الجولان المحتل بين نضال المناضلين وتشكيك الانتهازيين والمشبوهين

موقع الجولان

 د.علي أبوعواد -مؤسسة قاسيون الوطنيه

 عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: "سيأتي على الناس زمان سنوات خداعات، يصدق فيها الكاذب ويكذب فيها الصادق، ويؤتمن فيها الخائن ويخون فيها الأمين، وينطق فيها الرويبضة. قيل وما الرويبضة يا رسول الله؟ قال: الرجل التافه ينطق في أمر العامة..

 من المعيب والمخزي على مصير ومستقبل قضية الوطن المركزية (قضية الجولان المحتل) أن يكون التعاطي مع الجولان والقوى الفاعلة فيه من قبل بعض المسئولين في الوطن في بعض مواقع المسؤولية المختلفة ومنها الإعلام بهذا المستوى المريع الذي يدل على الجهل وانعدام المسؤولية في أحسن الأحوال، إن لم يكن يبعث على الريبة في أقصاها، بما أدى ويؤدي هذا النوع من التعاطي المسئ إلى تشكيل اكبر المخاطر على منعة الموقف الوطني وصموده، عن طريق زرع الفتنة والفرقة والشكوك في ساحتنا الوطنية، الأمر الذي لا يخدم إلا سياسة الاحتلال خصوصا حينما نتحدث عن مجتمع لا يزيد عديده الـ 18000 نسمة (6600 نسمة عام 1967) من رجال وشيوخ وأطفال، وُضعوا بمواجهة تحدي عجزت الدول عن مواجهته رغم ما تملكه من إمكانات لا تقارن بها إمكانيات مجتمعنا الصغير الضئيلة.

 طوال سني الاحتلال ومناضلينا في الجولان يعيشون حالة من الإرباك زادت حدتها في العقود الأخيرة، سببها جملة من الممارسات والمواقف الخاطئة من قبل جهات في الجولان المحتل، يشفع لها قلة الخبرة وعدم النضج السياسي في حالة كحالتنا كمجتمع فلاحي بسيط. ومن قبل جهات في الوطن العديد منهم في موقع المسؤولية، لا يجوز لهم الوقوع في الخطأ مقصودا كان أم غير مقصود، لان الخطأ من قبلهم يرقى إلى حد الجريمة الوطنية. بما سببت وتسبب هذه الأخطاء من آثار خطيرة على معركة الصمود في الجولان.

إن بث الإشاعات والشكوك بين أبناء الصف الوطني الواحد، أوصلنا في العقدين الأخيرين بشكل خاص في الجولان الى حالة من الانقسام، نسعى جاهدين كقوى وطنية فاعلة بمختلف توجهاتها الفكرية والسياسية لمواجهته، بإعادة اللحمة لموقفنا الوطني على أرضية ان لا عداوة الا مع الاحتلال، وان اختلافاتنا الفكرية والسياسية محرم لها ان تصل لمستوى الخلاف والتنافر، وبدلا من ذلك فإنها يجب إن تشكل عامل إمداد وإثراء لموقفنا تحت سقف الموقف الوطني الديمقراطي الواحد. من يدرك الواقع في الجولان المحتل يدرك بأننا قد خطونا بكل فعالياتنا الوطنية خطوات كبيرة على طريق ردم خلافات خطيرة كادت أن تعصف بمواقفنا الوطنية برمتها، على مبدأ ان جميع قوانا الوطنية في الجولان مسؤولة بشكل مباشر او غير مباشر عن الواقع المتردي الذي وصلنا إليه بغض النظر عن حجم الأخطاء لدى كل طرف وعلى مبدأ أن أم الصبي الحقيقية هي التي لا تقبل قسمته، وأننا كقوى وطنية وجماهير مناضلة في الجولان المحتل نحن من أنجز هذا الانجاز العظيم من الصمود في وجه اعتى هجمة صهيونية باذلين الغالي والنفيس من التضحيات الاقتصادية والبشرية من مئات الموقوفين والمعتقلين والجرحى وعشرات الشهداء طوال سني الاحتلال، وللإشارة فقط فانه يُندر ان تكون أسرة واحدة في الجولان المحتل لم يتعرض احد أفرادها للملاحقة أو التوقيف أو الاعتقال، وهنالك الكثير من الأسر التي خاضت بمجموع أفرادها تجربة الاعتقال والسجن بدءاً بالجد ومرورا بالأبناء حتى الأحفاد... فمن بذل ويبذل هذه التضحيات لن يسمح بهدم هذا الموقف البطولي لجماهير الجولان تحت أي ظرف من الظروف.

