صرخة من الجولان...لا للفاكسات والاكاذيب الى من يهمة الامر في الوطن الغالي وداخل الجولان المناضل


موقع الجولان/ سميح ايوب


باسمي واسم جميع الشرفاء في الجولان العربي السوري المحتل.نطلقها صرخة مدوية ...علها تعبر المسافات والاسلاك الشائكة المصطنعة.لتطرق ابواب المسؤولية ويسمعها كل صاحب ضمير في الوطن ليقف على حقيقة ما يدور في ساحتنا الجولانية.فبصدق وطني ونقاء الضمير وعزة الانتماء وحرية التعبير.نناشد القيادة الكريمة وكل مسؤول في الوطن صغر شأنه او علا . انها كلمة حق نطلقها بدون خوف او وجل ...فاسمعوا النداء.
تواصل أحرار الجولان مع الوطن وبعد النكسة مباشرة وفي الوقت الذي كانت الامة ما زالت مشدوهة من هول النكسة وكبر المصاب . وتلملم جراحها.فكانوا الجند الاوفياء والابناء البررة.نادوا الوطن قبل ان يناديهم.وجعلوا أجسادهم جسرا يحمل هموم الامة ومعبرا للاجيال.خاضو النضال باشكالة العديدة والمتنوعة....امتلأت فيهم السجون.فكانت مدارس للثورة فازدادوا صلابة وعلما.قارعو الاحتلال حاملين رسالة الشرف الوطني وعلموها للاجيال لتبقى امانة في اعناقهم. تشابكت الايدي ووحدت الصفوف فاصبح المجتمع عائلة واحدة شعاره نكران الذات، وهدفة اثبات الانتماء، وامنيتة التحرر والعودة للوطن....
اتخذوا من الاتحاد قوة ومن الحكمة القرار السديد، وتعاملوا مع الواقع بما يملية عليهم الواجب الوطني. فاعلنوها للعالم صرخة مدوية....
.نحن سوريون تسري العروبة بدماءنا ويعيش الوطن بقلوبنا. فاستمرت قوافل الشهداء وامتلأت السجون بالمناضلين فكانوا اسطورة من التحدي للاحتلال والسجن والسجان.والحديد والجدران....لان كل شيء.... ولم تلن عزيمتهم..ساروا في المظاهرات وخاضوا الاضراب العظيم ...تواصلوا مع ابناء فلسطين وهللو لتحرير الجنوب .وغنوا للوطن ....كيف لا والخط الوطني شب وقوي ساعدة،، فتبناة كل حر وشريف، وحافظ علية وسار بة.
ايها السادة... يعز علينا ان نرى خطنا الوطني ورمز عزتنا يغزوة مرض او شيخوخة تودي بة الى الهلاك.لقد ابتلى عزيزنا مرض الفساد...الكذب ...الانانية...الوصولية...والمزاودات .وجميعها تحت عنوان واحد الفاكسات. كنا نتمنى ان يكون المرسل صادقا ويخدم مصلحة الوطن.او ان يرقى بشعبة ومجتمعة الى قمة المجد المنشودة.وان يقارع الاحتلال ويغضبة ويحمل لواء النضال فنحضنة ونشد ازرة.ولكن ان يساعد في تنفيذ مشروع صهيوني عاملا على تفرقة المجتمع وشرذمتة وتراجع الخط الوطني وقاتلا للتربية الوطنية التي طالما عملنا من اجلها وعن جهل..ولغاية الترفع....فواللة انة لمؤلم وعار لن يغفره التاريخ ولا الأجيال.
لقد انشأ أحرار الجولان اللجان الشعبية... الزراعية..الفرق الرياضية والمؤسسات الصحية والاجتماعية .ضمن المعايير والثوابت الوطنية والاسس الانسانية والاخلاق الاجتماعية.للرقي بالمجتمع واللحاق بركب الحضارة والتقدم.وكل ذلك بمجهود ذاتي وتعاون داخلي.
من أقام الدورات التعليمية...من شيد التماثيل والنصب التذكارية لرموز الثورة السورية....
من أشاد واقام المخيمات الصيفية لترفع بها أعلام الوطن ويردد أطفالنا الأناشيد الوطنية.
من استصلح الاراضي الزراعية وحافظ عليها من المصادرات...
من اوجد العيادات الطبية وسهر على صحة المواطنين....
من اعاد غرس الاشجار التي اقتلعها الاحتلال.تحت ظل العلم الوطني وبالتحدي....
من اوجد المراكز الفنية ...
من دعم الاسرى بالسجون ..؟ وغيرها من الامثلة

