ستبقى الكلمات عاجزة عن إعطاء الشموع التي احترقت حقها.. وستبقى ذكرى أولئك الذين مضوا مشاعل في سبيل الحرية حية في ضمير ووجدان شعبنا، فهم نقش مرصّع بالمجد والفخار طبع في ذاكرتنا إلى الأبد، وفصل عزيز في سجل نضال أهل الجولان الجريح.
إنها محاولة متواضعة لتخليد ذكراهم المجيدة في وجدان وذاكرة شعبنا الجماعية- عنواناً ورمزاً لشعب لم يقبل الاحتلال يوماً ولن يرضخ للعدوان أبدا.