لحساسية الموضوع وعدم ترك الفرصة للاحتلال وأزلامه للاستفادة من أي حوار مكاشفة متشنج، كنا ومازلنا نكظم الألم ونلتزم الصمت ليس جبنا أو خوفا، إذ إننا نتحمل كامل المسؤولية والجرأة لتحمل المساءلة ولا تنقصنا جرأة التراجع عن الأخطاء والإساءات إن وُجدت، في جو من النقاش والتفاعل المسؤول بين مختلف قوانا الوطنية في الجولان فيما بيننا وبين الجهات الحريصة والمسئولة في الوطن. كما ذكرنا فإننا بعد أن خطونا خطوات كبيرة لإعادة اللحمة لموقفنا الوطني في الجولان المحتل في الفترة الأخيرة، الأمر الذي يجب أن يلقى كل الدعم والمباركة من الجهات المسؤولة في الوطن بما ينسجم مع الموقف المُعلن من قيادتنا السياسية بالحث على نبذ الخلاف والفرقة وأن موقف القيادة هو موقف الدعم والإسناد للعمل الوطني في الجولان ممثلا بكل القوى الوطنية الفاعلة بدون تفريق بين وجهة نظر سياسيه وأخرى داخل الصف الوطني الواحد. إننا وما زلنا نأمل أن هذا الأمر سيكون أكثر وضوحا خصوصا بعد شيوع روح الوفاق والمسؤولية المشتركة التي بدأت تظهر للعلن في الفترة الأخيرة من قبل قوانا الوطنية بكل أطيافها كما ذكرنا. ولكننا فوجئنا بان هناك جهات ومواقع منها ما هو معروف ومنها ما هو غير معروف في الوطن، ما زالت تنعق خارج السرب، فكأنه لم يرق لها ان يكون هناك منعة وطنية في الجولان المحتل فأعادت موجة من بث سمومها وشكوكها وتشكيكها في مصداقية قوانا الوطنية الفاعلة في الجولان اما ممارسة أو اعلاماً، ومن الامثلة الصارخة على ذلك لقاء الصحفي المدعو "علي الأعور" الصحفي في صحيفة الوطن مع شباب رياضيين بسطاء من الجولان في عمان وتحريضه الأرعن الى درجة الاتهام بالعمالة لفريق قاسيون الرياضي في بقعاثا واستثناء هذا الفريق من الفرق الرياضية الوطنية في الجولان المحتل المعتمدة من قبل الاتحاد الرياضي في الوطن. الى المقال المسموم الذي كتبه أحد النكرات المدعو "جبر سلمان الجولاني" وهو طالب من قرية الغجر السورية المحتلة يدرس في الوطن، والمقال بعنوان "الاعلام الصهيوني في حرب تهويد الجولان السوري" الذي نُشر في جريدة الوطن نفسها بتاريخ 19-3-2008 حيث يأتي هذا المقال في نفس السياق المشبوه. ولو لم يأخذ الأمر ولو على سبيل الادعاءات، الصفة الرسمية عن طريق المدعو علي الأعور أو عن النشر في صحيفة رسمية في الوطن لما كانت هذه النكرات ومن مثلهم يستحق منا الرد. ان هؤلاء النكرات المأفونين يتغنون بالمواقف النضالية في الجولان زورا وبهتانا في الوقت الذي يشككون فيه باحدى الدعائم النضالية الأساسية في معركة النضال في الجولان والتي كان وما زال لها شرف المساهمة الفاعلة في ايصال الوضع النضالي في الجولان المحتل الى ما وصل اليه بما يسر الصديق ويغبض العدو.

 ان الموقف النضالي في الجولان الذي يتحدث عنه هذا الكاتب النكرة براء منه ومن أمثاله فهو من الذين يحملون الجنسية الاسرائيلية عوضا عن الجنسية العربية السورية، وليصحح موقفي من يعرف بغير ذلك، أنه لم يكلف نفسه وأمثاله عناء التصدي والسعي لإسقاط الجنسية الإسرائيلية عنهم كما يسعى الكثير ممن غُرر بهم وحملوا هذه الجنسية لازالة هذا العار عنهم، وأبدوا ويبدون كل الاستعداد لبذل كافة التضحيات في سبيل ذلك. لم نسمع أن هذا النكرة قد شارك في أي فعالية وطنية أو مواجهة مع الاحتلال ولا يحق له ذلك بالأصل، كما لا يحق له ادعاء الحرص على الموقف الوطني وهو قد انتقل الى الموقع المعادي بحصوله على الجنسية الاسرائيلية، التي ما زال يحمل عارها حتى الآن ولن يغطي عاره ومن مثله تزلفهم ونفاقهم وتطاولهم على المناضلين الشرفاء في الجولان بعد ان التحق بجامعاتنا الوطنية بحصوله على فرصة لم تكن لتكون له ومن مثله لولا تضحيات المناضلين الحقيقيين الذين تعرفهم ساحات الجولان من اليوم الأول للاحتلال، لفتح هذا الطريق مقدمين أجل التضحيات من ملاحقات وتوقيفات أو فصل من عمل أو أسرى وشهداء. ان المؤسسات والشخصيات الوطنية التي يحاول هؤلاء المغرضين المشبوهين التشكيك بها واتهامها بالعمالة قد تشكلت من مجموعات من المناضلين الذين تشهد لصمودهم عشرات سني الاعتقال في المعتقلات والزنازين الصهيونية من الرعيل الاول ومن متعلمين ومثقفين وطنين تشابكت أياديهم في ساحات النضال، آخذين على عاتقهم الارتقاء بالعمل الوطني في الجولان على كافة الصعد، بما يشكل ركائز متينة لمسيرة صمود أمام احتلال لا نعرف مدى استمراره، فعرفتهم كل ساحات النضال من دفاع عن الثوابت الوطنية، والعمل على بناء الوعي المقاوم الى اشادة النصب التذكارية لأبطال ملاحم المقاومة الوطنية في تاريخنا الحديث في ساحات القرى الجولانية الى مواجهة محاولات اغتصاب الأراضي الى إقامة المخيمات الصيفية الوطنية، الى التصدي للحاجات الضرورية لجولاننا الغالي من طبيه وغيرها, الى المواجهات الحامية مع قوات الاحتلال في شتى المواقع، ودفعوا وما زالوا يدفعون ضريبة ذلك من ملاحقة واعتقال في الوقت الذي لم نسمع عن أي مساهمة في الجهد النضالي في الجولان لهذا المتطاول النكرة وأمثاله. وللأمثلة فقط نرد على هذا المأفون ومن مثله أن من بادر الى فعل المواجهة لمنع المجرم شمعون بيرس وواجه جحافل شرطته مانعا اياهم من تدنيس ثرى مجدل شمس الطاهر بعد أيام من زيارته لبلد عربي مستقل هو المغرب واستقباله بالترحاب هناك، هم مناضلي المؤسسات التي حاول التشكيك بها مع غيرهم من القوى الوطنية والجماهير الجولانية المناضلة، وليس هذا المأفون ونوعيته، فاهتزت لصيحاتهم وهتافاتهم ارض الجولان مثل (يا بيرس اطلع برا الأرض العربية حرة) واثر ذلك تعرض الكثير من هؤلاء المناضلين للملاحقة والتوقيف والاعتقال لفترات مختلفة ولاقامات جبرية كثيرة. معلومة فقط أوردها لصحيفة الوطن ولهذا المأفون ومن مثله.. بصفتي أحد الأعضاء المؤسسين لمؤسسة قاسيون الوطنية. أن الشاب الذي أظهره التصوير وهو يلكم الشرطي في وجهه وكذلك من أصاب قائد شرطة الاحتلال بحجر في رأسه في المواجهة هم من كوادر مؤسسة قاسيون التي يحاول هو وغيره التشكيك فيها.