اليس هم ابناء هذا المجتمع والتيار الوطني؟ ام هم فئة من المنافقين لا يتعدى عددهم اصابع اليد.
ولكن للاسف الشديد...بمن تكتب التقارير والفاكسات من قبلهم؟؟؟ اليس بابناء المجتمع الابرار وهم الاكثرية.
من يكتب ....حفنة من المراوغين اللذين وجدوا انفسهم عبر الاكاذيب والاحابيل وبالامس القريب كانو نياما او صغارا .
ولكن المدهش في الامر من يسمع لهم ويساندهم ويشجعهم؟؟؟؟
اليس بعض المسؤولون في الوطن؟
لماذا تاخذون الامور بشكلها دون التحقق من صحة الاشياء والمعلومات والعودة لتاريخ فئة او انسان.وتطلق الاحكام جزافا وبغير صدق.؟؟؟
وهذا ما حصل بالاونة الاخيرة مع نادي قاسيون الرياضي.وانتم تعلمون من هم اعضائة قسم منهم داخل المعتقل واخرون معوقون بسبب انفجارات. فهل اصبحت مصداقية مجتمع متعلقة بحفنة اشخاص امتهنو الكذب بغياب الضمير والصدق؟....
هل اصبحت مرجعياتنا لفرد لا يقدر المناضلين ولا العطاء .ولا ياخذ برأي الأكثرية الساحقة.ولا يدري الى اين سيؤول بنا المصاب والمصير...
ايها السادة في الوطن...استميحكم عذرا....ولكن يجب ان تعرفوا الحقيقة وتقدرون شجاعة المواحهة وحرية التعبير...
فنحن على حافة هاوية....رجاءا لا تدفعوا بنا الى قاع الجحيم........
انقذونا من السقوط كي لا نسقط وتسقط قلوبنا التي يعيش بها الوطن والانتماء...وتسقط أحلامنا بالوحدة والتضامن وسعادتنا بالتحرير واللقاء..
حافظو على مجتمع مخلص تعمل فئة على اسقاطة حيث فشل الاحتلال ودهائة بذلك...
وأخيرا نطالبكم بتشكيل لجنة نزيهة الضمير منفية الغرض للبت في شؤوننا والتعامل مع لجنة مماثلة في الجولان للوصول الى الحقيقة واعادة اللحمة الوطنية والمجد للمجتمع والانسان.
والى لقاء قريب تحت رايات النصر والحرية ...

 

 
لتحضير المادة للطباعة إضغط هنا
عقب على المقالة

عدد التعقيبات على هذه المقالة هو 3

لاتزعل
المرسل : مطلع
بتاريخ : 05/07/2008 20:01:31

أخ سميح تحية لك على ما كتبت من كلام صحيح.وأسأل باعثي الفكسات الم يسألوا أنفسهم كيف تصل المعلومات التي بعثوها الى الجولا ن والى المبعوث بهم فالذي يرسلون له النقود ليستلم فكساتهم يوجد من يعطيه النقود ليأخذ نسخة عنها.

