| عودة للصفحة الرئيسية |
الجولان للتنمية |
| :التأسيس والأهداف | |
| جولان للتنمية – مؤسسة أهلية غير ربحية تأسست عام 1991 في مرتفعات الجولان السورية المحتلة. بخلاف العديد من الجمعيات التي أقيمت في المنطقة في بداية التسعينيات والتي اقتصر عملها في التطوير الزراعي واقامة مشاريع ري, فان "جولان للتنمية" شكلت تغير نوعي في العمل المؤسساتي في المنطقة حيث كانت المؤسسة السباقة والوحيدة , حتى أيامنا هذه, التي عملت وما تزال تعمل في أربع اهم مجالات التنمية في الجولان (الصحة, الزراعة, البيئة والثقافة). | |
| إن غياب سلطة وطنية ترعى شؤون السكان العرب في الجولان منذ احتلاله وقيام سلطات الاحتلال باستغلال الخدمات اليومية كوسيلة ضغط سياسية أدى إلى ظهور الكثير من الأزمات والتشوهات في تطور بنية المجتمع.فمذ أقامتها عملت الجمعية تحت شعار التنمية من اجل الصمود. فمن خلال المشاريع العديدة التي تم انجازها, استطاعت الجمعية المشاركة في الحد من تأثير مخططات الاحتلال وممارساته الهادفة إلى محو ثقافتنا وارتباطنا القومي بالامة والوطن. وفي هذا السياق نجحت الجمعية في اقامة العديد من المشاريع الرائدة واستطاعت استيعاب العشرات من الكوادر والخريجين مما ساعد في تقليل "هجرة المتعلمين". | |
| :مصادر التمويل | |
| منذ تأسيسها طرحت الجولان للتنمية هدف الاعتماد على النفس والوصول إلى التمويل الذاتي وذلك من خلال الخدمات التي تقدمها. وبالفعل وبعد اقل من ثلاث سنوات من العمل قطعت الجمعية شوطا كبيرا في هذا المضمار (كما سيفصل لاحقا).مصادر تمويلنا مقسمة إلى: | |
| دخل مقابل تقديم خدمات للجمهور: هذا الدخل يأتي من الخدمات الصحية بكافة فروعها, من الدورات التعليمية والمهنية , روضة الأطفال , نشاطات تثقيفية كرحلات ومطبوعات , من الإرشاد والمخبر الزراعي. كل شخص من سكان الجولان يعاني من وضع اقتصادي سيئ يعفى من جزئ آو من كل المبلغ المطلوب. |
.1 |
| دعم من تبرعات من جماهير الجولان: هناك الآلاف من جماهير الجولان الذين تبرعوا لدعم عدة مشاريع قامت بها الجمعية . على سبيل المثال حملة تبرعات لاقامة مركز للتصوير الاشعة الطبي حيث بلغ التبرع ما يعادل عشر ة آلاف دولار أمريكي. هذا المبلغ غطي %20 من ثمن الأجهزة. |
.2 |
| دعم من خلال العمل الطوعي: كل العاملين في الجمعية يقدمون نسبة معينة من عملهم دعم للجمعية حيث يتقاضون ما يقارب50 - 70 % من الآجر المتعارف علية لنفس العمل. بالإضافة إلى ذلك فالمئات من أبناء الجولان تطوعوا بالعمل في إنشاء العديد من مشاريع الجمعية هذا مما يقلل التكلفة بنسب كبيرة . |
.3 |
| دخل من صناديق المرضى مقابل خدمات طبية: منذ بداية عام 1995 اقر قانون التامين الصحي الإلزامي وطبق على كل سكان الجولان. فكل مواطني الجولان ملزمون بدفع ضريبة تأمين صحي كجزئ من الضرائب المفروضة. وبذلك أصبحت صناديق المرضى مسؤولة مباشرة عن تقديم كافة الخدمات الصحية لسكان الجولان. هذا الواقع دفع مجمع العيادات الطبية الى عقد اتفاقيات مع صناديق المرضى حيث تقوم عياداتنا المختلفة بتقديم الخدمات الطبية بشكل مباشر مقابل دفع التكاليف من قبل صناديق المرضى التي بدورها تمول من قبل الحكومة. |
.4 |
| دعم من مؤسسات خيرية: ان البرامج والمخططات التي تعدها الجمعية تقدمها بشكل مشاريع تطويرية لمؤسسات خيرية مانحة. ضمن هذا السياق قد حصلت الجمعية على دعم لمشاريعها من قبل مؤسسة " أكو" الكنائسية الهولندية. بالاضافة الى ذلك وبالتعاون مع مؤسسة "كابو" (المنظمة للتفاهم العربي البريطاني) البريطانية تم تمويل معرض الصور حول قرى الجولان المهدمة الذي تم عرضه عام 1995 في لندن تحت إشراف السفارة السورية. في عام 1994 بلغ الدعم الخارجي ما يقارب 60% من مجمل ميزانية الجمعية بينما اليوم لا يزيد الدعم الخارجي عن 10% من مجمل الميزانية وهذا يشكل تطورا ايجابي ومتميزا نحو الاعتماد الكامل على الذات. |
.5 |