضاف للحالة الثقافية في الجولان المحتل بعدًا آخر يتفاعل وبشكل مباشر مع الجمهور الجولاني، وهذا يتضح من خلال علاقة الجمهور بالمسرح، وترقبه لأعماله المسرحية.

يضم مسرح عيون اليوم أكثر من 60 طالباً، في دورات ومشاريع مختلفة، كالدراما، الحركة، الرقص التعبيري وغيرها، ويحرص دائمًا على إدخال أساليب متنوعة في المسرح، وتطمح الجولان للتنمية إلى تطوير المسرح ليصبح معهدًا للتعليم المسرحي بالإضافة إلى الإنتاج المسرحي.

مركز الجولان للإعلام والنشر:

نتيجة لسياسة التجهيل والتعتيم التي تمارسها السلطات الاسرائيلية في الجولان وتزييف التاريخ الوطني والحضاري لسكان الجولان بهدف تغييب هويتهم الوطنية،نقوم ومن خلال موقع الجمعية الالكتروني،" www.jawlan.org بتوثيق الحقائق والوقائع الجولانية ماضيا وحاضراً، لنقل حقيقة ما يجري في الجولان، وابراز الحقائق الدامغة بان الجولان ارضا وشعبا وهوية كان وسيبقى سوريا، ونعمل على إصدار نشرات توعية للجيل الجديد من خلال استحضار التاريخ لابناء الجولان، وتواصلهم العضوي والطبيعي مع الوطن الام سوريا، اضافة الى توثيق الانتهاكات الاسرائيلية ومصادرة الاراضي وسرقة المياه ومحو وتدمير القرى السكانية في الجولان، واقتلاع سكانها من ارضهم.

وهناك العديد من المشاريع الموجودة قيد البحث والتخطيط والتي ليس من المناسب التطرق لها في رسالتنا هذه.