 ان مؤسساتنا الوطنية التي عملت بكل طاقاتها على قيام خدمات وطنية غير خاضعة للاحتلال، فأقامت المواقع الاعلامية والمراكز الطبية في كافة قرانا المحتلة وبجهد بدا طوعي لسنوات طويلة وما زال في غالبه كذلك الى الآن، وتبنت تأهيل الكوادر في سبيل ذلك وأوجدت أماكن العمل والرزق الكريم لهذه الكوادر وأسرهم مما ساهم في بقائهم في الجولان المحتل وعدم لجوئهم الى الهجرة تحت ضغط الاحتلال، واقامة الروضات والأندية الثقافية والرياضية والمخيمات الوطنية الصيفية السنوية التي يبقى فيها العلم السوري يرفرف خفاقا تحت أنف الاحتلال وينشد فيها نشيد حماة الديار عليكم سلام، في الوقت الذي كان هو ومن مثله يلتحقون بالمؤسسات والروضات والمخيمات الصهيونية تحت راية العلم الصهيوني. و كما ذُكر سابقا فان مناضلينا في هذه المؤسسات مع غيرهم من مناضلي الجولان بغالبيتهم قد عرفوا السجون والمعتقلات والملاحقات من سلطة الاحتلال وما زالوا وما بدلوا تبديلا.

 في تاريخ 11-1999 وللاشارة فقط فقد تعرض مقر مؤسسة قاسيون في قرية بقعاثا لانفجار لغم كان أشبال من نادي قاسيون يعدونه في إحدى عملياتهم النضالية مما ادى الى بتر ساق أحدهم وإصابة الآخرين بجروح مختلفة ليدخلوا المعتقلات بعد ذلك, بعضهم قد خرج من السجون وبعضهم ما زال رهن الاعتقال ولفترات طويلة تصل الى 20 عاما.. أخيرا يحاول هذا النكرة بث عقده وحقده الطائفي من خلال التحريض الأرعن على حالات الزواج التي تحصل بين الأهل في الجولان وأهلنا المعروفيين داخل مناطق عام ــ48 بالحديث عن مشروع صهيوني يدفع لذلك، وكأنه وهو العربي السوري الذي ارتضى وما زال التنازل عن جنسيته العربية السورية والقبول بجنسية الاحتلال أكثر عروبة من المناضلين المعروفيين في مناطق الـ48 الذين ورغم قساوة الوضع لم يستكين نضالهم ضد الاحتلال وضد محاولة سلخهم عن انتائهم الوطني والقومي منذ حصول النكبة وحتى الآن، من مشاركتهم في المواجهات المسلحه لطلائع الغزوات الصهيونية, وتقديم الشهداء في ذلك, الى المناضلين في سبيل الانعتاق من قانون الخدمة الإلزامية ومواجهة العزل الطائفي والأسرلة بشتى السبل، وتشكيل الأطر من حركة الجذور الى لجنة المبادرة الدرزية الى حركة المعروفيين الأحرار، الى شعراء ومثقفين وأدباء ومربين يشهد لهم القاصي والداني بفعاليتهم وعظيم اسهامهم في بناء فكر وطني وقومي مقاوم, الى مئات الشبان الذين دخلوا السجون لرفضهم الخدمة الإلزامية. ورغم حقده الطائفي هو ومن مثله فان العلاقة بيننا في الجولان وبين أهلنا المعروفيين في مناطق فلسطين عام 48 وبقية ابناء شعبنا الفلسطيني كانت وستبقى راسخه, فهي قد ساهمت وتساهم في اعلاء روح المقاومة وكسر الحواجز التي كان الاحتلال قد فرضها علينا وعليهم باختلاف انتماءاتهم المذهبية والطائفية والوطنية.

ان محاولته ايضا التشكيك في نشاط فولكلوري حصل في الجولان في الفترة الاخيرة (خيالة بني معروف) ومحاولة جعله مشروعا طائفيا مخططا من الاحتلال (هو مثال آخر على سوء النية والقصد فلعلمه وعلم غيره أن هؤلاء الخيالة الشبان رغم اختلافنا معهم فيما حصل هم ليسوا مشاريع احتلال بل هم أنفسهم الذين كانوا وما زالوا يواجهون قوات الاحتلال بصدورهم في المواجهات التي تقع في الجولان. وهم أنفسهم الذين كانوا يخرجون في المناسبات الوطنية حاملين أعلام الوطن على ظهور خيولهم. أخيرا نتمنى على المسؤولين في الوطن وعلى مواقع الإعلام توخي الحيطة والحذر والارتقاء الى مستوى المسؤوليه في كل ما يتناول قضايانا في الجولان. فمعركتنا مع الاحتلال لا تحتمل الفرقة فكيف بفتح المنابر للأفكار والعقول المسمومة. ونقول في هذا أن الخطأ في هذا الأمر يرقى لمستوى الجريمة بحق قضيتنا الوطنية المركزية في الحفاظ على موقف وطني صامد في الجولان المحتل، ودعم منعته في مواجهة واقع معقد وخطير.

ملاحظة: بناء على رغبة كاتب المقال نرجو أن تكون التعليقات فقط بالأسماء الصريحة...

 د.علي أبوعواد -مؤسسة قاسيون الوطنيه

لقراءة المقال المذكور في صحيفة الوطن

لتحضير المادة للطباعة إضغط هنا
عقب على المقالة

عدد التعقيبات على هذه المقالة هو 28

الجولان
المرسل : صالح بطحيش
بتاريخ : 16/04/2008 18:22:42

لا فض فوك يا دكتور علي ولا جف لك قلم

قاسيون
المرسل : فايز كامل دعبوس
بتاريخ : 30/03/2008 3:50:45

بادئ ذي بدأ السلام عليكم ورحمة من الله تعالى..... استشهد بقول سيدنا علي كرمّ الله وجهه (امّن لليد التي شبعت ثم جاعت ولا تأمّن لليد التي جاعت ثم شبعت) واقول لأي شخص جائع يريد ان يتاجر باسمه على حساب اسم الجولان الغالي هذا صعب يا سيدي فقاسيون دمشق ادرى بحال جبل الشيخ وهو يعلم اي قاسيون دمشق ان بياض الشيب فوق قمم الشيخ وقار وعزة وكبرياء.. وياسمين الشام ادرى واعلم بتفاح الجولان وزيتونه ونحن برغم سنين الاغتراب ادرى واعلم بحال اخوتنا واهلنا في كل قرية .. اما قاسيون الجولان ففي ظل الظروف التي يعانيها الجولان الحبيب هي لدنة وثمرة من ثمرات النضال المشرف الذي يفتخر به القاصي والداني من ا بناء الوطن عامة ومن ابناء الجولان خاصة .... اننا ندعو كل من يريد الجولان خبرا او صورةً ان يسترجع التاريخ او ان يقرأ الواقع صحيحه يكفينا مزاودات البعض ومهاترات البعض الاخر وان اهل مكة ادرى بشعابها