تحياتي
المرسل : medo
بتاريخ : 05/07/2008 19:59:06

تحياتي المبجلة الى كل حر شريف تهمة مصلحة المجتمع والاجيال القادمة اولا اريد ان اشكر السيد سميح ايوب على كل المقالات التي يكتبها قهي جديرة بالاحترام ثانيا وكلمتي لك يا اخ سميح :انا لم اعش ما عشتوة انم ولكني معاصر مع الجيل الجديد ولربما اني عرفت ما هو قصدك ولمن اشرت بهذا المقال مواطنين او مسؤليين ما اود ان تطمئن من اجلة هو ان تعرف ان هاؤلاء الفئة من المجتمع الجولاني هم عبارة عن ققطيع من الاغنام لا حال لهم ولا قوة فاين يذهب (ابو ابراهيم)يذهبون ورائة وكن على يقين اننا نحن جيل المستقبل الذي سوف يسيطر عاجلا ام اجلا وسنستمر بالطريق التي باشرتم فيها قبلنا في سبيل رقي المجتمع ليس الا اما سبيل الشعارات والتنديد والوطن وهذا الكلام فقد سئمنا منة فالتدعونا نحيا بعيدا عن هذا الالم الذي عانيتم منة نحن لا نريد منكم شي بل باختصار دعونا نحيا واقع الحياة وليس واقع الشعارات لا نستنكر سوريا ولا نستنكر وطننا الام ولكن دون الدخول في صراع مع الذات فهناك هموم في الحياة اكبر من هذا الهم اعرف اني قد الاقي الكثير من الانتقاد ولكني اتكلم الواقع الذي نحياة الذي ولو قمتم باحصائيات حول من يريد ان يسافر الى خارج الشرق الوسط لوجدتم ان الجيل الجديد برمتة يطمح من اجلة ليس فقط لمتعة السفر وانما ايضا للخروخ من سونامي الوطنية الذي يمتلىء بالغبار والاوساخ شكرا لكم ولك اخ سميح على امل التقدم والبناء في سبيل المجتمع الجولاني

كلمة حق
المرسل : صرخة جولانية
بتاريخ : 05/07/2008 15:36:52

ابو وفا ,كل انسان صاحب ضمير هو ضد التفرقة والمشاحنات بين ابناء الشعب الواحد خاصة كوننا ما زلنا تحت سيطرة الاحتلال لكن الم تكونوا انتم من بادرتم من منطلق "الانا"في نفوسكم وتصرفاتكم بعد ان احتكرتم جميع المواقف والمشاريع في الجولان المحتل بهدف المادة وتمييع المواقف المشرفة لاناس شرفاء كانوا وما زالوا يقدمون ويضحون باغلى ما لديهم من اجل الحفاظ على الجولان وانتماءه الاصيل مبتعدين عن اساليب "الانا"الرخيصة والشجع المادي والشحاذه تحت اسم الجولان, زد على ذلك المخيمات الصيفية ,وجميع الاعمال التي قام الشرفاء والوطنيون الحقيقيون من عمال ومزارعين ووو الم تكن هي اسمى ما انجزناه لولا ان قمتم بتحويلها لمواقع تلعن وتسب بالوطن وحكومته التي لا يحق لنا التجاوز والتقييم لاحد ونحن في ظل الحتلال ؟لم تحولوا اعراسكم في القاعات الاسرائيلية للهرقصات وبث الوشايات الكاذبة والدعايات الشخصية للنيل والتحطيم بالمناضلين من ابناء بلدنا "لغاية في نفس يعقوب"وهي بالاساس تخدم فكر المحتل والاعيبه ,ابو الوفا مقالك اكثر من رائع اتمنى من كل قلبي ان تعود المياه لمجاريها وتسود الالفة والمحبة بيننا ويعود الزمن للوراء ونتذكر اللحمة الحقيقية عندما هب جولاننا بشيبه وشبابه معا وبنفس الروح الوطنية ,علنا نرث الاجيال القادمة ولو جزء بسيط من صورنا النقية وضمائرنا الصاحية وتثبيت انتماءنا ونتدارك واياهم الوقوع في الهاوية. مرة اخرى مقالك جيد ولكن كلمة الحق لا بد منها خاصة ونحن نعيش هذا الواقع المرير !!!