قاسيون
المرسل : فايز كامل دعبوس
بتاريخ : 30/03/2008 3:50:45

بادئ ذي بدأ السلام عليكم ورحمة من الله تعالى..... استشهد بقول سيدنا علي كرمّ الله وجهه (امّن لليد التي شبعت ثم جاعت ولا تأمّن لليد التي جاعت ثم شبعت) واقول لأي شخص جائع يريد ان يتاجر باسمه على حساب اسم الجولان الغالي هذا صعب يا سيدي فقاسيون دمشق ادرى بحال جبل الشيخ وهو يعلم اي قاسيون دمشق ان بياض الشيب فوق قمم الشيخ وقار وعزة وكبرياء.. وياسمين الشام ادرى واعلم بتفاح الجولان وزيتونه ونحن برغم سنين الاغتراب ادرى واعلم بحال اخوتنا واهلنا في كل قرية .. اما قاسيون الجولان ففي ظل الظروف التي يعانيها الجولان الحبيب هي لدنة وثمرة من ثمرات النضال المشرف الذي يفتخر به القاصي والداني من ا بناء الوطن عامة ومن ابناء الجولان خاصة .... اننا ندعو كل من يريد الجولان خبرا او صورةً ان يسترجع التاريخ او ان يقرأ الواقع صحيحه يكفينا مزاودات البعض ومهاترات البعض الاخر وان اهل مكة ادرى بشعابها

لاتتجاوز حدودك
المرسل : يا ابو عواد
بتاريخ : 28/03/2008 21:11:16

اذا كانت بينك وبين جبر مشكله فلا تزجنا نحن اهل الجولان بينكما.وكل منكما يشتم الاخر ... اما بكلامك عن قرية الغجر ..فأنا اقول لك اهدأ ولا تشمل الجميع بما لم يقترفوه..والا ستجد كل يوم مقال في جريدة من جرائد الوطن عن مؤسساتك هذه .... اوصيك بالتريث يا دكتور .. اهدأ وتنفس الصعداء فما زلنا في " السليم- "

رد للاخ سليمان عماشة
المرسل : سهى منذر
بتاريخ : 28/03/2008 17:52:27

انا لا اعارضك ولااعلق تقزيما للمواقف الشريفة لهذه الشريحة الكبيرة من ابناء الجولان المحتل والتي كانت وما زالت عمادا لنضالنا واستمراريته لنكن اكثر هدوءا في تقبل الاخر واعطاء الناقد حجمه الطبيعي فجبر او غيره ممن يحملون فكره ليسوا عنوانا ولا يملكون المصداقية للتقييم او اعطاء الشهادات فلو كان الكاتب محمد حسنين هيكل مثلا لوجب الرد عليه ومقاضاته فجبر او غيره هو صاحب فكرة كرس لها جهدا لتدعيمها وبالتالي فكل اناء ينضح بما فيه الم تصطدم بمثل جبر بكثيرين هنا في ساحات الجولان وبيوته ممن عايشو نضال الشباب واسرهم وتعذيبهم يحاولون دائما التشكيك والتخريب بالامس القريب يفاجئنا شاب من خيرة الشباب الوطنيين ويقول على الملا في سياق مطالبته المختصين في الوطن الام بان يمنحوا الدراسات العليا لشبابنا تحت ذريعة ان الحصول على الاختصاص ترضخ للابتزاز من قبل جمعيات مشبوهة و خدمة العسكر الصهيوني فماذا تسمي هذا بالله عليك وامثاله كثر ممن يصطادون في المياه العكرة بهدف كسب المواقف والمصالح عنوان التعقيب "رب ضارة نافعة " وانا مصرة على هذا العنوان فالمقال ضار فعلا ولكن لعله ينفع في ايقاض مجتمعنا المتلهي بالخلافات الشخصية والمزاودات وذلك لفحص مواطن الخطا فينا وتصحيحها الامر اللذي سيحد من هذه الظواهرعندئذ ليشككوا وليخونوا وليشربو البحر واليك مثلا المقاومة الاسلامية في الجنوب البطل فكم من مخون وكم من مشكك ولكنها تفعل فعلها وقافلتها تسير.

حوار مع السيدة سهى
المرسل : سليمان عماشه
بتاريخ : 27/03/2008 15:15:50

الزميلة سهى أستقرب فعلا أن يكون تعليقك بهذه الروحية فمقال السيد جبر لا يأتي في سياق وجهة النظراو التحليل لواقع الجولان المقال واضح وصريح أنه يخون شريحة هامة من الوطنيين ويتدخل بشكل سافر ووقح بخصوصيات دينية للموحدين العرب في الجولان وفلسطين وعلينا ان لا ننسى أن من أراد السيد جبر تخوينهم يشكلون جزءا من التاريخ النضالي لأهل الجولان فان أردنا نقد وتقييم التاريخ النضالي وجب ذكر هذا التيار وتقديره فدونه لا يكتمل التقييم ولا ننسى أن مؤسسة قاسيون والرابطة لعبتا الدور الأبرز في صياغة وتفعيل العمل الوطني في العشرين سنة الأخيرة على الأقل وأما جريدة بانياس فقد كانت المبادرة لتعليمنا الحوار من خلال النصوص وأعطت منبرا حرا للرأي والأبداع فوجب علينا بعد قراءة مقالة السيد جبر أن نصرح وبشكل واضح لا لبس فيه أن هدفه فقط لا غير أن يخرب أن يفتن أن يشوه وأن يتأمر وهذه الأهداف هي أهداف بروتوكلات صهيون اتي تبجح بمعرفتها . . أما أن نطرح ان السيد جبر يقدم رأيا أصاب فيه أم أخطأ فلا.لجريدة الوطن نقول أخطأت بنشرك مقالة الجبر ومخطئ من لا يرفع صوته عاليا شفافا وواضحا في وجه السيد جبر ومن يصب الماء علي يديه .

قال الشهيد هايل ابو زيد
المرسل : من مسعدة
بتاريخ : 27/03/2008 8:39:11

لم يخطر ببالي قط أنني سأكتب ومن وراء الأسلاك والقضبان مرة أخرى، لاخاطب واتواصل مع ابناء وطني، واخواني في الوطن الحبيب، وهذه المرة ليس مع مدحت وهدية الذين أتحادث معهما هاتفيا لبضع دقائق بعد ان تحررت، وليس مع أعمامي فارس واسعد ابو زيد ، الذين لم التقيهم، في حياتي أبدا، لكن هذه المرة مع واحد من ابناء الوطن الحبيب، لم التقيه ولا اعرفه ولم يجمعني به ، سوى هذا الانتماء الأصيل، وهذا الوجدان الحر الذي يؤجج مشاعره تجاه اخوته واهله في الأرض المحتلة، وهنا لا يسعني الا ان اقف شاكرا ومحييا كل تلك الجهود التي بذلها الاخ العزيز علي الأعور، وأسرة جريدة تشرين على مواقفها والتزاماتها الوطنية تجاه الاهل في الأرض المحتلة حين استلمت الأسئلة، وقرأتها لم اعرف كيف سأبدأ، ولكنني بدأت حيث انطلقت اولى الكلمات المستوحاة، من هذا المجهود الرائع الذي بذله الاخ علي الاعور،. فشكرا لكم، وعميق التقدير والمحبة لاخي علي الاعور على هذه اللفته الكريمة.. طبعا هذا كلام الشهيد هايل ابو زيد للصحفي علي الاعور لصالح جريدة تشرين وهذا الكلام لم ينشر باللقاء ... برايكم اخونا علي الاعور حذفه وحرفه واقتطع منه

للأنصاف
المرسل : جولاني أصيل
بتاريخ : 27/03/2008 6:42:15

تحية خالصة لكل الأهل في الجولان السوري , أقول وبالفم المليان لايحق لأحد أن يشكك بنضال أهل الجولان ولا أن ينتهز المواقف للتعبير عن وجهة نظر خاطئة سواء في دمشق أو في المجدل هذا ماأظنه , ولكني أعتب على إدارة موقع الجولان والتي أعرفها تدقق في التعليقات المنشورة في صفحاتها كيف تغاصت عن التعليق المنشور ادناه ومن مضمونه "لا يحق لاي انسان خارج نطاق الاربع قرئ ان يتفوه بكلمه عن الجولان " لما هذا التناقض ومن سمح لهذا المعلق الذي يتخذ اسم جولاني أن يتحدث باسم أهل الجولان , أرجو أن يزال التناقض وليعلم أن أهل الجولان في الشام أصابهم وابل من الويلات , وكم جولاني مات قهراً على الجولان وكم منهم يحلم بتقبيل أرض الجولان بكل قراها , نحن نتألم ولايعلم إلا الله كم هي لوعتنا للعودة على قرانا , والشكر لكم

بالله عليك يا جبر خبرني
المرسل : اربيل بنت الجولان
بتاريخ : 27/03/2008 0:33:29

بالله عليك يا جبر اخبرني اين هو العلم السوري اللذي اخطته لاصنع له ساريه اين هي المستعمره اللتي هدمتها لارمي حجارتها بالبحر اين هو قبر الصهيييوني اللذي قتلته لاضيء على قبره لطوع زبل ما هي الفعاليه الوطنيه التي شاركت بها لاخلدها في ذاكره ليست للنسيان متى كانت الساعه التي قضيتها بلاسر لاسججلها في دفتر التاريخ بالله عليك اخبرني وبالنهايه اقول بالدنيا يوجد متضادان النهار واليل الظلمان وبلاسلام يوجد متضادان محمد وابو لهب الجبان وبالنصارى يوجد متضادان عيسى وبوش الجبان وبالدروز يوجد متضادان وليد والباشا سلطان وبالشيعه يوجد متضادان نصرالله وجبر السلمان

سماحة السيد
المرسل : من عين قنية
بتاريخ : 26/03/2008 23:42:03

يستحضرني اليوم ما قاله بالامس سماحة السيد الكبير حسن نصر الله في اربعينية الشهيد عماد مغنية بانة يجب كتابة تاريخ هذة الحقبة النضالية من تاريخ المنطقة بيد صانيعيها قبل ان يصوغها المزاودون والمشبوهون امثال جبر سلمان لصالحهم وتاريخهم المشبوة

الجولان
المرسل : جولاني
بتاريخ : 26/03/2008 20:57:13

عام 1982 كان المفترق ولكنه كان البدايه لسياسه جديده للاحتلال التجهيل التفريق والخ وبفضل مؤسساتنا ومثقفينا استطعنا ان نصل الي ما نحن عليه اليوم لان الاحتلال لم ينتهي ففي كل يوم هنالك مخطط لكسر هذا الصمود والوحده والمؤلم في هذه القضيه ليس هذا التافه جبر انما الصحيفه فنحن نستمد قوتنا من دعمكم

رب ضارة نافعة
المرسل : سهى منذر
بتاريخ : 26/03/2008 20:51:23

الاخ الدكتور علي ابو عواد وباقي الاخوة اصحاب التعليقات ليس من المستغرب ان تقرا هنا وهناك مقالات واراء مملوكة لاصحابها طبعا هي ترضخ لقدرتهم على تناول المواضيع وتحليلها ومن ثم نشرها وانا اقول ان هذا الشاب شانه شان الكثيرين من ابناء القرى الجولانية المحتلة واللذين عايشوا النضال على الساحة الوطنية كتفا الى كتف معك ومع كل اهالي الجولان الصامد والعصي على الاعداء ان شاء الله انا لا الومه بقدر لومي لابناء الجولان اللذين تداعوا لنشر خلافاتهم بالطرق العصبية القبلية واغلقوا الابواب للمصالحة الدائمة التي بدورها كانت ستوصد الابواب امام اختراقات الاحتلال ولعل هذا المقال اتى ليوقظ فينا الاحساس للعودة للوحدة واللحمة وتغليب المصلحة الوطنية على المسبات والشتائم للكبير والصغير هنا وهناك وايضا لعلكم تفتشون عن حالة تجمعنا تحت سقف الوطن وتوحدنا كي لا نسمح للاحتلال باختراقنا فهو لم يتهاون مع اهالي الجولان الا ليصل الى ما وصلنا اليه اليوم من فتنة وخلافات وحمدا لله انه لا يوجد اسلحة بين السكان لاقتتلنا مثل فتح وحماس وصفق لنا الاعداء

شكرا لصحيفة الوطن على ثقتها في جولانينا الغالي
المرسل : سهر الجولان
بتاريخ : 26/03/2008 20:22:38

لقد استجمعت قوايه واخذت اكتب افكاري مشتته ودمي يغلي ولم اتوقع بعد مسيرتنا الوطنيه ان اقراء مقال يمس كل الجولانين على يد مجنس نكره لا يحمل من الجولان المحتل الا اسمه وعذرا من شرفاء الغجر ولكنهم لم يعانو مثل ما عنينا نحن القرى الاربعه ونحن فقط نعرف ماذا قدمت لنا مؤساساتنا الوطنيه المحترمه واشكر الدكتور علي ابو عواد على رده المفصل لاننا مهما كتبنا لا نستطيع التعبير مثله لقد طمئننا ان الجولان بخير واكد انه عربي سوري لا يهزه كل من يحاول تشويه اسمه وجولاننا ناصع مثل بياض الثلج الموجود على قمة جبل الشيخ

المرسل : د. علي ابو عواد
بتاريخ : 26/03/2008 19:05:53

تحيه للأخ علي الأعور ولباقي الأخوه في مختلف مواقعهم, والشكر على عواطفه الجياشه اتجاه قضايانا. لن أدخل في جدل معك عبر النت, ولكنني كنت أتوقع منك وأنت تظهر كل هذه المشاعر, أن لاتسمح لنفسك بالاسائه لمؤسساتناالوطنيه التي تواجه الاحتلال باللحم الحي. وليس بالكلام اللذي لم يخضع للتجربه. ان مؤسسة قاسيون التي حاولت الاسائة لها في مهمتك غير الصحفيه في عمان منذ أشهر, ليست مؤسسة خطابات وتصفيق.... بل مؤسسة مناضلين.. وأسرى... تصل فترة سجن بعضهم ل 20 عاما في سجون العدو. وأحد لاعبيها الواعدين أصيب ببتر في الساق تحت الركبه في انفجار لغم في التحضير لعملية مقاومه قام بها مجموعة منهم داخل مقر المؤسسه بشهر 11.99, فانفجر اللغم وكان هنالك امكانية لاستشهادهم جميعا لولا رأفة الله بنا وبهم. ونتيجة لذلك تم تدمير أثاث المؤسسه بااكامل فتحولت الى مؤسسه شهيده. هذه هي المؤسسه..... وهؤلاء هم كوادرها ولاعبيها اللذين لايسنحقون بدلات رياضيه من وطنهم ,وفق الرساله التي بلغتها لأحد الرياضيين الذي التقيته في عمان بمهمه بمهمه غير صحفيه منسقه مع أحد المتسلقين في الجولان على الموقف الوطني. اللذين يحاولون التكسب بتشويه سمعة المناضلين في الوطن وفي الجولان. وطلبت منه ايصالها للجمهور في الجولان. لولا حلوقنا التي امتلأت ماء حدالاختناق... ولولا تجاوز البعض كل الخطوط الحمر.... لكنا استمرينا بكظم جراحنا والتزام الصمت. ولكن خناجركم الحنونه في الظهر كادت تصبح قاتله لموقفنا الوطني. للاشاره فقط فان الشبل المناضل معين فارس أبوشاهين الذي ذكرت سابقا بأنه ببتر تحت الركبه كان من ألمع نجوم الكره في الجولان, مما كان يبشر بمستقبل واعد أصبح رجلا الآن ولايشعر بالندم, أو بالحسره نتيجة خسارته لساق, وتنكر أبطال المنابر الوطنيه له بالمطلق.... لأنه ورفاقه كانوا ذاهبين لوهب حياتهم للوطن بدون انتظار مقابل.... مع العلم أنه بلغنا أنه قد صدر قرارا من السيد الرئيس و السيدوزير الدفاع باعتباره معاق مقاومه منذ أكثر من سنه ,وتقرر صرف راتب له يقيه العوز وشماتة الاحتلال - للعلم أن مؤسسة التأمين الوطنب الاسرائيليه رفضت الاعتراف باعاقته باعتباره أصيب عند قيامه بعمل عدائي ضد الاحتلال- لكن العسس والمغرضين في المراتب الدنيا فعليا ومعنويا في الوطن أوقفوا قرار القياده العليا.... ومنعوا وصول أي مستحق له لكونه مصابا بتهمة الانتماء لمؤسسة قاسيون. التي على مايبدو تفوق تهمة الخيانه العظمى عند أنصاف الرجال. للعلم حين وصلني الخبر ممن قابلته في عمان, أرسلت لك استفسارا عن الأمر عبر بريدك الألكتروني وانتظرت ردك, ولكنك تجاهلت الأمر. لأنه على مايبدو لم تكن لديك تلك العاطفه الجياشه التي تظهرها الأن !!!!. أخيرا تحياتي لك ولكل أبناء شعبنا مع عهد لقاء. ونطلب من الجميع من أتفق معنا ومن خالفنا تحمل المسؤوليه ,وعدم توجيه الخناجر المسمومه لظهور المناضلين فهذا الدم الذي تسفحونه هو دمكم. باحترام: د.علي أبوعواد مؤسسة فاسيون

هايل ابوزيد
المرسل : كلمة حق
بتاريخ : 26/03/2008 17:35:16

نعم يا اخي وبكل تأكيد فقد حرف الصحفي علي الأعور اللقاء الذي حرص الشهيد هايل ابوزيد على مصداقيته وقول الحقيقه ساطعة حتى لو جرحت الأخرين واكبر اثبات على كلامي هذا هو ما قاله الشهيد هايل ابوزيد نفسه وكيف ثارت ثائرته عندما قرأ اللقاء وشاهد بأم عينيه الاسلوب الحقير الذي شوه بها كلامه ... ولم يأبه من احد ولم يخاف واصر على نشر اللقاء الحقيقي في كافة المواقع الجولانيه مع التنويه للتحريف والتشويه للقاء الذي حصل معه ...

الله على المفتري
المرسل : الله على المفتري
بتاريخ : 26/03/2008 14:04:03

للذين يدعون ان علي الاعور هو من حرف لقاء صحفي مع الاسير الشهيد هايل ابو زيد نقول .. هل يعقل ان يقوم صحفي بحذف كلمات الود الموجه اليه من قبل اسير شهيد بحجم هايل ابو زيد ..!! وثانيا كلنا نعلم ان الصحفي علي الاعور مراسل تشرين ونقراء له مقالات رائعة عن الاسرى والعرائس وامهات الجولان وكل ما هو عنا بالجولان واخيرا نقول الله على المفتري ولايهمك اخي علي الاعور ولك التقدير استاذ ايمن ابو جبل

تعقيب
المرسل : علاء
بتاريخ : 26/03/2008 13:16:22

حالة مؤسفة جدا ان نصل الى مرحلة التخوين والتشكيك وتوزيع الشهادات الوطنية على بعضنا البعض، حقيقة ويجب ان تقال ما قدمته الرابطة وقاسيون والاندية الرياضية والاتحاد النسائي كمؤسسات وطنية منذ سنوات تعجز دول وثورات عن الصمود به واليوم هناك مؤسسات مهنية كالمجمع ومجمع قاسيون وبانياس وفاتح المدرس وارام ...الخ يستكملون معركة الصمود التي بداتها هذه المؤسسات التي تقولون انها خائنة وعميلة فماذا بقة لنا ايها الاهل في الوطن، وماذا يتبقى للجولان ان سمحنا بتهشيم ودوس اولئك المناضلون في المؤسسات وتحديدا مناضلي الرابطة وقاسيون افيقوا ايها الاخوة فلم يعد السكوت والصمت علامة من علامات الترفع بل اصبح التمرد واجبلا والدفاع عن الكرامة واجبا مقدسا

الاستطياد في المياه العكره
المرسل : صادق القضماني
بتاريخ : 26/03/2008 13:12:36

لا شك ان هناك نقاش موضوعي في الجولان منذ زمن طويل عن حقيقة حاجتنا للعمل من خلال جمعيات مرخصه ما هو دورها هل تستطيع ان تقوم بدور تمثيلي وطني وسياسي,هل تستطيع ان تكون بديل عن المؤسسات الوطنيه الغير مسجله,وصل النقاش الى ذروته قبل سنين مضت وتحدد حسب ما اذكر باتفاق ان دور هذه الجمعيات يكون بالمجال المهني ,وكمثال المشاريع الطبيه الخدماتيه ,ومشاريع اخرى كثيره متشابهه بالمضمون. وما زال هذا النقاش قائم حتى اليوم بين الجهات الوطنيه في الجولان ,فمنهم من لا يرى خطوره في تجيير هذه الجمعيات لتكون مؤسسات تمثيليه حتى وان كانت مرخصه ومنهم من يطالب دائما وباصرار على فصل هذه الجمعيات عن الفعل الوطني الصافي الذي يحمل الطابع التمثيلي وخاصه اننا نملك مؤسسات عريقه بدأت بنشاطها السياسي متحديه مطالب الاحتلال بترخيصها وقد نجحت هذه المؤسسات بالصمود واصبح انجازها العمل السياسي الوطني الحر بمؤسسات غير مرخصه بقانون المحتل,فمن يجبرنا اليوم على رمي هذا الانجاز والعمل بعكسه, ونحن نعلم ان المؤسسسات الرياضيه كذالك الامر تقوم بواجبها الرياضي وتعبر عن انتمائها بالابتعاد عن الترخيص وان اسمائها حاله من الانتماء وهي اسماء فرق داخل الوطن فانا شخصيا مع الفصل التام بين عمل الجمعيات المهني والحاله التمثيليه,الوطنيه السياسيه والعوده للعمل من خلال مؤسسات مستقله غير مرخصه تكون مصداقيتها بين الناس من خلال الحفاظ على الثوابت الوطنيه والسعي لبناء علاقات سليمه مع الوطن الام سوريا .. ومنه وحول الموضوع اعلاه(المقصود مقالة جبر الجولاني) و هنا اطالب كل من يريد الكتابه بألشان الجولاني ان يكون على قدر من المسؤليه وان لايستطاد في المياه العكره وان لايخلط بالامور فأن الاشخاص القائمين على بعض الجمعيات وخاصه المسماة بالمقال أنهمم من خيرة حركتنا الوطنيه ولهم في درب النضال بصمات انت تجهلها لانك لم تكون يوما فيها,فأنا لن احكم عليك وعلى نواياك لاني لااعرفك ولا اعرف اسبابك لطرح الموضوع بهذه الطريقه,ولكن رحم الله امرئ عرف قدر نفسه ووقف عندها,فنحن بأمس الحاجه اليوم لمقالات توجه الناس للوفاق الوطني وليس لتعميق الخلاف وخلق اسباب له اننا نمر في الجولان بمرحله حرجه فيها ثغرات ومواقف سلبيه لاتخدم واقعنا,فل نبتعد عن ردات الفعل التي تقودنا لتعميق خلافاتنا التي تنعكس سلبا على واقعنا الوطني ولندعم بكل ما نستطيع الاصوات المناديه بالوفاق الوطني وان نبدا التفكير بمسؤليه لحل اشكالاتنا وخلافاتنا الناتجه من تراكمات الماضي وسلبيات الحاضر وليكون عنوان اللقاءات ثوابتنا الوطنيه حاضنه لكل خلافاتنا

رحم الله امرئ عرف قدر نفسة
المرسل : مضر القيش
بتاريخ : 26/03/2008 12:52:09

عندما قرأت مقال هذا المدعو جبر السلمان تذكرت الاية الكريمة التي تقول : بسم الله الرحمن الرحيم يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا كي لا تصيبوا قوما بجهاله فتصبحوا على ما فعلتم نادمين صدق الله العظيم. رحم الله امرئ عرف قدر نفسة فوقف عنده وعلى ما يبدو ان هذا التافة المشبوه المدعو جبر السلمان قد قطع كل الخطوط الحمراء. لا ادري ان كان يكتب وهو يقبل جنسيتة الاسرائيلية .الم يشعر بالخجل والعار وهو يتهم الاخرين بينما هو مطل بالعار من رأسة الى اخمص قدميه. ابناء قاسيون قد عرفتهم معتقلات الاحتلال من الجد مرورا بالاب الى الابن. فما عرف هذا سوى التملق . الايعلم انه لولا نظالات الشرفاء من ابناء الجولان لما وصل هذا الى جامعات الوطن. وكان اقصى ما يحلم به ان يدرس هنا مستفيدا من جنسيته الاسرائيلية في السفر والتعليم .أفلا تخجلون. اتمنى من المسؤولين في الوطن الغالي ان يمنعوا امثال هذا من النشر لان الاساءه الى مناظيلين على ساحه الجولان تصل حد ارتكاب الجريمة بحق الجولان والوطن. ولا خوف على وطننا ما دام سياده الدكتور بشار الاسد حامي عرين الوطن والساهر وعلى امنه واماتة. سوريا الله حاميها 08/05/26

يسلم ثمك
المرسل : سماح
بتاريخ : 26/03/2008 11:09:30

اولا اريد ان اقول للدكتور علي يسلم ثمك على هالمقال والرد الرائع اللي مش غريب عنك وعن مواقفك النضاليه المعروفه بوجه الاحتلال واعوانه امثال هذا النكره والمتسلق الذي يحاول صنع اسم على حساب تاريخ جولاننا العريق ولكن اريد ان اقول له خسأت وامثالك ايها النكره فتاريخنا لايشوهه متسلق مثلك يا حامل جنسية الاحتلال فالجولان اكب واسمى وبريء من امثالك بكل مؤسساته وابناءهومناضليه الذين لولا نضالهم وتضحياتهم لما كنت وامثالك تدرسون في جامعات الوطن الحبيب وما كنت حامل شهادة جامعيه ولكن ماذا نقول لناكري الجميل يا ناكر الجميل.ولصحيفة الوطن اود ان اقول انت المخطؤن في نشر هذا المقالات لمثل هؤلاء النكرات رغم انكم وبكل تاكيد تدركون انه لا صحة فيما يكتبون ولكن كما يقول المثل "يا هم عكا من هدير البحر".

منابر كيفما كان
المرسل : مواطن
بتاريخ : 25/03/2008 21:35:04

اذا كان دور صاحبة الجلالة الوطن لتغطية اخبار الجولان ان اسمها غاليا ولهذا عليها ان لاتستخدم منبرا لاطلاق الاتهامات كيفما اتفق فقط من اجل كتابة الاعمدة واقولها صريحة ان من انبرى ليكون مراسلا لها في الجولات المحتل ليس الا انسان لايملك من الحس الصحفي الا الشهاده وان ما قرات لذلك الجبر لايليق بصحيفة تسعى للحصول على مصداقية الجولانيين اننا في الجولان حافضنا على الهوية الوطنية ومازلنا وحسب ما سمعنا من الوطن ومن مسؤلين فيه ان تصاريف الحياة اليومية تحت الاحتلال يرتئيها المواطنين مالم تتعارض والثوابت ارجو ان لايطلب منا نجن اهل الجولان ما لاطاقة لنا عليه وان لايراود اي عربي اننا في ذلك نكون متخاذلين

الجولان
المرسل : جولاني
بتاريخ : 25/03/2008 21:06:43

لا يحق لاي انسان خارج نطاق الاربع قرئ ان يتفوه بكلمه عن الجولان لان معانات الجولان لم يشعر بها سوئ اهل الجولان اما مؤسساتنا فهي مفخره لكل عربي

الجولان
المرسل : مواطن
بتاريخ : 25/03/2008 21:01:46

ما استغربه ان صحيفه تحمل اسم الوطن تنشر مقال لحشره لم يعاني يوما من الاحتلال اما قاسيون فهم من عانئ الامرين ولهم اسمهم ومواقفهم ونحن نراهم في الجولان منبرا نطالب الصحيفه بالاعتذار

علي الأعور..ا!ا
المرسل : لن ننسى!!!!ا
بتاريخ : 25/03/2008 20:44:29

أليس علي الأعور هو من قام بتشويه وتحريف المقابلة التي أجريت مع المناضل هايل أبو زيد قبل استشهاده؟! ا

شكرا
المرسل : الأغلبية الصامتة
بتاريخ : 25/03/2008 20:35:01

شكرا للدكتور علي على تسليط الضوء على هذه النواحي المظلمة

تعقيب على مقاله
المرسل : أكرم أبو شاهين
بتاريخ : 25/03/2008 20:22:57

عن رسول الله صلى الله عليه وسلم:من رأى منكم منكرا" فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه, فان لم يستطع فبقلبه وذلك أضعف الايمان.والمؤمنون في وطننا الغالي كثر وأصحاب الضمائر الحيه اكثر ,أولم يجد هذا المأجورالمدعو جبر السلمان - ألذي يظهر عند الطمع ويختفي عند الفزع ألم يجد من يخرسه قبل أن يبث سمومه وينشر افترائاته وأكاذيبه ضد مناضتين شرفاء لا يبلغ شأو ركابهم مهما اجتهد هو وأمثاله من المشبوهين والمأجورين

الانتهازية تساوي الخيانة
المرسل : مجدل شمس
بتاريخ : 25/03/2008 20:04:53

دكتور علي في البداية سلمت الانامل وسلم الفكر التقدمي والثوري الذي ما زلنا منذ صغرنا نحفظه بخصوص هذا النكرة الصغير ومن يدعمه ومن يمثله من سلوك ونهج اعتدناه منذ زمن ليس بقليل نقول له ان القافلة التي ابتدات من رابطة الجامعيين وقاسيون والجمعية وقاسيون الطبية ما زالت مستمرة وستستمر لان من يقف وراء هذه القافلة هم صناع المجد الجولاني الذي جعل هذا النكرة ومن معه من المتسلقين والمنتفعين الانتهازين يتطاولون على الجميع تحية اليكم ايها الرواد ونحن معكم واعلم ان ِالانتهازية كنهج وسلوك هي صناعة اولية للخيانة في كل مجتمع

الجولان سيبقى اكبر من عملاء متخاذلين
المرسل : احمد
بتاريخ : 25/03/2008 19:39:40

تسلم يا د. علي على هالمقال الرائع الذي بالتاكيد يسمو عن تلك الافواه التي تنبعث منها الروائح النتنه والحقد والكراهيه امثال جبر والذي بالتاكيد لا يعي ما يقول لانه لو كان يعي لعرف كم السخف والخزي يحمل هو ومن لقنه لانه بالتاكيد ممن يلقنون